دبي – مينا هيرالد: أشارت “إمداد”، إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير الحلول المتكاملة للمرافق والبيئة والطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى أن قطاع إدارة المرافق في المنطقة لا يزال غير ناضج بالمقارنة مع القطاعات المماثلة في مناطق أخرى من العالم، لكنه مع ذلك يتطور بشكل جيد وينمو بوتيرة متسارعة. وتتوقع الشركة أن يشهد السوق الإماراتي الكثير من الفرص في مجال إدارة المرافق على الرغم من الانخفاض المستمر لأسعار النفط عالمياً، نظراً للتوقعات بنمو اقتصاد الدولة بنسبة 2.5% حسب التقرير الصادر عن “صندوق النقد الدولي” (International Monetary Fund).
وترى الشركة أنه من بين التحديات التي تواجهها شركات إدارة المرافق في دول الخليج هو التركيز المتنامي على القيمة مقابل المال مع ضمان صيانة المباني بشكل جيد. كما أشارت أيضاً إلى تصاعد في المخاوف بشأن معايير السلامة من الحرائق في خضم الأحداث الأخيرة التي ارتبطت بمرافق رفيعة المستوى. وترى “إمداد” بأن القوانين والسياسات الحكومية الجديدة القادمة سيكون لها تأثيرعلى صعيد تمكين الشركات وإدارة المرافق من تعزيز معايير السلامة من الحرائق وتحسين تدابير الحد من الحرائق وغيرها من المخاطر والتي طالب بها العملاء.
وأظهر استطلاع لثقة الأعمال أجراه المعهد البريطاني لإدارة المرافق تفاؤلاً واضحاً حيال أنشطة إدارة المرافق في المنطقة بين المعنيين بشكل مباشر أو غير مباشر بهذا القطاع. ورأى حوالي 61% ممن استطلعت آراؤهم بأن القوى العاملة سوف تشهد توسعاً خلال العام الجاري لتلبية الطلب المتزايد. كما أظهر الاستطلاع أنه ينظر إلى دولة الإمارات على أنها السوق الخليجية الأكثر تطوراً في مجال إدارة المرافق، فيما تأتي قطر والسعودية من ضمن مناطق النمو الرئيسية الأخرى في هذا المجال. كما تشير نتائج الاستطلاع إلى الزخم المتواصل لخدمات التعهيد، حيث لفت 36% ممن استطلعت آراؤهم إلى أنهم قاموا بتعهيد عمليات إدارة المرافق الخاصة بهم، فيما قال 60% بأنه سيتم تعهيد المزيد من عمليات إدارة المرافق في المستقبل.
وقال جمال عبد الله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة “إمداد”: “من المؤكد أن هناك الكثير من فرص النمو ضمن قطاع إدارة المرافق في دول مجلس التعاون الخليجي. ويمكننا أن نتوقع المزيد من الأعمال لقاعدة عملاء متنوعة، حيث إن قطاع إدارة المرافق يواصل نضوجه ويجاري نظرائه على المستوى الدولي. ويمكن لشركات إدارة المرافق العاملة في دولة الإمارات وغيرها من الأسواق الرئيسية أن تستفيد من الفرص المتاحة مثل تنظيم معرض إكسبو العالمي 2020 بهدف تحسين خبراتها والتواصل مع العملاء المحتملين والوصول إلى جمهور أوسع. وخلاصة القول أن هذا القطاع بحاجة إلى تحقيق توازن ما بين توخي الحذر في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها السوق حالياً والتخطيط للنمو في ظل عدم نضوج إدارة المرافق في دول مجلس التعاون الخليجي. وستوفر السنوات القليلة المقبلة فترة تدريب مهمة للعاملين في هذا القطاع”.
وعلى الرغم من التوقعات بتباطؤ أنشطة البناء خلال العام الجاري في دولة الإمارات، فإن شركة “إمداد” على ثقة من أن السوق سوف يعود إلى سابق عهده في السنوات الماضية. وتشير الشركة إلى تدفق مستمر في مشاريع البناء التي تم بناؤها للتو، وكذلك التأثير الإيجابي لمعرض إكسبو 2020 على السوق، حيث يقام هذا المعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وسيشكل منصة هامة لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي لعرض حلولها وخدماتها وممارساتها المبتكرة لإدارة المرافق بشكل فعال واقتصادي وآمن بيئياً.