دبي – مينا هيرالد: شركة جيمالتو الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي (والمسجلة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO)، توفر الآن لشركات القطاع الخاص، مثل البنوك ومشغلي الهواتف الجوالة، مزايا تجربتها المثبتة في الحماية من احتيالات الهوية. وتتيح حزمة الأدوات والخدمات المتكاملة تماماً التحقق بقوة وبسرعة من بيانات العميل عند فتح حسابات جديدة وتنفيذ الاشتراكات داخل الفروع أو من خلال الإنترنت، مع الحد من الخسائر المالية والتأثير السلبي على سمعة العلامة التجارية الذي تسببه احتيالات الهوية. كما أن شركة جيمالتو يساعد ايضاً المؤسسات المالية على تعزيز إجراءات اعرف عميلك (KYC).

تشمل عملية التسجيل سلسة التحقق من المستندات، مثل بطاقات تعريف الهوية وجوازات السفر للوقوف على التزوير وغيرها من الاختلافات، والبيانات البيومترية و/أو المصادقة المرئية للعملاء والتقييمات الفورية للمعلومات الأساسية والمخاطر مقابل البيانات المسجلة في قواعد البيانات وقوائم المراقبة ذات الصلة. ويمكن تنفيذ تلك الإجراءات بسرعة وسهولة من جانب موظفي الفروع باستخدام ماسح ضوئي أو جهاز تابلت قياسي. ولا يحتاج العملاء الذين يقومون بالتسجيل على الإنترنت سوى إلى تصوير بيانات بطاقات الهوية الخاصة بهم وتقديمها للتحقق التلقائي.

يحمي هذا الحل الشركات من تهديد المحتالين الذين يقومون بفتح حسابات مصرفية أو يحصلون على هواتف جوالة مدعومة، على سبيل المثال، ويوفر أساساً راسخاً لتوفير خدمات جديدة مبتكرة. ويمكن دمج هذا الحل بسهولة مع البنية التحتية القائمة وهو متاح كمنصة مستقلة، أو في وضع البرمجيات كخدمة (SaaS) من أجل الحد من متطلبات الاستثمار الأولية. إن الحل قابل للتطوير بسهولة، ويُيسر عمليات النمو والتطور المستقبلية بما يتماشى مع الاستراتيجيات الفردية لمنع الاحتيال وتطوير الأعمال.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال جان كلود بيرين، نائب رئيس الاستراتيجيات والتسويق لدى شركة جيمالتو “إن احتيالات الهوية من بين أسرع الجرائم المتنامية على كوكب الأرض ولها تأثير مباشر على القطاع الخاص يصاحبه خسائر مالية فادحة. كانت أربعة وأربعون بالمائة من اختراقات البيانات في عام 2014 ترتبط بسرقة الهوية، 17 بالمائة منها كان بغرض الوصول إلى المعلومات المالية و11 بالمائة منها كان بغرض الوصول إلى الحسابات المصرفية”1 وأضاف “تحظى شركة جيمالتو بإشادة وتقدير كونها الموفر العالمي الرائد لمستندات الهوية الآمنة للحكومات2، حيث تمتلك قاعدة بيانات لقوالب المستندات تغطي 170 دولة؛ وهذا أمر بالغ الأهمية لعروض التحقق من الهوية التي نقدمها. يستطيع القطاع الخاص الآن الاستفادة من التجارب منقطعة النظير لحماية أموال الشركات وسمعتها، من دون الإضرار بتجربة تسجيل العملاء”.