دبي – مينا هيرالد: حصل برنامج للمساعدة في تعليم الأطفال اللاجئين السوريين، مع ثلاثة برامج أخرى على منح متساوية بقيمة 200 ألف دولار لكل منها.

وتأتي هذه المنح، الأولى من نوعها، مُقدّمة من “صندوق مؤسسة فاركي للتحديات”، وتم الإعلان عنها خلال “المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2016” اليوم. وقد أنشأ هذا الصندوق لدعم المشاريع التعليمية ذات القدرة على إحداث تأثير طويل المدى. كما قدمت المنح الثلاث الأخرى لبرامج من غانا والصين وأوكرانيا.

“جسور”، وهو واحد من المشاريع التي استفادت من هذا التمويل لتطوير برامج تعليم الأطفال السوريين في بلدان منها لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر. من خلال إقامة دورات تدريبية للمعلمين المشاركين في برامج التعليم في حالات الطوارئ، ومشاركة خبراتهم مع المعلمين على نطاق العالم. وهذا يعني أنه مع استمرار تدفق اللاجئين عبر العالم، سيتم وضع آليات تمكن الأطفال من الحصول على التعليم المناسب. وسيتم تفعيل هذه المنح بدءاً من 1 أبريل لهذا العام، ولمدة عامين كحد أقصى.

كما تتلقى البرامج التالية منحاً مماثلة، وهي كالتالي:
“علّم من أجل غانا”، وهو برنامج سيقوم بتوظيف الخريجين الجامعيين الواعدين، والمهنيين الشباب من تخصصات متنوعة، للتعليم ضمن عدة تجمعات ريفية، في مهمة زمالة تستمر لمدى عامين.
“توصيل التعليم وقابلية الحركة” BEAM، والذي يسعى لإطلاق شبكة تطوير جديدة للمعلم في الصين، من شأنها أن تُجنّد 1000 معلم شهرياً مع حلول العام 2017، بهدف تعليم 175 مليون طفل صيني يسكنون في المناطق الريفية.
“المركز المبتكر للتعليم” Pro.Svit، وهو برنامج يساهم بإصلاح العملية التعليمية في أوكرانيا عبر مساعدة المعلمين في تفعيل خبراتهم، وذلك من خلال تشجيعهم على إعادة النظر في أدوراهم؛ بدءاً من إيصال المعلومة، وحتى دورهم في تشجيع الابتكار بين تلاميذهم.

وبمناسبة الإعلان عن هذه المشاريع الناجحة؛ قال صني فاركي، مؤسس “مؤسسة فاركي”: “يعمل ’صندوق مؤسسة فاركي للتحديات ‘على دعم مبادرات ما تزال في مراحلها المبكرة، بهدف بناء قدرات المعلمين، وتعزيز مكانة مهنة التدريس. وكما هو الحال في جائزة أفضل معلم في العالم’، تأتي هذه المنح في إطار رؤية ’مؤسسة فاركي ‘التي تطمح إلى توفير معلّم جيد لكلّ طفل، بالإضافة إلى التعليم الجيد”,

وقالت مايا الكاتب، مديرة “جسور”: “نحن ممتنون لتكريمنا بهذه المنحة من ’صندوق مؤسسة فاركي للتحديات ‘ لمساعدتنا في تنفيذ البرنامج الذي يسعى إلى توفير التعليم الطارئ للأطفال السوريين اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط”.

وتضيف مايا الكاتب: “ستساهم منحة المؤسسة في تحقيق تطور أكبر للاستجابة والمرونة في البرامج التعليمية، عبر توفير التدريب اللازم للمعلمين، وتأمين المساحة اللازمة للتعاون وتبادل الخبرات في مجال التعليم غير النظامي. ويعتمد هذا البرنامج على نجاح نموذج ‘جسور’ التعليمي للأطفال السوريين اللاجئين في لبنان، ويتضمن ملتقى وبرنامج تدريب للمعلمين العاملين في المنطقة، بالإضافة إلى صقل نموذج يمكن تكراره واعتماده في حالات أخرى”.

ويقول يابا هافر، مدير الدعم التعليمي الحكومي والخاص في جمهورية غانا: “نحن في برنامج ’علّم من أجل غانا ‘مسرورون للغاية أن نكون بين الفائزين بمنحة ’صندوق مؤسسة فاركي للتحديات ‘.وفي غانا، حيث يولد الأطفال في ظروف تحدّ من الفرص التي تتاح لهم في المستقبل، يسعى برنامج ’علّم من أجل غانا ‘إلى تأهيل قياديين يضمنون حصول جميع الأطفال الحصول على تعليم ممتاز، وتحديد مساراتهم في الحياة، مهما كانت ظروفهم”.

ومن جانبها، قالت كيرين روث وونج، الشريكة المؤسسة، والرئيس التنفيذي في مؤسسة “توصيل التعليم وقابلة الحركة”: “سيتيح لنا تمويل ’صندوق مؤسسة فاركي للتحديات ‘المجال لتسريع أعمالنا إلى حدود هائلة، عبر توظيف أكثر من 2000 معلم في مناطق الريف الصينية، وتأمين قدرات مستدامة على التطور. ومع تواصل التسارع في نمو المجتمعات في الصين، نحن سعداء بكوننا جزءاً من محاولة التوفيق بين التميز والشمولية ضمن الفصول الدراسية”.