دبي – مينا هيرالد: أقامت صدى آمسي وهي مبادرة أطلقها عدد من خريجيها أكاديميا الدولية، وبنجاح كبير أولى مؤتمراتها والذي حمل عنوان “هن صانعات التغيير” وذلك بهدف تمكين الطالبات وإعدادهن لمرحلة ما بعد المدرسة. شارك بالفعالية عدد من خريجات مدارس أكاديميا ممن يشغلن مناصب قيادية بقطاعات متنوعة.

وأقيم المؤتمر على مدار يوم واحد وتضمن عدد من الفعاليات وورش العمل التي ركزت على المستقبل المهني للطالبات ومساعدتهن على اتخاذ القرار الصحيح. يكمن الهدف الأسمى للمبادرة نحو تمكين، وإلهام طالبات مدارس أكاديميا لإحداث تغيير إيجابي في حياتهم عبر التعبير عن آرائهم وما يشغل بالهم حول مسارهم المهني.

وخلال دورة هذا العام شرفُت الفعالية بحضور معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، وهي ايضاً خريجة مدرسة المواكب عام 1995، حيث كان لكلماتها وقع إيجابي على الحضور كافة وقالت: ” يجب عليكن أن تحلمن بمستقبل واعد وتعرفن جيداً مهارتكن وطاقاتكن الكامنة والتي يمكن استغلالها في رسم مستقبل مشرق، والأهم أن تواصلن التعلم واكتساب مختلف المعارف.”

وأضافت معالي الوزيرة قائلة: ” لا تقللن من شأن العائلة في حياتكن، ليس فقط العائلة التي نشأتن وترعرعتن فيها بل أيضاً العائلة الأكبر وهي المدرسة حيث الأصدقاء والمعلمين الأوفياء. أشعر بالفخر والاعتزاز بمدرسة المواكب وإدارتها فهم امتداد لعائلتي المباشرة. فكان للمدرسة تأثير كبير على تكوين وجداني وفِكري ومنها تعلمت الكثير من القيم كاحترام ثقافة الآخر، والتسامح، وأن أكون جزءاً من عالم متعدد الثقافات والأفكار. واليوم أود أن أتقاسم معكم نفس القيم التي علمتنا إياها إدارة المدرسة وهي احترام العائلة، والأصدقاء، وغيرها ما سينعكس إيجاباً على كل من يحيط بكن والمجتمع الذي تعشن فيه.”

وتضمن جدول أعمال دورة هذا العام عدد أربعة جلسات رئيسية جاءت على النحور التالي:

الجلسة الأولى والتي حملت عنوان “تحديات مكان العمل” والتي ترأستها مانيا مريخي مديرة الاتصال في المناطق الاقتصادية العالمية – (خريجة مدرسة المواكب عام 2000) حيث القت الضوء على الدور المتنامي للسيدات بقطاع الأعمال بالإمارات والمنطقة وسعي الكثير من المؤسسات والشركات لتوظيفهن وتمكينهن. حيث قالت في معرض حديثها: ” تعتبر هذه المبادرة على قدر كبير من الأهمية والخصوصية بالنسبة لي باعتباري خريجة مدارس أكاديميا، وخاصة عندما رأيت الحماس والحيوية في عيون المُشاركات، والضيوف، والحضور كافة. وأنا على ثقة تامة بأن المبادرة سيكون لها شأن كبير في المستقبل.”

أما الجلسة الثانية والتي ترأستها هند عبد الحميد صديقي مدير إدارة التسويق بمجموعة صديقي – (خريجة مدرسة المواكب عام 2001)، جاءت تحت عنوان “الموازنة بين العمل والأسرة” حيث حثت فيها الطالبات على الاستفادة من الإيجابيات التي بالعائلة والعمل وإحداث نوع من التوازن بينهما. وأضافت صديقي: “أشعر بالسعادة الغامرة لأني جزء من مبادرة “صدى آمسي”،

فما زلت أتذكر تلك الأيام التي قضيتها بمدرسة المواكب، فكانت بمثابة بيتي الآخر. واليوم أشعر بالسرور لدى سماعي أطفالي الذين يدرسون بالمدرسة الدولية للفنون والعلوم “ISAS”، يطلقون عليها ايضاً بيتهم الآخر. وكإحدى خريجات مدارس أكاديميا وأم لأطفال يتعلمون بمدارس أكاديميا فإنني أسعى لإحداث تغيير في حياة الطالبات وحثهن على أن يكن صانعات التغيير.”

أما ورشة العمل الثالثة والتي ترأستها مريم الأفردي مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام (خريجة المواكب عام 2000) جاءت تحت عنوان “استكشاف الخيارات”، حيث تفاعلت الضيفة مع الطالبات وامهاتهن حول الخيارات المهنية والعملية التي يمكن للطالبات استكشافها. وقالت: “جاءت هذه المبادرة لتكون سند كبير لآمالكن وطموحاتكن المهنية. ومن هذا المنطلق فسنكون لكن سنداً لتحقيق مستقبلكن وتمكينكن من الإسهام في تنمية ودعم المجتمع.”

أما الجلسة الأخيرة والتي تركزت حول بث روح التفاؤل والثقة بنفوس الطالبات وتقدير مواهبهن جاءت تحت عنوان “ملتزمون بالحلم” وترأستها الأستاذة آليسار نصر سوبرا أكاديميا الدولية المديرة الأكاديمية – (خريجة المواكب عام 1984)، وعقبت بقولها: “مع انطلاق الدورة الأولى لمؤتمر “صدى آمسي”، أشعر بالسعادة الغامرة لما رأيته من تفاعل كبير بين الطالبات والضيوف “خريجات مدارس أكاديميا” والنقاشات الجادة التي دارت بينهن. من الضروري أن نشجع الطالبات في هذه المرحلة المبكرة لاختيار أحد التخصصات المناسبة لهم قبل الانخراط في الحياة العملية. ومن المهم أن نسلط الضوء على التحديات التي تواجههن وآليات التغلب عليها.”

انتهت فعاليات مؤتمر صدى آمسي لهذا العام بإطلاق “برنامج آمسي الارشادي”، وذلك لمساعدة الطالبات وتقديم النصح والإرشاد لهن حول مستقبلهم التعليمي والمهني، كما تم الاتفاق ايضاً على أن ينعقد المؤتمر القادم في شهر أكتوبر 2016.

الجدير بالذكر أن “صدى آمسي” هي مبادرة تشجيعية وتوعوية بإشراف خمسة من أبرز خريجات مدارس أكاديميا وهن آليسار نصر المديرة الأكاديمية بـ أكاديميا الدولية لحلول الإدارة (خريجة المواكب عام 1984)، وهند عبد الحميد صديقي مدير إدارة التسويق بمجموعة صديقي (خريجة مدرسة المواكب عام 2001)، ومريم الأفردي مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام (خريجة المواكب عام 2000)، ومانيا مريخي مديرة الاتصال في المناطق الاقتصادية العالمية – (خريجة مدرسة المواكب عام 2000)، ومهرة الخاجة مسؤول أول إدارة المشاريع الاستراتيجية لدى شركة الإمارات العالمية للألمونيوم وخبيرة تجميل – (خريجة مدرسة المواكب عام 2005).