المنامة – مينا هيرالد: انضم بنك البحرين الإسلامي إلى “مبادرة بيرل”، المؤسسة الخليجية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز مستويات المساءلة والشفافية باعتبارهما ركيزة أساسية لتحسين التنافسية في عموم المنطقة. وبصفته شريكاً للمبادرة، سيقوم بنك البحرين الإسلامي بالتشجيع على تطبيق ممارسات الحوكمة المؤسسية والتنوع بين الجنسين في الفرق الإدارية بالشركات في جميع أنحاء المنطقة.

يشار إلى أن بنك البحرين الإسلامي هو أول بنك إسلامي تم تأسيسه في مملكة البحرين والرابع على مستوى منطقة الخليج. ويعرف عن البنك التزامه التام بتطبيق أعلى مستويات الحوكمة المؤسسية، تماشياً مع معايير مصرف البحرين المركزي. ويتطلع البنك إلى تحقيق التوازن بين ريادة الأعمال والامتثال وأفضل الممارسات في القطاع، تزامناً مع تحقيق قيمة حقيقية لجميع أصحاب المصلحة.

وتعكس شراكة بنك البحرين الإسلامي مع مبادرة بيرل ريادة البنك والتزامه بدعم وتطبيق ممارسات أعمال أخلاقية محددة، وخلق ثقافة مؤسسية داخلية تقوم على معايير الشفافية والمساءلة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة المؤسسية. وفي إطار شراكته مع المبادرة، سيشارك البنك في منتديات حوارية وجلسات لبناء القدرات، كما سيعمل على تعزيز قنوات التواصل مع الزملاء وسيتعاون مع مبادرة بيرل في تشجيع مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية في المنطقة.

وتعليقاً على أهمية الحوكمة المؤسسية في منطقة الخليج، قال حسان أمين جرار، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: “في ظل البيئة التنظيمية السائدة حالياً، يعد تطبيق واعتماد أنظمة الحوكمة المؤسسية المناسبة عنصراً ضرورياً لتحقيق النجاح في أي مشروع تجاري. وإن من المجالات الرئيسية التي نركز عليها عند تحليل الأهلية الائتمانية للشركات المقترضة هو سياسات الهيكلة والحوكمة المؤسسية لديها”.

وأضاف: “نحن ننظر إلى مبادرة بيرل كنموذج ريادي على مستوى منطقة الخليج، فهي أول مؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص بالمنطقة لتعزيز مستويات الشفافية والحوكمة المؤسسية في قطاع الأعمال. كما أن قائمة شركائها المختارة بعناية تضم مجموعة من أبرز وأهم الشركات والمؤسسات في المنطقة. وباعتبارنا أول شريك لمبادرة بيرل في القطاع المصرفي بمملكة البحرين، يشرفنا أن يكون بنك البحرين الإسلامي بين هذه النخبة المتميزة من الشركات والمؤسسات الرائدة في مجالات عملها”.

وقالت إيميلدا دنلوب، المدير التنفيذي لمبادرة بيرل: “لقد قطعت الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي أشواطاً بعيدة في تحسين ممارسات الحوكمة المؤسسية والمساءلة والشفافية. لكن لا يزال هناك بعض الخطوات الضرورية لضمان تطبيق أفضل الممارسات في قطاع الأعمال بالمنطقة. ونحن في مبادرة بيرل نعتقد أن أفضل وسيلة للترويج لهذه الممارسات هي التعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص، وتشجيعها على أخذ زمام المبادرة نحو رفع معايير الحوكمة والنزاهة، وهذا سينتج عنه المزيد من الشركات الناجحة وبالتالي سيساهم في بناء اقتصادات أقوى. ونحن فخورون بشراكتنا مع بنك البحرين الإسلامي ونأمل أن تشكل هذه الشراكة حافزاً للمزيد من الشركات والمؤسسات المالية الكبرى الأخرى لانتهاج سياسات أقوى للحوكمة المؤسسية”.

وتعتزم مبادرة بيرل مواصلة أنشطتها في جميع المجالات ذات الصلة بالمساءلة والشفافية والحوكمة المؤسسية طوال عام 2016. وفي إطار المرحلة الأولى من برنامج’ التنوع الوظيفي في القيادات العليا بالشركات‘، أصدرت مبادرة بيرل مطلع عام 2015 تقرير “وظائف المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي: أجندة الرؤساء التنفيذيين”. كما سيشهد العام 2016 إطلاق المرحلة الثانية وستشمل دراسات حالة عن بعض الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي والتي نجحت في استقطاب النساء والحفاظ عليهن وترقيتهن إلى مناصب عليا.

ومن المقرر أن تطلق مبادرة بيرل في عام 2016 أيضاً برنامج “أفضل ممارسات إعداد التقارير المؤسسية” عبر تشكيل “دائرة الممارسات” – وهي مجموعة من قادة القطاع المالي في دول مجلس التعاون الخليجي-لتحقيق المزيد من التقدم في تطوير وتنفيذ عمليات إعداد التقارير المتكاملة. وسيواصل البرنامج تسليط الضوء وزيادة الوعي حول هذه الممارسات الهامة في القطاع المالي.

منذ تأسيسها في عام 2010، أسست مبادرة بيرل شبكة تضم أكثر من 40 شريكاً في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. وتسعى المبادرة من خلال قنوات تواصل متعددة إلى إبراز وتسليط الضوء على فوائد تطبيق المساءلة والشفافية لتحفيز الشركات في منطقة الخليج على تبني أفضل الممارسات التي تساعد في بناء بيئة اقتصادية واجتماعية مستدامة.