دبي – مينا هيرالد: شاركت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر كشريك استراتيجي في بطولة آسيا أوقيانوسيا لألعاب القوى لذوي الإعاقة التي يستضيفها نادي دبي للمعاقين بمشاركة أكثر من 250 لاعباً ولاعبة، وهي المحطة التأهيلية الأخيرة للمشاركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية في ريودي جانيرو البرازيلية خلال سبتمبر المقبل.

وبهذا الخصوص، صرّح سعادة خالد ال ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: “نفخر بدعم هذه الفعالية الهامة التي تُعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وتعكس مشاركتنا فيها التزامنا المطلق بنشر الوعي حول النشاطات المصممة خصيصاً للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة وتزويدهم بفرص جيدة لكي يصبحوا عنصراً فاعلاً في المجتمع. ونحن واثقون بأن المسابقة ستمكّن الرياضيين الطموحين من تطوير مستوياتهم والمنافسة على التأهل إلى دورة الألعاب البارالمبية التي ستقام في مدينة ريو دي جانيرو في عام 2016. ونثق أيضاً بأن البطولة ستغير الأفكار المسبقة لدى كثير من الناس حول الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية. وسوف تواصل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر خلال عام 2016 وما بعده جهودها نحو دعم الفرص والفعاليات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال عقد شراكات مماثلة”.
يذكر بأنه سبق وقامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بطرح عدد من الأفكار والخطط الاستراتيجية المتميزة لدعم هذه الفئة، نتج عنها بناء مشروع مبنى ذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة النهدة، والذي جاء ثمرة لتعاون مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر مع نادي دبي للمعاقين، لتنفيذ مشروع وقفي يدعم ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي بقيمة 109 ملايين درهم. حيث أن المشروع يخصص لدعم الأنشطة المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة دبي كالدمج في المدارس الحكومية، والرعاية الصحية والأنشطة الاجتماعية والرياضية.
جدير بالذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والتي تقوم بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام) حيث تعمل على تنمية الأوقاف وقف الضوابط الشرعية التي تتميز بالمصداقية والشفافية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات، وتحرص المؤسسة على إحتضان الكفاءات وتوفير بيئة تزخر بالإبداع والعمل الجماعي، بغية الارتقاء بمستوى إدارة كفؤة متميزة.