دبي – مينا هيرالد: لأول مرة في تاريخ جمعية المدققين الداخليين العالمية (IIA) يتم ترشيح أول عضو عربي من الشرق الاوسط وشمال افريقيا لمنصب نائب رئيس مجلس الإدارة – للخدمات العالمية في اللجنة التنفيذية وهو السيد/ كارم عبيد، المدير التنفيذي للتدقيق في شركة توازن في أبو ظبي وعضو اللجنة التنفيذية في جمعية المدققين الداخليين بدولة الامارات. وتأتي هذه الخطوة تقديرا للجهود والمشاركة الفعالة للسيد/ عبيد داخل جمعية المدققين الداخليين على المستوى المحلي والعالمي ونشاطه وشغفه الشديد لمهنة التدقيق الداخلي، مما يجعل منه أول عربي يتم ترشحيه لهذا المنصب.
وتضم جمعية المدققين الداخليين العالمية، ومقرها ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية، اكثر عن 180 الف عضو موزعين على ما يقارب 170 دولة ومنطقة. توفر الجمعية المعايير التي تختص بتنظيم اسس عمل التدقيق الداخلي. وتتمثل مهام المنصب الذي سوف يتقلده السيد/ عبيد كنائب رئيس مجلس الإدارة – للخدمات العالمية في مساعدة مجلس الإدارة في أداء مسؤولياته و الإشراف على شؤون الجمعية كعضو في اللجنة التنفيذية، وسيقوم بدور أساسي فى فريق العمل الذي سيقود الإستراتيجيات المستقبلية للجمعية .
وقد حصل السيد/ كارم عبيد على العديد من الشهادات التي تميزة في مجالة منها شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وشهادة مدقق داخلي معتمد (CIA) ، شهادة محاسب عام معتمد ((CPA ، شهادة مدقق نظم معلومات معتمد CISA)) ، وشهادة في إدارة المخاطر(CRMA). و كانت بداياته في العمل التطوعي لنشر الوعي حول مهنة التدقيق الداخلي حين إنضم لجمعية المدقيقن الداخليين بالإمارات العربية المتحدة IAA في عام 2005. وقد ساهمت سنوات العمل التطوعي والالتزام للسيد عبيد بالتعاون مع أعضاء مجلس إدارة واللجنة النتفيذية للجمعية في الأمارات في إبراز دور الجمعية على المستوى المحلي و الإقليميي وابراز مدى أهمية دور مهنة المدقق الداخلي فى منظومة العمل. وأدى ذلك إلى الفوز بإستضافة المؤتمر الدولي للتدقيق الداخلي فى عام 2018 و الذي سيعقد لأول مرة على مستوى المنطقة و العالم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
و على هذا النحو صرح السيد/ عبيد قائلاً “إن مهنة التدقيق الداخلي مهنة واعدة و لها مستقبل كبير ودور أساسي فى مسار أي مؤسسة لما لها من تأثير بالغ الأثر على تسهيل عملية الحوكمة والمساعدة على تحقيق أهداف الشركات. وتظهر أهمية مهنة التدقيق الداخلى فى الوقت الحاضر بشدة عبر توجيهها لمنظومة العمل و اظهار كيفية التعامل مع المخاطر وتقييم انظمة الرقابة الداخلية . وتتحمل مهنة المدققين الداخليين مسؤوليات أكبر بكثير فى الوقت الراهن عما سبق حيث ينبغي أن يكون المدقق الداخلي محل ثقة صاحب العمل ومستشاره الموثوق به فى عمليات الإدارة والحوكمة، والمخاطر، وعناصر الرقابة الداخلية، و نرى حالياً أن الشباب الإماراتى أصبح شغوف ومتلهف للعمل فى مهنة التدقيق الداخلي والإنضمام لها مما له أثر كبير فى زيادة عدد المدققين الداخليين على المستوى المحلي ”
و على صعيد أخر فقد عبر السيد/ عبد القادر عبيد علي، رئيس جمعية المدقيقين الداخليين بالإمارات (IAA) عن سعادته قائلاً ” على مدى السنين الماضية نجحت جمعية المدقيقن الداخليين بالإمارات بتحقيق العديد من الإنجازات المتميزة و ترشيح السيد/ عبيد أحد أعضاء الجمعية لهذا المنصب يعد إنجازاً ذو بصمة عالمية مميزة في هذا المجال اليوم، كما يعد إضافة مشرفة لسجل إنجازات الجمعية، ونحن على ثقة من أننا سوف نصبح قادرين على نشر الوعي حول دور التدقيق الداخلي وأن نكون مصدر إلهام وتحفيز وتنفيذ استراتيجيات قوية مما ينعكس على مدى التزام الجمعية لاتخاذ هذه المهنة إلى مستويات أعلى”.