المنامة – مينا هيرالد: أكدت الوكالة الاسلامية للتصنيف معدلات التصنيف الممنوحة لمجموعة جي إف إتش المالية، وهي معدل التصنيف الدولي “BB/B”، تصنيف المقياس الوطني (‘BB+(bh)/B(bh)، مع نظرة مستقبلية “إيجابية”. كما تم تقييم معدل الثقة في مجموعة جي إف إتش بما يتراوح من 61-65، مما يعكس معايير الثقة الكافية.
تعليقا على هذا التصنيف من قبل الوكالة الاسلامية للتصنيف، صرح السيد هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية بقوله:”يعتبر تأكيد الوكالة الاسلامية للتصنيف الممنوح للمجموعة شهادة قوية على مبادراتنا الاستراتيجية لإعادة هيكلة أنشطة أعمال المجموعة وتأهيلها لتكون إحدى مجموعات الخدمات المالية الرائدة في المنطقة. كما تعكس هذه التصنيفات ما حققته المجموعة من نمو متواصل وربحية، بالرغم من التحديات التي تفرضها أوضاع السوق والتي من أجلها تواصل مجموعة جي إف إتش تنويع محافظها الاستثمارية لتحقيق أقصى قدر من العائدات للمساهمين والمستثمرين بالمجموعة.”

كما أشارت الوكالة في تصنيفها إلى تحسن ملف المخاطر بمجموعة جي إف إتش خلال السنوات الأخيرة، ويعزى ذلك بشكل كبير إلى هيكل الرسملة والتمويل بالمجموعة. كما سجل الدخل الأساسي تحسنا طفيفا على خلفية النمو الذي تحقق على صعيد نشاطي الصيرفة التجارية والاستثمارية. كما تطرقت الوكالة في تقريرها إلى عملية الاستحواذ التي تمت مؤخرا والتي في إطارها استحوذت مجموعة أبوظبي المالية على حصة بنسبة 10% لتكون بذلك أحد المساهمين الرئيسيين بمجموعة جي إف إتش، وارتأت الوكالة أن ذلك سيعود بالنفع على جي إف إتش مستقبلا، وأن الإمكانيات الكامنة في عملية الاستحواذ هذه تبرر النظرة المستقبلية “الإيجابية” التي حازت عليها مجموعة جي إف إتش ضمن التصنيفات الممنوحة لها. مع هذا فقد تأثرت التصنيفات بالتعرض الكبير لمجموعة جي إف إتش من جراء الإيرادات المنخفضة لأصولها القديمة، بينما أشارت وكالة التصنيف إلى حدوث بعض التقدم فيما يتعلق بالمشاريع القديمة، منوهة في الوقت ذاته إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المواتية السائدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي قد تمثل مزيدا من التحديات للقطاع المصرفي بشكل عام.