دبي – مينا هيرالد: أعلنت “شركة أدوية الحكمة”، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات وسريعة النمو (الرمز في سوق لندن المالي:HIK وفي سوق ناسداك دبي:HIK وفي أسواق الأدوية المتاحة بدون وصفة: HKMPY)، عن نتائجها المالية الأولية للعام المنتهي بتاريخ 31 كانون الأول 2015.
واستكمالاً للأداء القوي والاستثنائي الذي حققته خلال عام 2014، ارتفعت إيرادات المجموعة خلال عام 2015 بنسبة 2% بالعملة الثابتة لتصل إلى 1.44 مليار دولار أمريكي. وخلال العام الماضي، حققت المجموعة نمواً في إيرادات أدوية المحاقين وبنسبة 3% بالعملة الثابتة، وذلك نتيجة للنمو الملموس في كل من أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد أظهرت النتائج ارتفاعاً في الأرباح التشغيلية من الأعمال الرئيسية للمجموعة بمعدل 4% بالعملة الثابتة، مع تحقيق ربحية عالية في قطاعي أدوية المحاقين والأدوية ذات العلامات التجارية المسجلة، بما ساهم في التعويض عن الانخفاض المتوقع في قطاع الأدوية الجنيسة.
ونجحت “شركة أدوية الحكمة” خلال عام 2015 في تنفيذ استراتيجية لتحقيق نمو جذري لأعمالها وعملياتها ضمن قطاعاتها الثلاثة الرئيسية، وهي قطاع أدوية المحاقين، وقطاع الأدوية ذات العلامات التجارية المسجلة، وقطاع الأدوية الجنيسة، حيث قامت بإطلاق 92 منتجاً وحصلت على الموافقات لتسجيل وتسويق 220مستحضراً دوائياً في جميع البلدان والأسواق حول العالم، فيما ساهم في توسيع محفظة منتجاتها العالمية وتعزيزها.
وفي السياق ذاته، بات الاستحواذ التحويلي على شركة “روكسان Roxane”، وهي شركة أمريكية متخصصة بالأدوية الجنيسة، يوفر فرصاً مهمة لنمو وتوسّع المجموعة، حيث يساهم في توسيع محفظة أعمالها وإضافة عدد كبير من المنتجات المتميزة والمتخصصة. وإلى جانب ذلك، ساهم الدمج الناجح لشركة “بيدفورد Bedford” في بدء “شركة أدوية الحكمة” بتوفير أدوية ذات قيمة عالية ومن المتوقع أن تكون المحفّز الأساسي لنمو أعمال المجموعة في قطاع المحاقين خلال عام 2017. وفي الأسواق الأوروبية تم عمل استثمارات قيمة في الامكانيات التصنيعية للمحاقين. كما أحرزت الشركة على نتائج جيدة في أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعملت صفقة الاستحواذ على شركة “إيميك يونايتد للأدويةEIMC United Pharmaceuticals ” على تعزيز قدرات المجموعة في قطاعي أدوية معالجة الأورام وأدوية المحاقين في مصر.
وعلاوة على ما سبق، من المتوقع أن تكون إيرادات المجموعة في عام 2016 ما تقارب 2.0 مليار دولار إلى 2.1 مليار دولار بالعملة ثابتة، مما يعكس النمو القوي في جميع قطاعات الأعمال الثلاثة وادخال عشرة أشهر من عائدات استحواذ روكسان.
يأتي ذلك فيما تواصل “شركة أدوية الحكمة”، في سياق استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها، تقديم الدعم للمجتمعات المحلية، حيث قامت بإطلاق سلسلة من الفعاليات التثقيفية والتفاعلية على مدار العام الماضي.
فبهدف المساهمة في رفع مستوى الصحة بدءاً من موظفيها وبما يشمل مختلف فئات المجتمعات التي تتواجد فيها، نظمت المجموعة حملات توعوية لمرض سرطان الثدي في العديد من مواقعها المنتشرة حول العالم. كما نظمت فعالية بعنوان “المشي لمحاربة ارتفاع ضغط الدم”. وبالإضافة لما سبق، قامت المجموعة بإطلاق حملتها العالمية السنوية “أنت الحكمة” 2015، وذلك تأكيداً على التزامها بترسيخ مفاهيم الصحة والسلامة العامة بين كوادر عملها.
كما ساهمت في التشجيع على خدمة المجتمع من خلال إطلاق “يوم الحكمة العالمي للتطوع”. أما في سياق نشاطات المسؤولية الاجتماعية التي نفذتها خلال شهر رمضان المبارك، فقد تعاونت المجموعة مع بنك الملابس الخيري، وقدمت دعمها لجهود “تكية أم علي” وجمعية قرى الأطفال الأردنية “SOS”، كما ساهمت في حملات توزيع الطعام والملابس في كل من الجزائر وتونس. وإلى جانب ذلك، واصلت “شركة أدوية الحكمة” دعم المجتمعات المحلية من خلال التبرعات الطبية، وتوفير الأدوية الحيوية للاجئين السوريين والفلسطينيين، وإلى شعب غينيا في المغرب للمساعدة في مكافحة فيروس إيبولا.
وتعليقاً على هذه النتائج، قال سعيد دروزة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ “مجموعة شركات أدوية الحكمة”: واستكمالاً للأداء القوي الذي حققته خلال عام 2014، لقد شهدنا أداء متميزاً في عام 2015 في قطاعين رئيسيين، وهما قطاع أدوية المحاقين، وقطاع الأدوية ذات العلامات التجارية المسجلة، إلى جانب تحقيق تقدم استراتيجي ملموس في قطاع الأدوية الجنيسة الأمريكية، مما يعزز آفاق نجاح الشركة.
ونحن راضون عن النتائج التي سجلناها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجه التحديد، ونتطلع للبناء على مكانتنا الرائدة الحالية من أجل تحقيق المزيد من النمو.”
وأضاف: “على صعيد آخر، فإن المسؤولية الاجتماعية كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من “شركة أدوية الحكمة”، وفي الوقت الذي نتوسع فيه في الأسواق العالمية، فإننا نلتزم بمواصلة تقديم دور إيجابي في حياة المجتمعات المحلية، ليس فقط من خلال توفير أدوية عالية الجودة، وإنما أيضاً من خلال تشجيع العمل الخيري ونشر الوعي الطبي والمشاركة المجتمعية.”