دبي – مينا هيرالد: ارتفع حجم الانتاج في إدارة التسويق ضمن شركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك”، بنسبة عشرة بالمئة خلال العام الماضي 2015. جاء الإعلان عن هذه النتائج خلال المؤتمر السنوي الذي نظَّمته إدارة التسويق التابعة لمجموعة “اينوك”.

وفي تعليق له حول الموضع، قال سعادة السيد سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اينوك”: “تتضمَّن حقيبة دائرة التسويق في “اينوك” العديد من المنتجات والخدمات المتنوِّعة التي تصل إلى طيف واسع من المتعاملين في عدد مختلف من القطاعات، كقطاع الطيران، و قطاع صناعة السيارات ، وقطاع الاسكان.”

وأضاف سعادته: “لا شك بأن التنوّع في طيف الخدمات، والكفاءة العالية لمستوى القيام بالأعمال، بالإضافة إلى تميّز كوادرنا المؤسسية في دائرة التسويق، جميعها عوامل مكّنت المجموعة من تحقيق هذا النمو، في الوقت الذي تتأثر فيه أعمال السوق بشكل عام بحكم هبوط أسعار النفط؛ الأمر يُعتَبَر دليلاً واضحاً على ريادة المجموعة وحسن تخطيطها.”

وتضطلع إدارة التسويق في “اينوك” بتسويق العديد من البضائع كوقود الطائرت، والغاز البترولي المسال (LPG)، ومواد التشحيم، المحروقات بيع الجملة، والوقود البديل كالغاز الطبيعي المضغوط (CNG).

وقال زيد القفيدي المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في “اينوك”: “إن هدف مجموعة “اينوك” الرئيس يتمثَّل في تقديم خدمات وحلول مبتكرة ومتكاملة لمتعاملينا، في أي وقت، وأي مكان. وقد استطاعت المجموعة من خلال التزامها بتحقيق هذه الاستراتيجية، من زيادة زيادة حصتها في السوق بالرغم من تقلبات السوق خلال العام الماضي 2015. واستطاعت المجموعة كذلك من زيادة رضى المتعاملين بفضل الأداء المتميّز لكوادرها البشرية.”

وتابع القفيدي: :”لقد ساهم النمو الذي حققته إدارة تسويق “اينوك” العام الماضي في زيادرة الحجم الكلي لأرباح المجموعة بنسبة 16 بالمئة، في الوقت الذي تفرض فيه مسألة هبوط أسعار النفط العديد من المتغيرات والضغوط على أعمال السوق. وقد كان لشركة “غاز الإمارات” ودائرة تسويق المنتجات الصناعية ، التابعتين لشركة بترول الإمارات الوطنية “اينوك”، المساهَمَة الأكبر في زيادة نسبة أرباح المجموعة خلال العام الماضي. حيث كان أداء كِلا هاتين الجهتين متميزً خلال العام الفائت، ليس فقط من حيث الزيادة المحققة في حجم النمو، وإنما أيضاً، من حيث التقدم على مستوى إدارة “مخاطر هامش الربح” ومستوى “مراقبة التكاليف” الذي كان له بالغ الأثر في تحقيق نسبة النمو هذه.”

ومع انتهاء أعمال مشروع “فالكون” لتمديد خط الأنابيب إلى مطار مكتوم الدولي في العام 2017، فإنه من المتوقع أيضاً أن تنمو أسهم المجموعة ضمن سوق وقود الطائرات.

وتصل منتجات إدارة التسويق في “اينوك” وتوزع على 70 دوله ومتعامل في أرجاء الشرق الأوسط، وشبه القارة الهندية، وجنوب ووسط آسيا وأفريقيا.

واختتم القفيدي: “تصب مجموعة “اينوك” جلَّ تركيزها خلال الأعوام القادمة على زيادة حجم المساهمة في السوق المحلية والسوق الدولة في سبيل تحقيق النمو والربحية في نفس الوقت. وبالنسبة لاستراتيجيتنا ضمن السوق المحلية، فإننا نسعى في تقديم تقنيات وحلول جديدة للحفاظ على حصّتنا في السوق. كما أننا نأمل في جذب المزيد من المتعاملين من خلال زيادة نماذج الأعمال في الأسواق العالمية. وتتبنى المجموعة استراتيجية جميع السبل للنمو, بما في ذلك دخولنا لأسواق جديدة في افريقيا، وآسيا.”