دبي – مينا هيرالد: وقّعت شركة فيزا العالمية لتكنولوجيا الدفع الالكتروني، ومجموعة جميرا، الشركة العالمية للفنادق الفاخرة، عقد شراكة لسنوات متعددة. وبموجب هذا العقد تتاح لحاملي بطاقات فيزا عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مزايا قيّمة في منشآت جميرا سيتم إطلاقها خلال فترة العقد.

واحتفالا بإطلاق الشراكة وبداية فصل الصيف، ستتاح لكل حاملي بطاقات فيزا في العالم فرصة الحصول على حسم بنسبة 25% على أسعار الغرف للإقامة في الفترة الواقعة ما بين 1 مايو و30 سبتمبر 2016 في أي من فنادق جميرا في دبي وأبوظبي والكويت وجزر المالديف*. تتوفّر معلومات إضافية على الموقع www.jumeirah.com/visaoffers وعلى صفحة الفيسبوك الخاصة بشركة فيزا على الموقع https://www.facebook.com/VisaMiddleEast/.

وحول هذه الشراكة قالت أليسون برودهيد، الرئيس التجاري لمجموعة جميرا: “الشراكة مع فيزا تتيح لمجموعة جميرا إمكانيات كبيرة تساعدها على الوصول الى فئات العملاء الرئيسية ومخاطبتها عبر رسائل موجّهة. ونظرا لاتساع رقعة شبكة فيزا وقدراتها التحليلية الكبيرة والتي توفّر صورة دقيقة عن أداء مجموعات محددة من العملاء، ستتيح لنا الشراكة إتخاذ قرارات مبنية على معلومات أكثر دقة لحملات التسويق والترويج. وباختصار، سنتمكّن من التوجّه لعملاء فيزا بالعرض الذي يحتاجونه وفي الوقت الذي يريدونه. أول عرض ضمن هذا التوجّه سيتيح لحاملي بطاقات فيزا فرصة اختبار فنادقنا الـ 11 الموزعة في دبي وأبوظبي والكويت والمالديف بأسعار استثنائية. كما ستشمل عروضنا المقبلة فنادقنا في لندن ومايوركا وفرانكفورت وتركيا وشانغهاي وباكو إضافة الى مطاعمنا حول العالم”.

من جهته قال كامران صدّيقي، الرئيس التنفيذي لشركة فيزا لمنطقة شرق ووسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “لقد شهدنا من خلال عمليات الإنفاق على شبكتنا أن المستهلكين في المنطقة ينشدون التجربة الفاخرة، وبالتالي، ينفقون خلال سفرهم أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين. كما نعلم أن المسافرين يثمّنون عناصر الملاءمة والأمان والثقة التي يتيحها الدفع الالكتروني، مما يجعل من بطاقة فيزا التي يحملونها في محفظتهم أو يخزنونها في جهاز الهاتف، الرفيق المثالي للمسافر العصري الدائم الاتصال بشبكة الانترنت. واليوم، ينعم عملاؤنا بحوافز إضافية لاستخدام بطاقاتهم من فيزا في منشآت مجموعة جميرا لتجربة فريدة وفاخرة حقا”.

دعم الاقتصاد الاماراتي
السياحة هي ركيزة أساسية من ركائز النمو والتنويع الاقتصادي في دولة الإمارات، وهذه الشراكة ستدعم الاستراتيجية السياحية لدولة الامارات من خلال توسعة إطار العروض التي تتيحها مجموعة جميرا، والتشجيع في الوقت عينه على تعزيز الاعتماد على الدفع الالكتروني. وفي تقرير صدر مؤخرا عن موديز Moody’s تبيّن أن استخدام الدفع الالكتروني الذي ارتفع بنسبة 6% من النقاط في دولة الامارات ما بين 2011 و2015 أدى الى زيادة بنسبة 0.23% في الناتج المحلي الاجمالي، مضيفا حوالى 3.7 مليارات دولار الى الناتج المحلي الاجمالي للدولة. إضافة الى ذلك، جاء في التقرير أن استخدام الدفع الاكتروني استحدث ما يعادل 14170 وظيفة في دولة الامارات بمعدّل سنوي خلال الفترة التي شملتها الدراسة.

وتشير بيانات فيزا للعام 2015 الى أن المصادر الأساسية للزوار القادمين الى دولة الإمارات العربية المتحدة (وفق معلومات الإنفاق على بطاقات فيزا) شملت المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا وقطر والكويت وعمان. وكانت نيجيريا شهدت زيادة غير مسبوقة بنسبة 440% من حيث عدد الزوار الذين استخدموا بطاقات فيزا في دولة الامارات في العام 2015. كما تشير البيانات (data) أيضا الى أن واحدا من مسافرين إثنين من منطقة الشرق الأوسط يفضّل استخدام بطاقات الدفع خلال السفر، وأن 29% من المسافرين الدوليين على استعداد لانفاق المزيد في حال كان بإمكانهم استخدام البطاقات بوتيرة أكبر ولدى المزيد من التجار.

ووفق بيانات فيزا، توجّه المسافرون أكثر نحو استخدام الدفع الالكتروني لشراء السلع الفاخرة أو التذاكر الباهظة الثمن، مما يجعل ارتياد المطاعم الفاخرة والاقامة في الفنادق من الخيارات المنطقية. ومن الجدير ذكره أنه في سوق راقية كدولة الإمارات، يتمكّن حاملو البطاقات من اعتماد الدفع الالكتروني بشكل متزايد لشراء حاجياتهم اليومية. وكانت الأرقام أظهرت أن الإقامة ومحلات الأزياء والمتاجر الفاخرة استحوذت على 56% من حجم الإنفاق العام على البطاقات من قبل زوار الدولة في العام 2015. كما أظهرت تلك الأرقام نموا أكبر في العام 2015 على المنتجات الترفيهية (115%)، والأجهزة المنزلية (78%)، والترفيه (31%)، مما يعني أن حاملي بطاقات فيزا ينفقون بشكل ثابت لدى المتاجر الراقية، بينما يوسّعون إطار استخدام بطاقاتهم لدى فئات المتاجر غير الفاخرة أيضا.

أما بالنسبة للإنفاق العام في الفنادق، فقد أظهرت الأرقام أن الزوار الدوليين أنفقوا بنسبة 56%، بينما أنفق السكان المحليون بمعدّل 44%، مما يشير الى أن الفنادق في دولة الإمارات تحظى بدعم محلي قوي وإقبال عالمي أيضا.

وأضاف صدّيقي: “إن هذا النوع من المعلومات، وانتشار فيزا العالمي وشبكتها هي العناصر التي تجعل منا شريكا مثاليا لسلسلة فنادق فاخرة عالمية المستوى كمجموعة جميرا التي تتطلّع لتنمية أعمالها في دولة الإمارات وحول العالم. نحن نتطلّع لتقديم فوائد فريدة لعملاء مجموعة جميرا، كما نتطلّع مع جميرا لدعم الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات”.