دبي – مينا هيرالد: تلقى الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية” رئيس مجلس أمناء “معهد اليونِسكو لتقنيات المعلومات في التعليم” (IITE)، دعوة للانضمام إلى عضوية “المجلس الاستشاري الدولي” لـ “مؤتمر لاتام للتعليم وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات 2016” (UNESCO-UNIR ICT & Education Latam Congress 2016)، الذي ستنظّمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” (UNESCO) و”الجامعة الدولية في لاريوخا” (UNIR) في الفترة بين 22 و24 حزيران/يونيو المقبل في العاصمة الكولومبية بوغوتا. ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة باعتباره الحدث الأوّل من نوعه المعني باستكشاف آفاق تطوير التعلّم القائم على التكنولوجيا والابتكارفي أمريكا الجنوبية.

ومن المقرّر أن يطرح العور خلال المجلس مجموعةً من الرؤى المعمّقة حول أبرز القضايا المؤثّرة في واقع ومستقبل التعليم في العالم، فضلاً عن تبادل أفضل الخبرات والممارسات مع أعضاء “المجلس الاستشاري الدولي” من نخبة الخبراء الدوليين في مجال تكنولوجيا التعلّم والابتكار. وستسهم مشاركة العور في عضوية المجلس بوضع عناوين للجلسات النقاشية وتقديم مبادرات خاصة بالمؤتمر الذي يستهدف تحديد أبرز الوسائل التعليمية الحديثة ودراسة السبل المثلى لإدماجها بفعالية ضمن الفصول الدراسية في إطار البرامج الأكاديمية المعتمدة.

وقال الدكتور منصور العور: “تتزايد الحاجة الملحّة إلى إيجاد التوازن السليم بين الأطر التعليمية الرسمية وغير الرسمية في سبيل مواكبة التغيرات المتلاحقة التي يفرضها العصر الرقمي وتلبية الاحتياجات الناشئة للقرن الحادي والعشرين. ويتمثّل التحدّي الأبرز بالنسبة لنا، في الأوساط الأكاديمية والتعليمية، في إيجاد آليات متكاملة وفعّالة من شأنها دمج المفاهيم المتطوّرة بما يصب في خدمة تطلّعات الأجيال الحالية والقادمة من المتعلمين. وإنني أتطلّع بتفاؤل حيال مشاركة خبراتنا ومبادراتنا المتعلّقة بالتعليم الذكي والمبتكر من خلال التفاعل وتبادل الآراء والأفكار النيرة مع أعضاء “المجلس الاستشاري الدولي” لإنجاح “مؤتمر لاتام للتعليم وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات 2016″، الذي سيوفّر بلا شك منصة مثالية لتبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات التي تضع أسساً متينة لتحقيق أهدافنا الطموحة في تطوير مستقبل التعلم والتعليم في العالم.”

واختتم العور: “يشرّفني الانضمام إلى عضوية “المجلس الاستشاري الدولي” للمؤتمر، تماشياً مع مساعينا الحثيثة في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” لتمثيل دولة الإمارات خير تمثيل في المحافل الدولية وترسيخ ريادة دبي كمركز للتميّز المعرفي والابتكار في التعلّم الذكي. وسأحرص في المقام الأوّل على تسليط الضوء على المبادرات الرائدة التي تقودها جامعتنا لترسيخ ثقافة التعلّم الذكي في العالم العربي، فضلاً عن استعراض النتائج الإيجابية والآثار الملموسة المترتبة عنها على صعيد تعزيز المنظومة التعليمية الإقليمية ودفع عجلة التحوّل إلى اقتصادات قائمة على المعرفة.”