دبي – مينا هيرالد: أعلنت “كوالس”، الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقديم خدمات أمن المعلومات السحابية وضوابط السياسات الأمنية (ورمزها في بورصة ناسداك QLYS)، اليوم عن توسيع منصة نظام معامل كوالس السحابي (Qualys Cloud Agent)، والذي يوفر للشركات المرونة الكافية والإمكانية اللازمة لإجراء عمليات البحث وجرد الأصول بشكل فوري وعلى نطاق عالمي، لتحقيق المعالجة الفعالة للقضايا الأمنية وتوفير حلول امتثالية لأصول تكنولوجيا المعلومات، سواء داخل الشركة في السحابة أو على أجهزة المستخدم. وأكدت “كوالس” اليوم توافر نظام معامل “كوالس” السحابي على نظامي التشغيل “لينكس” و”ماك أو إس”، لتقدم المزيد من الدعم لمنصة الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز. وسيكون هذا الدعم على نظم التشغيل أساسياً لضمان حماية البيئات السحابية المرنة وأجهزة المستخدم السائدة.

فيما مضى كانت الأجهزة المضيفة وتقنيات الكشف التقليدية من الطرق الرئيسية للتعرف على الثغرات الأمنية في نظم الشركة لمعالجتها وتحديثها والحد من المخاطر المحيطة. وقد واجهت معظم الشركات مشكلة الكلفة العالية وتحديات البنية التحتية المتعلقة بعمليات الكشف والمصادقة وإدارة وتحديث برامج نظام المعامل السحابي ثقيلة الوزن، وكل ذلك ضمن بيئة الأجهزة المتحركة المنتشرة والحوسبة السحابية.

تجمع منصة “كوالس” السحابية عناصر قوة المنصة بنظام معامل خفيف الوزن وقابل للتوسع ويمكن إدارته مركزياً ويتمتع بخصائص ذاتية التحديث، ما يتيح للشركات العالمية تقييم مستوى الأمان والتوافقية باستمرار للبنية التحتية وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات. واليوم أعلنت “كوالس” عن توفير الدعم إلى:
Redhat Linux ويشمل centOS، SUSE، openSUSE، Fedora
نظم تحميل البرامج القائمة على Debian بما في ذلك Ubuntu و Debian
نظام التشغيل MacOS X 10.10 وما بعده

ومن أهم المزايا للإضافة الجديدة:
دعم وحدة الخدمة النائبة مع خصائص متقدمة كالمصادقة وتكوين النظام المُعامل تلقائياً
تحسينات لعملية تحميل وإلغاء تحميل برامج نظام مُعامل “كوالس” السحابي
دعم لعمليات الكشف المعتمدة “إس إس إل” لإدارة الثغرات الأمنية

وقال أحد محللي الأمن المعلوماتي الذي يتولى إدارة العمليات الإلكترونية الكبيرة، في المركز الطبي الإقليمي: “ساعد نظام معامل “كوالس” السحابي مركزنا الطبي في تحسين عملية إدارة الثغرات الأمنية وتحقيق أعلى مستويات الأمن بشكل فوري ومستمر. وهذا يعالج عدة مشاكل كنا نتعرض لها، وهناك أثر أقل على النظم كونها عملية كشف قائمة على الشبكية، ويمكننا الحصول على المعلومات بسرعة فائقة ليس فقط لمساعدتنا على توفير الأمن للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، بل أيضاً لادخار الوقت والتركيز على مواضيع أخرى لا تقل أهمية. وليس علينا التعامل مع نظم إدارة الأصول أو ملاحقة قسم تكنولوجيا المعلومات لضبط الإعدادات، لأن النظام سيكون قد تحدث تلقائياً وسنتعامل معه بسهولة.

نظام مُعامل “كوالس” السحابي
يدعم نظام مُعامل “كوالس” السحابي منصة “كوالس” السحابية التي يستخدمها أكثر من 8800 عميل، من بينهم علامات تجارية رائدة على مستوى العالم مع برامج خفيفة الحجم (3 ميغا بايت)، ويمكن تنزيله على أي جهاز كالحواسيب المحمولة والمكتبية والخوادم والآلات الافتراضية.

يُلغي نظام مُعامل “كوالس” السحابي الحاجة إلى جدولة عملية الكشف عن أو إدارة بيانات الثغرات الأمنية. حيث يمكن تشغيله عن بعد وإدارته مركزياً وتحديثه ذاتياً، ويستهلك القليل من وحدة المعالجة المركزية، أقل من 2% خلال عملية التشغيل العادية. ويجمع نظام المُعامل الثغرات الأمنية وتكوينات البيانات آلياً ويقوم بتحويلها بطريقة آمنة إلى منصة الحوسبة السحابية من “كوالس”، لتتعرض للتحليل والدمج وبالتالي التعرف على المخاطر والتخلص من الثغرات الأمنية.

يتم تشغيل نظام مُعامل “كوالس” السحابي من خلال برنامج تحميل يمكن دمجه في النظام وتشغيله مع مجموعة من السياسات أو ببساطة من قائمة التشغيل. وبمجرد تنزيل البرنامج، سيقدم تقييم كامل عن الجهاز أثناء عمله في الخلفية، وإرسال النتائج إلى منصة “كوالس” ليتم تقييمها. وبعد ذلك، تتحكم تكوينات المحفظة بعدد المرات التي يتم فيها ارسال التغيرات من جديد كتوضيحات مصغرة إلى المنصة لتحديث اللقطة الأولية. وتعد اللقطات الأولية المتكاملة عبارة عن بضعة ميغا بايتات، والتوضيحات التي تليها تمثل بضعة كيلو بايتات. وهذا يخفف من نطاق استهلاك الشبكة إلى أقل بكثير من عملية الكشف التقليدية وأيضاً التقنيات الأخرى القائمة على النظام.

وقال فيليب كورتوت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لدى شركة كوالس: “إن العدد المتزايد من أصول تكنولوجيا المعلومات وكميات الأجهزة الهائلة وتصاعد خطورة التهديدات تشكل جميعها عوامل مؤثرة تعقّد أمن تكنولوجيا المعلومات المؤسسية. ومع توافر النظام المُعامل في جميع بيئات الحوسبة الرئيسية، ستتمكن الشركات من جرد كافة أصولها المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والحصول على الرؤية الشمولية اللازمة لحمايتها من الهجمات الإلكترونية بنحو مستمر واتخاذ التدابير اللازمة مع قدرات “كوالس” الجديدة لإدارة الرقع والثغرات الأمنية.