الشــارقة – مينا هيرالد: توجه وفد رفيع المستوى من شركة “العربية للطيران” مؤخراً على متن الرحلة الافتتاحية للناقلة من الشارقة إلى مدينة سراييفو، عاصمة جمهورية البوسنة والهرسك؛ وذلك في إطار برنامج زيارة امتد ثلاثة أيام وآذن بانطلاق رحلات الشركة إلى هذه الوجهة الأوروبية الجديدة.
وترأس الوفد الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران”، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الرسمية والتجارية الرفيعة، وذلك للمشاركة في سلسلة مـن الفعاليات التي تسـلط الضوء على أهمية هذه الوجهة الجديدة لتعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين البلدين.
وباشرت “العربية للطيران” تقديم خدماتها عبر 3 رحلات أسبوعية إلى سراييفو، عاصمة جمهورية البوسنة والهرسك وكبرى مدن البلاد، حيث تنطلق رحلات الذهاب من “مطار الشارقة الدولي” أيام الأربعاء والجمعة والأحد في تمام الساعة 08:15 صباحاً لتصل إلى “مطار سراييفو الدولي” في الساعة 12:20، في حين تغادر رحلات الإياب في ذات الأيام سراييفو في الساعة 13:10 لتحط في الشارقة عند تمام الساعة 20:35. ومن المقرر زيادة عدد هذه الرحلات لاحقاً إلى 6 رحلات اعتباراً من 1 يوليو 2016.
وفي معرض تعليقه على بدء تسيير الرحلات إلى سراييفو، قال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران”: “لا شك أن إطلاق “العربية للطيران” لرحلاتها المباشرة إلى سراييفو، سيسهم إلى حد كبير في توطيد العلاقات الثنائية بين البوسنة والهرسك ودولة الإمارات العربية المتحدة. وكان تركيزنا خلال هذه الأيام الثلاثة منصباً على استكشاف الفرص المتاحة لتعزيز نمو العلاقات التجارية والسياحية بين البلدين الصديقين”.

ويتماشى إطلاق “العربية للطيران” لخط رحلاتها المباشر من الشارقة إلى سراييفو مع خطة توسعها الاستراتيجي في القــارة الأوروبية، كما يشكل ذلك إضافة مهمة إلى شبكة رحلاتها الحالية من مركزها الرئيسي في إمـارة الشارقة.
من جانبه، قال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “العربية للطيران”: “يسرنا للغاية أن نبدأ بتسيير رحلاتنا المباشرة إلى سراييفو، وهي أولى وجهاتنا الجديدة في العام 2016. وتعتبر هذه المدينة مقصداً سياحياً شهيراً على مدار العام، حيث شهدنا نمو علاقاتها التجارية مع دولة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية. ونحن ندرك تماماً أن خط رحلاتنا الجديد هذا سيعود بالفائدة على كلا البلدين، وسيسهم في توسيع شبكة الوجهات التي تربط بين الشرق الأوسط وأوروبا”.
وتأثرت مدينة سراييفـو التاريخية العريقة بالحضارات الرومانية والبيزنطية والعثمانية وثقافة مدينة البندقية الإيطالية والإمبراطورية النمساوية-الهنغارية. ويزخر قطاعها السياحي المزدهر بمجموعة واسعة من المعالم السياحية والثقافية، والمحلات التجارية، والمطاعم، والمقاهي؛ في حين تنتشر على قمم الجبال والهضاب المحيطة بمدينة سراييفو العديد من المرافق المخصصة للأنشطة الرياضية والترفيهية كرياضة التزلج على الثلج التي تشتهر بها المنطقة.