اسطنبول – مينا هيرالد: احتلت مدينة اسطنبول مكانها كواحدة من أهم الوجهات السياحية التي تستقطب الزوار في العالم بشكل متزايد، ويستعد مدراء الفنادق في اسطنبول، المدينة الوحيدة التي تقع على قارتين، لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار القادمين من الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي خلال عطلة الربيع.

وأشار روي ريس المدير العام لفندق “سانت ريجيس اسطنبول” التابع لمجموعة فنادق ومنتجعات “ستاروود” إلى أن الزوار من دول الخليج يشكلون نسبة عالية من قطاع السياحة في تركيا، فبعد أشهر من افتتاح الفندق في أبريل 2015، بلغ عدد زوار فندق “سانت ريجيس اسطنبول” من الزوار القادمين من منطقة الخليج خلال فترات الأعياد نسبة 28%، بينما بلغ عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية وحدها ما يقارب الـ 15%. في حين بلغ عدد الزوار من باقي دول الاتحاد الأوروبي أقل من 12 بالمائة.

وفي هذا الصدد قال السيد ريس: “أثبت فندق “سانت ريجيس اسطنبول” كفرع من سلسلة فنادق علاماتنا التجارية الشهيرة في مدينة نيويورك شهرة واسعة في استقطابه لأهم الزوار من الولايات المتحدة، إلا أن القسم الأكبر من هؤلاء الزوار كان من منطقة الخليج العربي”.

وأضاف قائلاً: “تعد اسطنبول من أهم الوجهات للسياح في منطقة الشرق الأوسط، ويحمل فندق سانت ريجيس علامة مميزة في المنطقة بعناوين آسرة لدول الخليج خصوصاً إمارتي أبوظبي ودبي، ودولة قطر، فالزوار من الخليج العربي يميزون سريعاً اسم سانت ريجيس كنموذج للرفاهية والعصرية المفضلة”.

اسطنبول اليوم هي الاختيار الأول للمسافرين الأثرياء
يعود تاريخ مدينة اسطنبول المعروفة بعراقة حضارتها وإرثها العمراني الفريد لأكثر من 1500 سنة، فقد كانت عاصمة الإمبراطورية الرومانية قبل أن تصبح عاصمة الدولة العثمانية، مدينة نابضة بكل أسباب بالحياة، وقد استعادت مكانتها كواحدة من أعظم مدن العالم اقتصادياً وحضارياً على حد سواء.

واحتلت مدينة اسطنبول المرتبة الخامسة في ترتيب المدن الأكثر زيارة لعام 2015 حسب مؤشر ماستركارد للمدن الأكثر زيارة عالمياً، وجاء ترتيبها بعد لندن، وبانكوك، وباريس، ودبي، وبذلك فقد تقدمت من المرتبة السابعة في مؤشر السنة الماضية، بمعدل 12.56 زيارة خاطفة من دول العالم. وبهذا فقد حققت السرعة الأكبر في عدد الزيارات من أي مدينة حول العالم بمعدل 11.4 بالمائة، وحازت على المرتبة العاشرة بعدد الزوار الذين يقضون زيارات سريعة لليلة واحدة ليصل إجمالي إيراداتها 9.37 مليار دولار.

وتابع رويس قائلاً: “لطالما اشتهرت اسطنبول بتنوع زوارها، ولكن بالنسبة للعديد من السياح اعتبرت وجهة فريدة وغير تقليدية أكثر من اعتبارها مدينة رئيسية كمدينة لندن، باريس أو نيويورك”.

واختتم: “لقد تغير هذا الوضع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث حازت مدينة اسطنبول اليوم على مكانتها ضمن المناطق الرئيسة للسياحة العالمية، وتعتبر مدينة اسطنبول وجهة رئيسية ومفضلة للزوار من الخليج العربي لما توفره من اماكن إقامة فاخرة”.

وبالنسبة للمسافرين القادمين من الإمارات العربية المتحدة، فإن اسطنبول أقرب لهم من غرب أوربا. بينما يفضل مواطنو دول الخليج بعض المدن كمدينتي لندن وباريس خلال فترة الصيف، ويعود معظم المغتربين إلى ديارهم خلال الإجازات الأطول، إلا أن اسطنبول بديل مثالي للإجازات الأقصر مدة بين أواخر شهر آذار وأوائل شهر نيسان.

الرفاهية واحدة من أفضل أماكن المدينة
تأسست أعمال سانت ريجيس في اسطنبول في شهر أبريل 2015، لتدخل بذلك سوق الرفاهية المزدهر للإقامة الفاخرة في المدينة. يقع الفندق في قلب حي نيشانتاشي الراقي المعروف في اسطنبول، ضمن منطقة سكنية تحيط بها الأسواق، وهي واحدة من أكثر الأحياء الراقية، وتضم كذلك مقاهي معروفة ذات طراز أوربي ومطاعم ونوادي ليلية، بالإضافة للشوارع الضيقة المزينة بالتصاميم العمرانية “أرت نوفو” و”أرت ديكو” وهي من تصميم المهندس المعماري التركي إيمري أرولات الحائز على عدة جوائز. ويضفي مكان الفندق الفاتن معنى جديد لحقبة “أرت ديكو” الرائعة، ذات الإطلالة الخلابة على مضيق البوسفور من الغرف والأجنحة البالغ عددها 118.

وتبعاً لنمط العلامات الأسطورية لسلسلة مطاعم سانت ريجيس في مدينة نيويورك، فإن مطعم سانت ريجيس اسطنبول يبرز السمات المميزة لفنادق سانت ريجيس ومنها الخدمة الشخصية المميزة، وتجارب الضيوف المفضلة، والإقامة الفاخرة المخصصة للمسافرين من أنحاء العالم، ويقدم الخدم المدربون على الطريقة البريطانية خدمة عامة وخاصة معاً، بينما يخمنون احتياجات الضيوف ويخصصون مكان جلوسهم حسب ذوق السيد أو السيدة ووفقاً لما يفضلونه.