دبي – مينا هيرالد: كشفت “كوالس”، الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقديم خدمات أمن المعلومات السحابية وضوابط السياسات الأمنية (ورمزها في بورصة ناسداك QLYS)، عن أحدث حلولها المطورة على منصتها السحابية ThreatPROTECT.

وتربط تقنية ThreatPROTECT التي تم دمجها في بنية منصة كوالس السحابية، البيانات من خلال عملية الكشف عن الثغرات الأمنية وبيانات التهديدات النشطة الناتجة عن عدة مصادر وتعرضها على لوحة تحكم ديناميكية لتوفر رؤية واضحة وشاملة حول احتمالية تعرض الشركة للتهديد. ومن خلال الحل الجديد، سيتمكن العملاء من التعرف على التهديدات وتحديد الأولويات واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب للتخفيف من تعرضها للثغرات الأمنية المرتبطة بتهديدات تشكل خطورة أكبر.

ولا يزال موضوع التعامل مع عدد كبير من الثغرات الأمنية في الحوسبة من أكثر القضايا التي تعاني منها معظم الشركات، لأن كل قضية تستغرق الكثير من الوقت ليتم معالجتها على حدة. وتؤدي متابعة كل عملية معالجة للثغرات الأمنية إلى ترك قضايا قد تكون أكثر أهمية دون معالجتها لفترات زمنية أطول.

وينبغي على الشركات التركيز على معالجة هذه الأخطاء والثغرات الأمنية لتحقيق أثر فوري وملموس للحد من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها. وهذا لا يتطلب مجرد التعرف على الثغرات الأمنية بدقة، بل أيضاً فهم واستيعاب العديد من العوامل الأخرى المؤثرة التي تسهم وبشكل كبير في الحد من التعرض للمخاطر. فعلى سبيل المثال، تشكل بعض الثغرات الأمنية التي يستفيد منها المهاجمون حالياً خطراً أكبر بالمقارنة مع الثغرات الأمنية الآلية والأقل شهرة. ولهذا يجب توفير معلومات أمنية قابلة للتنفيذ بسياق منظم من أجل اتخاذ التدابير الصحيحة لمواجهة أصعب التهديدات وحماية أصول الشركة.

ويمكن الاستفادة من جمع بيانات الثغرات الأمنية عبر عمليات الكشف من “كوالس” أو في الوقت الفوري من خلال نظام معامل كوالس السحابي، حيث تربط ThreatPROTECT هذه البيانات مع مؤشرات التهديدات من عدة مصادر في الصناعة بشكل فوري، ما يوفر للعملاء لوحة تحكم سهلة الفهم وتوفر أفكار واضحة حول الثغرات الأمنية التي يجب معالجتها أولاً. وتتميز لوحة التحكم بقدرات بحث ذكية يطلق عليها ElasticSearch، تساعد العملاء في العثور على الاستجابة وتخصيص الأولويات حول الثغرات الأمنية بناءً على نتائج مؤشرات التهديدات الفورية وفقاً لمستوى التهديد الذي تشكله هذه المخاطر ضمن الفضاء الإلكتروني.

وتعتبر مؤشرات التهديدات الفورية بيانات خارجية توفر سياق متسق عندما ترتبط ببيانات الثغرات الأمنية التي تستنتجها عملية الكشف من “كوالس”، ويمكن استخدامها على نحو مستقل أو بالتوالي من أجل ترتيب أولويات الترقيع وتحديد الضوابط التعويضية للحد من التعرض للخطر عندما تكون تحديثات هذه الثغرات غير متوفرة. وتساعد لوحات التحكم التفاعلية والديناميكية في ThreatPROTECT من “كوالس” العملاء على تصور حجم التهديد والذي يمكن دمجه مع معلومات إضافية حول البيئة من نماذج أخرى مثل AssetView™. وهذا يتيح للعملاء الاستفادة من معلومات الأصول وإعطاء الأولوية لعمليات معالجة الأصول الأكثر أهمية وعرضة لتهديدات أكثر خطورة.

وقال فيليب كورتوت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى كوالس: “في ظل طبيعة التهديدات سريعة التغير، تكمن الطريقة الأكثر فاعلية لحماية الشركات في تحديد الأصول ومنح الأولوية لمعالجة التهديدات التي تشكل الخطر الأكبر واتخاذ التدابير المناسبة لها. ونحن لا زلنا نعمل ونبتكر للاستفادة من بنية سحابتنا القابلة للتوسع من أجل تقديم أفضل الحلول لعملائنا مثل ThreatPROTECT”.