دبي – مينا هيرالد: أعلنت “كاربون بلاك”، الشركة الرائدة في مجال توفير حلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال، عن أن التقرير الأخير الصادر عن “إنتربرايز مانجمنت أسوسييتس” يؤكد على أنها باتت أبرز رواد سوق حلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال المتنامي باطراد من حيث الحصة السوقية والعوائد. وأجرت “إنتربرايز مانجمنت أسوسييتس” في تقريرها “سوق حلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال – الحجم والتوقعات 2016-2020” استبيانات ومقابلات معمقة مع 25 شركة منتجة لهذه الحلول، حيث قامت بتصنيفها وفقاً للعوائد وتراخيص البرمجيات والمعايير الأخرى ذات الصلة وخلصت إلى ما يلي:
تعد “كاربون بلاك” رائدة الحصة السوقية في مجال حلول الجيل الجديد لحلول حماية نقاط الاتصال من حيث العوائد (%24.4)، أي أكثر بـ 50% من الحصة السوقية لأقرب منافس لها.
تعد “كاربون بلاك” رائدة الحصة السوقية أيضاً بالنسبة لمبيعات التراخيص (%16.3)، أي أكثر بـ 40% من أقرب منافسين.
وتحتدم اليوم معركة حلول حماية نقاط الاتصال على صعيد الأنظمة الخادمة وأجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة النقالة والأجهزة ذات الوظيفة الثابتة مثل آلات نقاط البيع، وذلك لأنها تحتوي على المعلومات الهامة للشركات. وتعتبر أدوات الحماية التقليدية مثل برامج مكافحة الفيروسات غير فعالة ضد المخترقين الذين باتوا أكثر تطوراً وحماساً اليوم ويستهدفون نقاط الاتصال هذه. وللتفوق على هؤلاء المهاجمين وخداعهم، لم تعد فرق الحماية تعتمد على أسلوب كشف الهجوم والتصدي له والذي تنتهجه الشركات منذ أكثر من 25 عاماً. وتمكن حلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال المؤسسات من:
معرفة ما يجري على كل نقطة اتصال في الزمن الحقيقي وذلك من خلال مراقبة وتسجيل كافة الأنشطة بشكل مستمر والحفاظ على نظام مركزي للتسجيلات التي يمكن إعادة تشغيلها، مثل مشغل الفيديو الرقمي، وذلك لمعاينة ما الذي فعله أحد المهاجمين بالضبط.
نشر المستوى الصحيح من الوقاية المرنة لكل مستخدم ونظام في المؤسسة.
الكشف عن النشاط الضار استناداً إلى نماذج الهجوم المتبعة والاستفادة من المصادر المتعددة للمعلومات حول التهديد.
الاستجابة للحوادث بسرعة وكفاءة عبر ترجيع شريط مشغل الفيديو الرقمي للكشف عن الهجوم وتحديد سببه الجذري وتعطيل المهاجم ومعالجة النظم المصابة.
استخدام كافة ما ذكر أعلاه لإعادة ميزان القوة إلى الفرق الأمنية وضمان عدم تكرار أنماط الهجوم.
وقال ديفيد موناهان، مدير الأبحاث في الأمن وإدارة المخاطر لدى “إنتربرايز مانجمنت أسوسييتس” وكاتب التقرير: “يدرك مختصو الأمن بأن الوقاية لم تعد كافية، حيث إنهم بحاجة إلى استبدال منتجات الحماية التقليدية بحلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال التي تذهب إلى ما وراء الوقاية لتقدم قدرات الكشف والاستجابة التي تعطل دورة الهجوم. ويعد تحديد متطلبات الأعمال لاختيار حل مناسب يقوم بتوفير خدمات الكشف والحماية مبعث قلق حقيقي، إذ أن سوء الاختيار يمكن أن يعد أمراً كارثياً ويعيق المسيرة المهنية. ويحدد التقرير اللاعبين الرئيسيين في مجال حماية نقاط الاتصال الذين لم يعرفوا سابقاً في هذ المجال الأمني، وذلك لمساعدة صناع القرار على تحديد أفضل الشركات المتنافسة في مجال حماية بيئات العمل. وأكدت “كاربون بلاك” بوضوح ريادتها لهذا السوق من حيث العوائد ومبيعات التراخيص”.
ويتمحور الشيء الأساسي في منهجية “كاربون بلاك” فيما يتعلق بالجيل الجديد من حلول حماية نقاط الاتصال حول التسجيل المستمر في الزمن الحقيقي لما يجري على كل نقطة من نقاط الاتصال. ومن خلال تسجيل كل خطوة للمهاجم، يمكن للفرق الأمنية تحديد السبب الجذري للهجوم وبالتالي منع المهاجم من النجاح في تنفيذ هجمات مماثلة في المستقبل. وتوفر حلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال من “كاربون بلاك” البيانات التي تساعد المؤسسات على تحديد المهاجم بشكل صحيح وكيفية دخوله للشبكة وأماكن تجوله داخلها، كما أنها توفر الأدوات المناسبة لإيقاف الهجوم الجاري تنفيذه وتدارك أي ضرر، بالإضافة إلى تطبيق هذه الخبرة في منع هجمات مماثلة من الحدوث مستقبلاً.
وقال باتريك مورلي، الرئيس التنفيذي لشركة “كاربون بلاك”: “تدعي الكثير من الشركات ريادتها للسوق، لكن عندما يتعلق الأمر بحلول الجيل الجديد لحماية نقاط الاتصال، فقد أكدت “إنتربرايز مانجمنت أسوسييتس” بأن شركتنا هي رائدة هذا السوق الهام بلا منازع. ويأتي هذا التقرير في الوقت المناسب، حيث إننا نعتقد بأن غالبية المؤسسات باتت تدرك الآن بأن نقطة الاتصال- وليس الشبكة- هي الهدف لمعظم المهاجمين. كما يشير التقرير إلى أن الشركات تدرك أيضاً بأن الحلول التقليدية لا يمكنها توفير قدرات المراقبة والوقاية والكشف والاستجابة المطلوبة لتأمين المعلومات الهامة من السعي المستمر لسرقتها أو تدميرها. ولهذا السبب نحن نعتقد بأن حلول الجيل الجديد لحلول حماية نقاط الاتصال في تنامي متسارع، ولذلك رسخنا من مكانتنا كمزود بارز لأكثر حلول حماية نقاط الاتصال انتشاراً في السوق”.