الشارقة – مينا هيرالد: أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن فوزه بجائزة أفضل مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام 2016، ضمن فئة جوائز التمويل الإسلامي، وذلك خلال أمسية توزيع جوائز مجلة “وورلد فايننانس”.

وتجري “وورلد فايننانس”، الموقع الإلكتروني والمجلة المرموقة التي تصدر كل شهرين، تحليلات معمقة وتغطيات شاملة للخدمات المالية والمصرفية، وأصبحت جوائزها اليوم تستأثر باهتمام الأوساط المصرفية والمالية، وتُحظى بسمعة عالمية كإحدى أبرز الجوائز الرائدة التي تُمنح للمتميزين في قطاع المصارف والخدمات المالية.

وبات قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية نبراساً ينير الطريق أمام القطاع المصرفي خلال الأعوام القليلة الماضية، في وقت كانت المصارف التقليدية والاستثمارية تصارع للتعافي من آثار الأزمة المالية العالمية في العام 2008. ويُعتبر مصرف الشارقة الإسلامي أحد المصارف الرائدة في المنطقة التي قطعت أشواطاً كبيرة في الطريق نحو تقديم بدائل مجدية للخيارات المصرفية والمالية التقليدية خلال هذه الفترة.

وقال سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: “يسعدنا فوز مصرف الشارقة الإسلامي بجائزة أفضل مصرف إسلامي في الإمارات للعام 2016، فيما يمكن اعتباره شهادة على مدى العمل الجاد الذي يبذله مجلس الإدارة، والإدارة، والكادر الوظيفي العامل في المصرف خلال العام الماضي، وجهودهم لخدمة عملاء المصرف من الأفراد والشركات والمؤسسات “.

وأضاف: “يُظهر هذا التكريم وبوضوح الإستراتيجيات الناجحة التي يتبعها المصرف بهدف تقديم حزمة من أرقى الخدمات والمنتجات في هذا القطاع، إلى جانب تعزيز الصيرفة الإسلامية، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في التنمية المستدامة لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وتمنح مجلة “وورلد فايننانس” جوائزها للتمويل الإسلامي منذ العام 2007، وذلك تكريماً للإنجازات، والابتكار، والتميز، ضمن عدة فئات، وعدد من البلدان. وتم اختيار الفائزين بجوائز هذا العام بناءً على تقييم لجنة التحكيم التي ضمت العديد من الخبراء البارزين في القطاع المالي والصحافة الاقتصادية، بالإضافة إلى آراء الجمهور. وتفخر مجلة “وورلد فايننانس” بقاعدة واسعة من القراء، تضم نخبة من كبار المهنيين في قطاع الخدمات المالية والمصرفية في العالم. وتخضع عملية التصويت لرقابة صارمة، نظراً لأهمية الجائزة التي تُعتبر إحدى الجوائز الرائدة في الصناعة المالية والمصرفية.