دبي – مينا هيرالد: أعلنت سيسكو عن مشاركتها في مؤتمر ومعرض الخليج لأمن المعلومات (جيسك 2016)، والذي يقام تحت مظلة أسبوع تقنيات المستقبل في مركز دبي التجاري العالمي بين 29 و 31 مارس 2016. وبصفتها راعياً رفيع المستوى للفعالية، تستعرض سيسكو استراتيجيتها للأمن المركز على التهديدات، والتي تتضمن الكشف عن التهديدات وإمكانات الدفاع والوصول الآمن عن بعد. كما تعتبر الشركة الرائدة عالمياً تلك الفعالية منصة لتسليط الضوء على الجيل الجديد من حلولها الأمنية التي تحقق حماية متطورة من التهديدات عبر كامل طيف الهجمات قبل وخلال وبعد الهجمة.

وفيما تسعى الشركات إلى تحقيق التميّز المستدام والحصول على موارد مستدامة للنمو من خلال الاستراتيجيات الرقمية، فإنها تتعرض في الوقت ذاته إلى مخاطر متزايدة في المجال الإلكتروني. ولا زال 71% من المسؤولين التنفيذيين يرون بأن مخاطر الأمن الإلكتروني تعيق طموحاتهم الرقمية على الرغم مما نشهده من تحول رقمي بارز.

وخلال مؤتمر ومعرض الخليج لأمن المعلومات، يتحدث آدم فيلبوت، مدير الأمن الإلكتروني لدى سيسكو في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا عن المشاكل المرتبطة بالتحول الرقمي وكيف يمكن للشركات تسريع استراتيجياتها الرقمية فيما تقلل من المخاطر ذات العلاقة بشكل فريد قابل للتوسع. ويقدم فيلبوت خطابه بعنوان “تسريع الرحلة الرقمية بشكل آمن” يوم 31 مارس 2016، كما يتحدث عن التحديات الكامنة في توفير الأمن الإلكتروني للعالم على أرض الواقع.

في هذا السياق قال آدم فيلبوت، مدير الأمن الإلكتروني لدى سيسكو في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: “تزداد قدرات المهاجمين مرونة وتعقيداً في وقتنا الحاضر، ونظراً لأننا ندرك بأن الهجمات أصبحت السمة المعتادة في هذا العصر، فمن الجيد أن نرى الشراكات بدأت تفكر: كيف نتعامل مع الأمن بشكل مختلف؟ يجب أن توفر التكنولوجيا مستويات ريادية من كفاءة الأمن للكشف عن التهديدات وإعاقتها، ويبدأ ذلك بتحسين مستوى الرؤية. كما أن علينا الإقرار بأهمية دمج الأمن في التصاميم الأولية وفي كل شيء يتم صنعه، بحيث يمكن للعملاء الوثوق به في النهاية. يمكن للأمن أن يتواجد في كل مكان من خلال البنية المركزة على التهديدات، وفيما يتبنى عملاؤنا المسيرة نحو الرقمية، يصبح الأمن أحد أبرز ركائز الاهتمام – سواء في بنيتهم التحتية أو في ظل اتصال عدد متزايد من الأجهزة التي لا تزال غير متصلة اليوم.”

ويقدّر تقرير سيسكو السنوي للأمن 2016، والذي جرى الكشف عنه مؤخراً، أن الجريمة الإلكترونية ستكبّد الشركات حول العالم خسائر تبلغ 2.1 تريليون دولار بحلول العام 2019 – أي أربعة أضعاف التكلفة المقدرة للعام 2015. ولهذا السبب فقد أصبحت القدرة على كشف التهديدات الأمنية والاستجابة لها أحد أبرز أولويات الشركات، والتي تواجه اليوم مصاعب جمّة في مواكبة التقدم سواء في مجال الهجمات أو كمية التقنيات والحلول التي ينبغي تطبيقها، في الوقت الذي تشعر فيه 45 بالمائة فقط من المؤسسات حول العالم بالثقة حيال موقفها الأمني في ظل إطلاق مزيد من الهجمات المعقدة والجريئة.

وخلال فعاليات مؤتمر ومعرض الخليج لأمن المعلومات تخطط سيسكو لاستعراض دور الدفاعات المتكاملة ضد الهجمات في مساعدة الشركات على مواجهة أكبر المخاطر الأمنية والمخاطر المتقدمة واليومية، في الوقت الذي تعزز فيه إمكانات الأمن في كل مكان بفضل قدرات وخدمات جديدة توسع نطاق الرؤية والسياق والتحكم من البنية السحابية إلى الشبكة وحتى النقاط النهائية، وذلك للمؤسسات على اختلاف أحجامها. وتستعرض سيسكو كذلك دور منتجاتها وحلولها في دعم عملائها لخوض مسيرة التحول الرقمي بشكل آمن، وكيف يمكنها دمج التقنيات الأمنية وتطبيقها في تلك الرحلة. فقيمة بنية سيسكو تتمثل في التركيز على دمج الإمكانات الأمنية بما يناسب الشبكة الموسّعة، بما فيها محولات المسار ومفاتيح التشغيل ومراكز البيانات بهدف سد الثغرات في طيف الهجمات وتقليل الوقت اللازم للكشف والعلاج بشكل كبير.

يتواجد خبراء وشركاء سيسكو في الجناح رقم C-100 للقاء العملاء والشركاء وتبادل الخبرات وقصص النجاح العالمية.