دبي – مينا هيرالد: أعلنت “كوناريس”، ثاني أكبر منتج للحديد في الإمارات، عن البدء في إنشاء مصنع لإنتاج الأنابيب الفولاذية قياس 12 بوصة في المنطقة الحرة لجبل علي “جافزا”، وذلك في إطار خططها التوسعية لزيادة طاقتها الانتاجية السنوية إلى 1 مليون طن متري.
وحضر هذه المناسبة الخاصة كل من سعادة “عبدالله الصالح” وكيل وزارة الاقتصاد، والسيد “إبراهيم محمد الجناحي” نائب الرئيس التنفيذي لجافزا والمدير التنفيذي للشؤون التجارية، إضافة إلى “بهارت باتيا”، الرئيس التنفيذي لشركة “كوناريس” وعدد من كبار المسؤولين في جافزا.
وتعتبر “كوناريس” إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير منتجات الحديد العالية الجودة والكفاءة، وقد احتفلت الشركة مؤخراً بالذكرى الـ25 على تأسيسها في دولة الإمارات. وتمتد منشآت إنتاج الحديد العصرية لكوناريس على مساحة تزيد على 1،5 مليون قدم مربع في المنطقة الحرة لجبل علي “جافزا”، وتقوم الشركة حالياً بتصنيع الأنابيب وقضبان التسليح الفولاذية.
وبهذه المناسبة، قال “بهارات باتيا” الرئيس التنفيذي لدى كوناريس: “نحن بصدد توسيع منشآت تصنيع الأنابيب لدينا حيث سيشمل خط الإنتاج الجديد أنابيب يتراوح قياسها ما بين 4 إلى 12 بوصة. لقد خططنا لزيادة حجم تشكيلة الأنابيب لدينا قبل عامين بهدف تلبية الطلب المتنامي من قطاع تطوير البنية التحتية في المنطقة. وتماشياً مع رؤية الإمارات وخطة دبي الاستراتيجية للعام 2021، فإننا نتوقع مضاعفة إيراداتنا لتتجاوز عتبة الـ 2 مليار درهم”.
وأضاف: “نحن نؤمن برؤية القيادة الرشيدة للدولة، كما أننا متحمسون جداً لمواكبة التطور المستمر التي تشهده الإمارات. ومن المقرر أن تدخل المنشأة الموسّعة حيز التشغيل في الربع الأخير من العام الجاري. كما أننا نخطط للقيام باستثمارات جديدة للشركة. إننا نتوقع استمرار الطلب على منتجاتنا لتلبية احتياجات المشاريع الجاري تطويرها في دولة الإمارات، لا سيما المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية تمهيداً لاستضافة معرض اكسبو الدولي 2020 في دبي وكأس العالم للفيفا 2022 في قطر”.
وتابع “باتيا”: “نحن نسير بخطى ثابتة نحو زيادة انتاجنا إلى مليون طن متري سنوياً. وكشركة مملوكة بالكامل للقطاع الخاص، تتجاوز قيمة إصولنا 300 مليون دولار في الإمارات العربية المتحدة. ومع دعم الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية لنا، لم تحظى منتجاتنا بقبول واسع في السوق فحسب، بل أصبحت أيضاً الخيار المفضل للعديد من المشاريع المرموقة في الدولة”.
وتوقع “باتيا” أن يرتفع الطلب على حديد التسليح في دولة الإمارات بنسبة 10 % على أساس سنوي بدءاً من العام 2017، مؤكداً أن المصنّعين المحليين سيكونون في وضع قوي لتلبية متطلبات مختلف المشاريع المقبلة في الدولة.
وتنتج كوناريس حالياً 500 ألف طن متري من قضبان التسليح الفولاذية، و250 الف طن متري من الأنابيب سنوياً، ومع الانتهاء من التوسعة الجديدة في مصنعها الكائن في المنطقة الحرة لجبل علي، ستتمكن الشركة من زيادة إنتاجها إلى مليون طن متري. وتستحوذ منتجات الشركة من قضبان التسليح على 85 % من الحصة السوقية في الإمارات و15 % من إجمالي الطلب في منطقة الشرق الأوسط، فيما تستحوذ منتجات الشركة من الأنابيب على 65 % من الحصة السوقية في الإمارات و20 % على مستوى منطقة الخليج.

وأكد “باتيا”: “إننا نسعى حالياً إلى إيجاد شركاء لنا في الهند، بهدف الاستفادة من الازدهار الاقتصادي القوي الذي تشهده السوق الهندية. حيث أننا نركز على استكشاف الفرص التصديرية المتاحة في الهند بهدف تلبية مختلف احتياجات القطاعات الصناعية في أنحاء مختلفة من البلاد.
وتسعى “كوناريس ” بشكل دائم لاستكشاف وطرح تقنيات جديدة تسهم في زيادة جودة أعمالها ومطابقتها للمعايير العالمية بهدف الاستفادة من الفرص الكبيرة التي تكتنزها السوق الإماراتية. كما ساهمت الخدمات اللوجستية المتميزة التي توفرها المنطقة الحرة لجبل علي إضافة إلى مرافق الميناء القريبة في جعل كوناريس لاعباً دولياً مهماً.
وتنتج “كوناريس” حالياً الأنابيب والمواسير إلى جانب القضبان والألواح والألواح الملفوفة حرارياً واللفائف المجلفنة والصفائح المصنوعة من الصلب، إضافة إلى العديد من منتجات الصلب الأخرى، ويتم توزيع هذا الإنتاج في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والأسواق العالمية. وقد حققت الشركة على مدار الـ25 عاماً إنجازات كبيرة في مجال صناعة وإنتاج الحديد، وذلك بفضل الثقة التي تحظى بها بين مساهميها في المنطقة وخارجها. فعلى مدار 25 عاماً حققت الشركة إنجازات ضخمة وأصبحت تمتلك اسماً لامعاً في قطاع الأنابيب وحديد التسليح لتحتل المرتبة الثانية على قائمة أكبر مصنعي الحديد في المنطقة.