دبي – مينا هيرالد: في إطار الجهود والتحضيرات المواكبة لتنظيم فعالية “ساعة الأرض” 2016، وانسجاماً مع “مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله ” لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً ونموذجاً يحتذى للاقتصاد الأخضر، أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي حملة “سلط الضوء على العمل المناخي” للتوعية بمخاطر التغيرات المناخية.
وتأتي الحملة استعداداً لفعالية “ساعة الأرض” 2016، التي تنظم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتحت مظلة “المجلس الأعلى للطاقة في دبي”، وبالشراكة مع “جمعية الإمارات للحياة الفطرية” بالتعاون مع “الصندوق العالمي لصون الطبيعة”، وبدعم من “مجموعة دبي للعقارات” في “بي آفينيو بارك” في منطقة الخليج التجاري.
وتهدف الحملة التوعوية إلى تسليط الضوء على الأثار السلبية الناجمة من التغيير المناخي والتأكيد على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مع التركيز على الأثر الإيجابي الكبير الذي تعود به الجهود الجماعية على البيئة، والدور الهام للأفراد في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتدعو الهيئة جميع المؤسسات وأفراد المجتمع لدعم حملة ساعة لأرض عبر مواقع التواصل الأجتماعي ومن خلال التبرع بالحساب الشخصي على فيسبوك لمدة 3 أيام من 16 – 19 مارس 2016 وتأتي هذه الحملة بهدف تشجيع الأفراد على أخذ خطوات ترشيدية بسيطة يمكنهم اتباعها في حياتهم اليومية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء وبالتالي المحافظة على البيئة والموارد الثمينة.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “انسجاماً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- لتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة للحفاظ على حق الأجيال القادمة في التمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة، وعملاً برؤيتنا لنكون مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، نحرص على تنظيم فعاليات ساعة الأرض في دبي بهدف دعم الجهود العالمية الهادفة إلى الحد من التلوث البيئي، وإيجاد حلول مستدامة لظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي. ويأتي إطلاقنا لهذه الحملة التوعوية ضمن توجهاتها التنموية وخططها الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ أسس الاستدامة البيئية في إمارة دبي، وانسجاماً مع استراتيجية دبي لخفض الإنبعاثات الكربونية 2021 والتي تهدف إلى خفضها بنسبة 16% بحلول عام 2021”
وأضاف سعادته: “يكتسب مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أهمية كبيرة في تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في شهر نوفمبر 2015 ، وتهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030 و75% بحلول عام 2050.
وأشار سعادة/ سعيد محمد الطاير إلى أنه من خلال مبادرات الترشيد حققت الهيئة نتائج متقدمة في خفض الاستهلاك على مدار السنوات السبع الماضية وصلت إلى 1344 جيجاوات ساعة من الكهرباء، و5.6 مليار جالون من المياه، بما يعادل 841 مليون درهم، وأكثر من 714 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
ونوه سعادته إلى أن دولة الإمارات من أولى الدول التي عملت على دعم المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المناخية، مشيراً إلى أنها من الدول السباقة التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005 بهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية، كما أنها أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن وذلك خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص للحد من الانبعاثات. كما شاركت الهيئة في العام 2015 ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP 21) في باريس، حيث توصل زعماء وقادة الدول إلى اتفاق دولي جديد للتصدي لظاهرة تغير المناخ وتداعياتها.