دبي – مينا هيرالد: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله، أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي عن إطلاقه للدورة الثالثة لجائزة الإمارات للطاقة 2016/2017 حيث اعتمدت الجائزة شعاراً جديداً تحت عنوان ” حلول مبتكرة لطاقة نظيفة” ، تم الاعلان عن ذلك خلال المؤتمر صحفي الذي عُقِدَ صباح اليوم في فندق أرماني دبي، بحضور سعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، رئيس جائزة الامارات للطاقة، وبحضور سعادة/ أحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة وحشد من مسؤولي الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، إضافة إلى عدد كبير من الخبراء والمختصين وممثلي شركات الطاقة ومندوبي وسائل الإعلام.
وتهدف الجائزة الى تكريم االجهود المبذولة من قبل المؤسسات والأفراد في مجال إدارة وترشيد الطاقة، وتشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة عبر توفير بيئة إبداعية خصبة ومحفزة ومجال رحب للتنافس والابتكار والتميز وإيجاد حلول مبتكرة لطاقة نظيفة.
تعزيز ثقافة التميز والابتكار
وبهذة المناسبة أكد سعادة / سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي والرئيس الأعلى لجائزة في كلمته الافتتاحية خلال المؤتمر الصحفي بقوله: ” تحت الرعاية الكريمة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله، نعلن عن إطلاق الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للطاقة 2016/2017 التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة بدبي تحت شعار جديد “حلول مبتكرة لطاقة نظيفة”، الذي نتطلع من خلاله الى تعزيز ثقافة التميز والإستدامة والابتكار في ادارة الطاقة وتعزيز كفاءتها، وتعزيز استخداماتها، واستدامة مصادر الطاقة البديلة والنظيفة، وتفعيل دور المجتمعات من خلالها ، وزيادة الوعي في مجال الترشيد وحماية البيئة والمحافظة على مواردنا الطبيعية من الهدر.
وتابع سعادة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، رئيس جائزة الامارات للطاقة بقوله: تركز جائزة الامارات للطاقة على معايير وأهداف تكرم من خلالها أفضل الممارسات والتجارب في مجال ادارة كفاءة الطاقة بما تتماشى مع التوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة التي تتنبى دوراً ريادياً في تقديم تشريعات وبرامج في مجال الطاقة النظيفة وقضايا تغير المناخ، وحرصها على قيادة الجهود الدولية الرامية للمحافظة على كوكب الأرض وتبني الابتكار والحلول الابداعية فيما يخص كافة قطاعات المجتمع.
وأكد سعادته: ان الرؤية المستقبلية والتوجيهات الحكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله” كان لها عميق الأثر في دعم التنمية المستدامة على مستوى الدولة والامارة، ويتجلى ذلك في نجاح رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 والمبادرة الوطنية “إقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” في تأسيس نهج واضح وأساس صلب عبر طرح مبادرات طموحة تتضمن مشاريع تنموية تجمع بين النمو الاقتصادي واستدامة الطاقة والبيئة النظيفة والآمنة والتي ساهمت في تعزيز كفاءة الطاقة وتحقيق النمو الأخضر بالدولة.
شعار جديد.. حلول مبتكرة لطاقة نظيفة
وأضاف سعادته: أن المعطيات الحالية تتطلب ضرورة استشراف مستقبل الطاقة وتبني نهجا جديدا للجائزة يحمل شعار ” حلول مبتكرة لطاقة نظيفة” نتطلع من خلاله الى مستقبل آمن لأجيالنا القادمة في ظل سعينا الدؤوب والمدروس الى دعم المساعي العالمية الهادفة إلى إيجاد حلول مبتكرة للقضايا البيئية، وضمان إنشاء مجتمعات مستدامة للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن :الجائزة التي يتم تنظيمها مرة كل عامين وتغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستسلط الضوء في دورتها المقبلة على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، لإرساء منصة دولية للافراد والمؤسسات تجمع تحت مظلتها الفائزين بها وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة وكفاءة الطاقة واستدامة وسبل ترشيدها والمحافظة عليها.
وأثنى سعادته في كلمته: على المشاركات المتميزة من مختلف الأفراد والمؤسسات والتي تزداد عاما بعد عام حيث حصدت الجائزة في دورتها السابقة نحو 112 مشاركة بزيادة اكثر من 10% عن الدورة التي سبقتها حاملة معها التنوع والتميز في تقديم أفضل الابتكارات سواء من المشاركين والفائزين على مستوى الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مما قدم حافزاً لنا لتعزيز الإنجازات والاستمرارية بما يساهم في ترسيخ مفاهيم التنمية البيئية المستدامة والشاملة لصالح الافراد والمجتمعات.
وأكد بقوله إن الجائزة وأهدافها في مجال إدارة الطاقة تتماشى مع رؤية القيادة في جعل دولة الإمارات مركزاً للإبتكار، حيث توضح ذلك من خلال المشاركات المتميزة في المشاريع والبرامج في الدورة السابقة وما أظهره المشاركون من وعي وخبرة في مجال الطاقة وتحدياتها في المنطقة وخاصة في مجال الطاقة النظيفة، والبحوث والتطوير، وترشيد الطاقة.
إستحداث فئة جديدة تضاف لفئات الجائزة
كما أعلن سعادته خلال المؤتمر الصحفي على: استحداث فئة جديدة تسمى “جائزة ربط الطاقة الشمسية بالمباني” بفئاتها الثلاث الذهبية والفضية والبرونزية للمشاريع الكبيرة والصغيرة تماشياً مع إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ” رعاه الله” – والتي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020 و25% بحلول عام 2030 و75% بحلول عام 2050.
ودعا سعادته: كافة المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة إلى تعزيز مشاركاتهم في جائزة الإمارات للطاقة التي تعتمد برنامجاً محدداً يضم لجان متخصصة تعمل وفق معايير دقيقة وواضحة لضمان عملية تقييم عادلة لكافة المشاركين في الجائزة.
وفي ختام المؤتمر أكد سعادة / نائب رئيس المجلس: على ضرورة تضافر الجهود والسعي معاً من أجل تحقيق هدف موحد وغاية سامية عظيمة وهي حماية كوكب الأرض وإعلاء مسئوليتنا تجاهه عبر ايجاد حلول مبتكرة في مجال الطاقة النظيفة، تضمن لنا العيش بسعادة في بيئة صحية ونظيفة بما يحقق مستقبل مستدام وآمن لنا ولأجيالنا القادمة.
من جانبه أكد سعادة /أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: ” نهدف من خلال جائزة الإمارات للطاقة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، والاستدامة، وحماية البيئة وتعزيز مكانة دبي وجعلها قطباً عالمياً في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة”.
وأضاف المحيربي: “تعتبر جائزة الإمارات للطاقة منصة دولية حيث تجمع تحت مظلتها المبدعين والمبتكرين وتكرمهم وتحتفي بإنجازاتهم في مجال كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة والاستدامة والمحافظة على البيئة، وفي هذه الدورة نهدف الى إيجاد حلول مبتكرة لطاقة نظيفة”.
يذكر إلى أن الجائزة تضم عشر فئات وهي: وهي جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الكبيرة) بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية (أكثر من 500 كيلوواط)، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الصغيرة) بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية (أقل من 500 كيلوواط)، وجائزة التعليم وبناء القدرات بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة البحث والتطوير بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة للابتكارات الشابة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة التميز الخاصة.