دبي – مينا هيرالد: تعقد جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات المؤتمر الإقليمي السنوي للتدقيق الداخلى للسنة السابعة عشر على التوالي تحت شعار “الابتكار في العمل” حيث تُدار فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام (19 ،20 ، 21) من شهر إبريل المقبل 2016 بفندق لو مريديان – شارع المطار بدبي، ويختلف المؤتمر الإقليمي للتدقيق الداخلي لهذا العام اختلافاً كلياً عن الأعوام السابقة برفعة شعار الإبتكار نحو دفع عجلة الابتكار والإبداع بمنظومة العمل فى كافة المجالات والهيئات الحكومية منها والخاصة كما يمثل المؤتمر منصة للعمل على خلق بيئة إبداعية توفر مناخ ثري للإبداع والابتكار داخل المؤسسات.

وتحرص جمعية المدققين الداخليين بالإمارات على تنظيم المؤتمر الإقليمي للتدقيق الداخلي بشكل سنوي وذلك حرصاً منها على ضرورة توعية أفراد المجتمع بأهمية مهنة التدقيق الداخلي في المنطقة والدور الذي تلعبه، والعمل على تقديم المساعدة والمشورة للمؤسسات والهيئات من القطاع الحكومي والخاص بما يتعلق بتطوير أداء إدارات التدقيق الداخلي لرفع مستوى الأداء والكفأة المهنية للموارد البشرية وزيادة معدل الإنتاج داخل منظومة العمل بالمؤسسات، كما يمثل المؤتمر الإقليمي منصة للتشجيع على التّبادل الحُر للمعرفة والمعلومات والمهارات بخلق بيئة مهنية للتعارف والتواصل ما بين المحترفين في هذا المجال.

ويعد هذا المؤتمر الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتوقع أن يستقطب المؤتمر هذا العام أكثر من ألف مدقق داخلي مقارنة بما يقارب 750 مدقق داخلي للعام الماضي.

أبرز المحاور التي سيتم مناقشتها والتركيز عليها فى ورش العمل والحلقات النقاشية التي ستدار على مدار ثلاثة أيام تتمثل في كيفية إستخدام التدقيق الداخلي كمحرك لإيجاد حلول مبتكرة لدفع عجلة الابتكار وخلق مناخ إبداعي في منظومة العمل، البقاء والمنافسة داخل عالم التقنيات الحديثة، التدقيق الداخلي وعمليات السوق المالية، وأهمية التدقيق الداخلي فى إدارة التغيير، ودور الأخلاق والقيادة فى العمل، والإستدامة والتدقيق الداخلي، وتحديات التدقيق الداخلي المتعلقة بالبيئة الأخلاقية فى المؤسسات، وإستراتيجات الشركات للتدقيق الداخلي، وأهمية الحوكمة، والتقييمات التحليلية، وإدارة المخاطر ومستوى الأداء، وكيفية خلق مشروع تجاري ناجح.

كما ويستضيف المؤتمر هذا العام نخبة من المتحدثين الدوليين من مختلف أنحاء العالم ممثلين عن دولهم العربية والأجنبية من أمثال السيد/ مايكل فوسيلي – المدقق العام بهيئة النقل المدني لولاية نيويورك الأمريكية؛ والسيد/ طلال أبو غزالة – رئيس مجلس إدارة مجموعة طلال أبو غزالة الدولية؛ و السيد/ عبدالله رويس – عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية لجمعية المراجعين الداخليين بالمملكة العربية السعودية؛ والسيد/ جيرمي كارفر عضو مجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية؛ و السيد/ محمد القحطاني بطل العالم في الخطابة للعام 2015 والقادم من المملكة العربية السعودية.

و على هذا الصعيد عقب السيد عبدالقادر عبيد علي رئيس جمعية المدققين الداخليين بالإمارات والهيئة المعتمدة من الجمعية العالمية للتدقيق الداخلي قائلاً “نحن حريصون على إقامة المؤتمر الإقليمي للتدقيق الداخلي للسنة السابعة عشر وبشكل سنوي للمساهمة في رفع مستوى الوعي الثقافي لدى الكثيرين بالدولة والمنطقة على أهمية وجود مهنة التدقيق الداخلي في منظومة العمل بكافة المؤسسات والمنظمات ومدى تأثيره في ضبط معدل الأداء المهني لدى أي مؤسسة، ودفع عجلة الإنتاج في الاتجاه الصحيح وخلق مناخ ثري بالإبداع والابتكار، ومن ثم تحقيق الإنجازات المرجوة للوصول إلى الاحترافية المثلى، وتعزيز التدقيق الداخلي بهذه الهيئات ومكافحة التحديات التي تواجه نجاح عمليات التدقيق وإبراز أهم وأنجح ممارسات التدقيق الداخلي”