دبي – مينا هيرالد: قدمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية اليوم (الاثنين)، ضمن فعاليات ملتقى “حصاد المعرفة الثاني 2016” الذي تنظمه شرطة دبي على مدار يومين، ورقة بحثية حول مركز المعارف الحكومية الذي أطلقته الكلية خلال العام 2015 ليشكل نقطة التقاء تجمع بين مختلف المؤسسات الحكومية والعاملين فيها ولضمان تدفق المعارف بين مختلف إدارات المؤسسات الحكومية بشكل أكاديمي محترف، بما يخدم تطوير العمل المؤسسي ويضمن تبادل الخبرات والتعرف على مختلف الثقافات المؤسسية الحكومية في دولة الإمارات والمنطقة العربية للاستفادة من أفضل الطرق الحديثة في عالم الإدارة الحكومية.

واستعرض البروفسور رائد العواملة، عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، الأهداف الأساسية التي يسعى مركز المعارف لتحقيقها من ضمنها، تمكين أصحاب الخبرة من الكوادر الوطنية في القطاع العام من نقل خبراتهم العملية والمعرفية عن طريق تقديم دورات تدريبية واستشارات إدارية للدوائر الحكومية، ما يحقق نجاح مسيرة العمل الحكومي، موضحاً أن التوثيق العلمي للتجارب العالمية في مجال الإدارة العامة يعزز من شرح تلك التجارب بشكل أكاديمي دقيق من أجل الاستفادة القصوى من الإيجابيات أو السلبيات.

وأكد العواملة، على أهمية دراسة علم البيانات وتدفقها، والذي يثري النفس والعقل مما يؤدي إلى تمكين القادة ويرفع من أداء المؤسسات الحكومية الطامحة للتطور المستدام، من خلال تقديم الخبرات والمعارف بشكل أكاديمي. كما حث على الاستفادة من تجربة حكومة دولة الإمارات ونشرها على مستوى الوطن العربي في كافة المجالات في القطاع الحكومي أو الخاص على حدِ سواء.

وأنهى العواملة كلمته، بعبارة “العمل ينتهي والعطاء مستمر”، مؤكداً على أهمية العطاء المعرفي بين كافة أطياف المجتمع، داخل العمل أو خارجه، بما يلبي الهدف الأسمى، وهو نقل الثقافة ونشرها، مشيراً إلى أن الكلية تبذل جهوداً مستمرة لدعم كافة مبادرات الدولة الطامحة إلى التميز المعرفي في جميع المجالات.

يشار إلى أن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تلتزم بالعمل على تشجيع الإدارة الحكومية الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي من خلال تحسين المهارات القيادية في مجال صياغة السياسات العامة. وتعتمد الكلية نهجاً من أربعة محاور تشمل إعداد البحوث التطبيقية في مجال السياسة العامة والإدارة وتقديم البرامج الأكاديمية وبرامج التعليم التنفيذي والمنتديات المعرفية المخصصة للباحثين وصناع القرار.