دالاس – مينا هيرالد: أعلنت شركة “لوكهيد مارتن”، الرائدة عالمياً في مجال التقنيات (ورمزها في بورصة نيويورك LMT) عن استئناف عملية إنتاج النظام الصاروخي التكتيكي TACMSفي منشأة الشركة الواقعة في كامدن، أركنساس.

وعلى مدى أكثر من 20 عاماً، جرى تجميع نظام TACMS (النظام الصاروخي التكتيكي الدقيق طويل المدى) بناءً على الميزانية ووفقاً للجدول الزمني المحدد داخل منشأة الشركة في مدينة هورايزون بالقرب من إل باسو، في ولاية تكساس. ومن أجل توحيد جميع عمليات إنتاج صواريخ وقاذفات الإطلاق الدقيق في مصنع كامدن، جرى وقف عملية إنتاج النظام الصاروخي التكتيكي بشكل مؤقت في عام 2014 وتم نقل مقر التصنيع إلى كامدن.

وقال كين موسكولوس، نائب رئيس الصواريخ التكتيكية في قسم الصواريخ ووحدات التحكم بالإطلاق لدى لوكهيد مارتن: “يمثل استئناف إنتاج نظام الصواريخ التكتيكية (TACMS) خبراً ساراً لعملائنا الذين يبحثون عن دعم إطلاق ناري في غاية الدقة. وسوف يسفر عنه مرونة أكثر وسيوفر قدر كبير من التكاليف مع تاريخه العريق من الموثوقية وكلفته المعقولة وسجلّه الحافل بالمهمات الناجحة.”

ويعتبر نظام الصواريخ التكتيكية (TACMS) نظام تصويب دقيق أثبت جدارته عملياً مع نسبة جاهزية تجاوزت 98%منذ تشغيل البرنامج للمرة الأولى في عام 1990. ويوفر قوة إطلاق سريعة الاستجابة يصل مداها إلى 300 كيلومتر، ويمكن إطلاق صواريخ (TACMS) من جميع أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة بما في ذلك منظومة الصواريخ المدفعية ذات القدرات الحركية العالية “HIMARS”.

وتأتي جميع صواريخ النظام الصاروخي التكتيكي (TACMS) داخل قاذفة منظومة MLRS ويتم إطلاقها من سلسلة قاذفات MLRS. ويعتبر النظام الصاروخي التكتيكي (TACMS) أرض-أرض الوحيد الذي يتم استخدامه في المعارك التي يخوضها جيش الولايات المتحدة الأمريكية. وتم إطلاق أكثر من 600 صاروخ من طراز TACMS حتى اليوم وأظهر النظام معدلات عالية جداً من الدقة القتالية والموثوقية.