دبي – مينا هيرالد: يشهد متحف نوبل 2016 الذي تنظمه مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم – عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية – للعام الثاني على التوالي في مدينة الطفل بحديقة الخور بدبي، زيارات كبار الشخصيات والمسؤولين والوزراء في الدولة، حيث استقبل المتحف الأسبوع الماضي، الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم،الذي أشاد بمحتوى ومضمون المتحف، ودوره في نشر وتعزيز المعرفة بين أفراد المجتمع، وتحفيز مفاهيم الابتكار والإبداع بين فئات الشباب. كما ثمَّن دور مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم الرائد في نشر المعرفة، وطرح المبادرات الخلاقة التي تسهم في تنمية المجتمعات.

كما زار المتحف الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، ومعالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة ليبوربو ستيلليلنو سفير جمهورية إيطاليا بالدولة، وباولو بتروشيلي رئيس ومؤسس الأكاديمية الأوروبية المتوسطية الموسيقية للسلام “إيما للسلام”. واطلعوا خلال زيارتهم للمتحف على أقسام المتحف المختلفة، وأشادوا بأسلوبه المبتكر والتفاعلي في طرح إبداعات المكتشفين والمبتكرين في المجال الطبي.

وصرح معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بقوله: إنَّ متحف نوبل يحمل في ثناياه رؤية تعليمية ومعرفية تتناول العلوم الطبية ضمن قالب مبتكر ومتقن وفريد في فكرته وأسلوبه وطريقة عرضه، بما يجعل من زيارته غاية في المتعة، لافتاً إلى أنه يعدُّ خطوةً رائدة في أهدافها ومضمونها، ووسيلة مهمة لنشر العلم والمعرفة بين أوساط الشباب وأطياف المجتمع كافة، وغرس الأفكار الإيجابية في نفوسهم، وتحفيزهم على الابتكار، والتفكير الإبداعي الخلاق.

وأضاف معاليه أنَّ إقامة هذا المتحف يأتي في خِضَّم الاهتمام الكبير للقيادة الرشيدة في العلم والمعرفة، وجعل الدولة حاضنة لمصادرها، ومواكبة للنسق المعرفي وآخر المستجدات والابتكارات على الصعيد العالمي، وإتاحة المجال لأبناء الدولة للتعرف إلى ذلك كله عن قرب.

وأشار إلى أنَّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لا يدَّخر جهداً في نشر مصادر ووسائل المعرفة بين أوساط المجتمع كافة، وتحديداً الشباب سواء داخل الدولة أو على المستوى العربي والإسلامي، لإثراء مخيلاتهم وعقولهم، ومن هنا كانت توجيهاته في إقامة هذا الحدث في الدورات المقبلة في عدد من الدول العربية والإسلامية حتى تعمَّ الفائدة.

وثمَّن جهود مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، وحسن تنظيمها للمتحف، مشيداً في الوقت ذاته بدورها في نشر العلم والمعرفة، وتوثيق ذلك بإصدارات ثقافية وعلمية مهمة تثري الساحة المحلية، لافتاً إلى أنَّ المتحف يعدُّ فرصة قيمة لطلبة المدارس والجامعات والمهتمين بالشأن الطبي، داعياً في الوقت ذاته الجميع إلى استغلال هذه الفرصة لزيارته، والاطلاع على ما يحويه من تجارب ومعارف ومعلومات طبية مهمة.

بدوره أشاد سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، بزيارات كبار الزوار والمسؤولين لمتحف نوبل، تلك الزيارات التي شكَّلت حافزاً مهمّاً لاستقطاب المزيد من الزوار لزيارة المتحف، كما أنها تدعم مبادرات المعرفة في الدولة، وتؤكد حرص المسؤولين على المشاركة والتعاون مع الجهات المختلفة؛ لتشجيع ودعم الفعاليات المميزة التي من شأنها ترسيخ مكانة دبي والدولة، الرائدة في مجال نشر ونقل المعرفة.
وانطلقت فعاليات “متحف نوبل 2016” تحت شعار “استكشاف الحياة: جائزة نوبل في الطب” منذ تاريخ 21 فبراير الماضي وحتى نهاية مايو المقبل، حيث يهدف الحدث إلى التعريف بمساهمات واكتشافات واختراعات الفائزين بجائزة نوبل العالمية والمرموقة في المجال الطبي والدوائي. ويستقبل المتحف زواره يوميّاً وحتى تاريخ 21 مايو المقبل، من السبت إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، والجمعة من الساعة الثالثة ظهراً حتى التاسعة مساءً.