دبي – مينا هيرالد: أعلنت مجموعة مدارس جيمس عن تفاعلها مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وذلك بوقف 4% من مقاعد الدراسة فيها أي ما يوازي 3000 مقعد للطلاب غير القادرين على دفع الرسوم مساهمةً منها في دعم التعليم في دولة الإمارات. وتعمل هذه المبادرة المجتمعية الوقفية على توفير التعليم لآلاف الطلاب من غير القادرين على تحمل الرسوم الدراسية.

وبناءً على هذه المبادرة، حصلت المجموعة على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص.

وقال صني فاركي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس التعليمية: “نشعر بالفخر لتقديم مساهمات مجتمعية في المكان الذي نعمل فيه، ونحن كمؤسسة خاصة نتطلع إلى دور فاعل في دعم المجتمعات بالطرق المتاحة ونؤمن أن القطاع الخاص يجب أن يكون دوره مؤثراً في المساهمة المجتمعية. لقد كان إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول المبادرة العالمية للوقف حافزاً للقطاع الخاص للمساهمة المجتمعية. ولهذا قررنا أن نتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة والحصول على علامة دبي للوقف لإبراز دورنا في هذا المجال. لقد اخترنا وقف التعليم لأنه المجال الذي نعمل والذي نطمح أن يكون مؤثراً مجتمعياً عن طريق المقاعد الدراسية التي أوقفناها.”

وتعليقاً على ذلك قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: “يسعدنا هذا التفاعل الكبير والمقدر من قبل مجموعة مدارس جيمس لدعم التعليم في دولة الإمارات عن طريق وقف مقاعد الدراسة. وستعمل علامة دبي للوقف التي حصلت عليها المجموعة من المركز على إبراز دورها المجتمعي والفاعل”.

وذكر أمين عام المركز أن الموقع الالكتروني (www.MBRgcec.ae) جاهز لتلقى كافة استفسارات الأفراد المهتمين والمؤسسات الراغبة في الحصول على علامة دبي للوقف. ويعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على توفير الاستشارة اللازمة للمؤسسات الحكومية والخاصة في تعزيز مساهمتها المجتمعية وتفعيلها من خلال علامة دبي للوقف مما يساعد على بناء طيف من الخدمات المجتمعية التي تتناول أهم الوسائل في المشاركة المجتمعية الفاعلة للمؤسسات.

وكان صاحب السمو قد أطلق أول وقف استشاري هو مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية. وهو مؤسسة استشارية ستعمل على الإشراف على أكبر مبادرة عالمية لإحياء الوقف تتضمن نظاما تشريعيا وحياً للأوقاف ومنتجات وخدمات وقفية. وستعمل المؤسسة الجديدة على تنفيذ استراتيجية دبي للأوقاف والهبات وتحقيق رؤيتها العالمية في هذا المجال من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب. وسيقدم المركز خدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بلا مقابل لتحويل الوقف لأحد أهم محفزات التنمية في العالم العربي. ويعمل المركز على تقديم الاستشارة الوقفية حسب أفضل الممارسات العالمية، وتقديم الاستشارة في خيارات الأوقاف والهبات لتعزيز الأثر الاجتماعي لما فيه صالح الشعوب العربية. كما يعمل المركز على إدارة المعرفة في مجال الأوقاف والهبات من خلال إجراء البحوث والدراسات وتنظيم المؤتمرات وورش العمل وعقد الشراكات، بالإضافة إلى بناء القدرات ورفع الكفاءة للعاملين في هذا المجال.