أبوظبي – مينا هيرالد: شاركت “كانون الإمارات”، الشركة الرائدة عالمياً بمجال حلول التصوير، في فعالية “نمشي معاً لأجل الخير” التي تنظمها “الاتحاد للطيران” لإشراك المجتمع المحلي وجمع التبرعات في حديقة المشرف المركزية في أبوظبي.
وأقامت “الاتحاد للطيران” فعاليتها الاجتماعية السنوية الرابعة لدعم بناء مركز التأهيل الجديد لـ “جمعية الإمارات للتوحد” الذي يتم إنشاؤه في أبوظبي، وإعادة تجديد مدرسة في الهند. وشهد هذا الحدث إقبالاً كبيراً بوجود 5236 مشاركاً بينهم الأطفال الذي ساهموا بدعم هذه القضية النبيلة.
وكان من أبرز الأنشطة التي شهدتها الفعالية إتاحة فرصة لالتقاط الصور مع “كانون”، حيث قام فريق “كانون الشرق الأوسط” بتدريب الصغار المشاركين على كيفية التقاط صورة باستخدام منتجات “كانون”؛ فأقيم ركن يشبه الطائرة مع طاقمها بزيه الموحد لمساعدة الصغار على التقاط الصور داخلها، وإدماجهم في أجواء عالم الطيران. وبتشجيع من المنظمين، سجّل الزائرون مشاعرهم على ملصقات خاصة، وكتبوا ملاحظاتهم عن الأسباب التي دفعتهم للمشاركة في هذه الفعالية. وفيما بعد، وُضعت جميع الملصقات على لوح جداري خاص.
وتلقى الضيوف المشاركون هدايا تذكارية من صورهم بعد تثبيتها في إطارات مخصّصة، وتم تشجيعهم لوضع صورهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لتحظى أفضل صورة منها بفرصة الفورز بجائزة من إحدى منتجات “كانون”.
وبمناسبة هذا الحدث، قال أنوراغ أغراوال، المدير التنفيذي في “كانون الشرق الأوسط”: “نحن سعداء لمشاركتنا في فعالية ’نمشي معاً لأجل الخير‘، والتي تنسجم مع فلسفة ‘كيوسي‘ التي تنتهجها ’كانون ‘في العيش والعمل لما فيه الصالح العام. ونحن نعتقد بضرورة العمل على الانخراط في المجتمعات المحلية، وخلق بيئة ترعى المواهب وتشجع الابتكار، وخاصة ضمن الأجيال الناشئة”.
ومن جانبه، قال خالد المحيربي، نائب أول للرئيس التنفيذي لشؤون العمليات التشغيلية لشركة “الاتحاد للطيران” في مطار أبوظبي الدولي ورئيس اللجنة الرياضية والاجتماعية في الشركة: “نحن سعداء بنجاح فعاليتنا السنوية الرابعة ‘نمشي معاً لأجل الخير’ والتي شهدت مشاركة قياسية لأكثر من 5200 شخص من جميع الأعمار. ونتقدم بجزيل الشكر لجميع الرعاة بما فيهم ‘كانون الشرق الأوسط’ على الأنشطة الترفيهية التي أسعدوا بها الصغار في هذه الفعالية، ووفّروا لهم تجربة لا تنسى، كما أسهمت مساهمتهم السخية معنا في جمع التمويل اللازم لبناء مركز التأهيل الجديد لجمعية الإمارات للتوحد، وتجديد مدرسة في الهند”.