دبي – مينا هيرالد: عقدت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، ندوة خلال “المؤتمر الدولي للإحصاء والنمذجة” الذي أقيم في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وحضر الندوة كل من سيف المنصوري مستشار الشؤون المؤسسية للعضو المنتدب في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، واللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، والدكتورة هالة السعيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور محمد الخشت نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب.

وناقشت الندوة مستجدات العمل على مؤشر المعرفة وآلياته والمنهجية العامة والإحصائية التي يتبعها، كما سلَّطت الندوة الضوء على القطاعات المكونة للمؤشر والاقتراحات وسبل تطويره خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري السابق خلال الندوة، إلى أنَّ مؤشر المعرفة العربي يتميز بتركيبته الفريدة من نوعها التي تتفق مع المنهجيات العالمية، وتأخذ في الاعتبار خصوصيات المنطقة العربية. مؤكداً على أنَّ مؤشر المعرفة العربي يتميز بالربط بين البحث والتطوير مع الابتكار.

من جهته أوضح الدكتور هاني تركي منسق مشروع المعرفة العربي، أنَّ الهدف من بناء المؤشر هو توفير مؤشر ذي مصداقية عالية، يستطيع من خلاله صُنَّاع القرار في الدول دراسة نقاط القوة والضعف في القطاعات التي تمَّ قياسها من خلاله، ولا يهدف المؤشر إلى تصنيف الدول العربية حسب الترتيب في أداء القطاعات. وأشار إلى أنَّ مؤشر المعرفة العربي يأخذ في الاعتبار مسألة التفاعل بين القطاعات التي لها تأثير كبير على مجتمع واقتصاد المعرفة مثل: التعليم الفني والتدريب المهني، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعليم العالي، والتعليم ما قبل الجامعي، واقتصاد المعرفة، إلى جانب البحث والتطوير والابتكار.

بدوره نوَّه الدكتور محمد إسماعيل، رئيس قسم الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أنَّ مؤشر المعرفة العربي في مرحلته الأولى، أخذ في الاعتبار المنهجيات الإحصائية العالمية المعتمدة في بناء المؤشرات، كما يتمُّ حاليّاً التواصل مع المنظمات الإحصائية الدولية لمراجعته أيضاً من خلالها، والاستفادة من خبراتها في هذا المجال.

يُذْكَرُ أنَّ نتائج مؤشر المعرفة العربي الأول تمَّ إطلاقها خلال قمة المعرفة 2015، التي نظمتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، بحضور عدد كبير من المتخصصين والأكاديميين والباحثين وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية. ويعدُّ المؤشر إحدى الأدوات الفاعلة التي تجسِّد خريطة طريق للمسؤولين وصُنَّاع القرار لوضع خطط التنمية والتطوير وفق آلية منهجية وعلمية مبتكرة.