دبي – مينا هيرالد: تطبيقاً للميثاق الوطني للسعادة والإيجابية وإلتزاماً بتهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس في مقرها اللقاء الشهري للموظفين تحت شعار “السعادة” بحضور ومشاركة الأستاذة هالة كاظم، مستشارة وفنانة وكاتبة ومبتكرة “رحلة التغيير” برنامج التغيير الإيجابي.

وخلال كلمته الترحيبية أمام حضور مكثف من موظفي الغرفة، أشاد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي بجهود الموظفين وتفانيهم بالعمل ودعاهم إلى تبني أسلوب حياة إيجابية للسعي نحو السعادة، مؤكداً أن السعادة والإيجابية ستكون جزءاً من عمل وأسلوب حياة الغرفة اليومية، مشيراً إلى أن مفهوم سعادة الموظفين ينسجم مع توجهات حكومتنا الرشيدة التي كرست جهودها لخدمة الناس وإسعادهم.

ولفت بوعميم في كلمته إلى أن سعادة الموظفين والعملاء غايةُ تعمل غرفة دبي على تحقيقها، معتبراً إن السعادة هو مفهوم حياة شخصية ومهنية ينبغي اعتمادها لتحقيق الرضا الذاتي ورضا الآخرين مشدداً في هذا المجال على مبادرة “سعادتي” التي اطلقتها الغرفة العام الماضي لتعزيز رضا وسعادة المتعاملين والموظفين.

وتخلل اللقاء كذلك ورشة عمل وكلمة للأستاذة هالة كاظم حول السعادة والإيجابية، حيث حثت كاظم موظفي الغرفة على اعتماد الإيجابية كأسلوب حياة، مؤكدة أن السعادة مرتبطة بالكلمة الطيبة والتفكير والابتسامة ومواجهة تحديات الحياة بنظرة تفائلية، موجهة بعض النصائح والتوصيات التي تعزز من سعادة الموظفين في بيئة عملهم وحياتهم.

وجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة احتفلت مع شعوب العالم “بيوم السعادة العالمي” الذي يصادف 20 مارس من كل عام، حيث تصدرت الدولة في تقرير السعادة العالمي الأخير العالم العربي في ترتيب السعادة، فيما احتلت المركز الـ28 عالمياً.