أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “بلووم للتعليم”، إحدى الشركات التابعة لبلووم القابضة والتي توفر أعلى مستويات التعليم في دولة الإمارات، عن نيتها افتتاح 10 حضانات أطفال تحت اسم العلامة التجارية “لايت هاوس” وذلك بحلول عام 2020. وستُبنى أول حضانة ضمن هذه الخطة التطويرية بجوار مدرسة “برايتون كوليدج” داخل مشروع حدائق بلووم، وهو مشروع سكني راق يقع على الكورنيش الشرقي من مدينة أبوظبي، وسوف تفتح الحضانة الأولى أبوابها للطلاب في نوفمبر 2016.
وستركّز الحضانات على تزويد الأطفال بأفضل بداية ممكنة لمسيرتهم التعليمية من خلال بناء الثقة بالنفس وتعزيز محب التعلم والبحث والاسكتشاف لديهم. وسوف تعتمد الحضانات مناهج تدريس مبنية على أفضل الأساليب التعليمية التي تتوافق مع معايير التعليم في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وسيضم طاقم عملها متحدثين باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية مما يسمح للأطفال باكتساب النطق الصحيح واللكنة الأصلية لعدة لغات، ويمكنهم من تحقيق الانتقال السلس إلى دراسة المنهاجين البريطاني والأمريكي أو منهاج اللغة العربية في المراحل التعليمية اللاحقة.
وستعمل الحضانة على غرس الحياة الصحية لدى الأطفال وتشجعهم على التفكير وتعلّم كيفية إتخاذ الخيارات المناسبة في ما يأكلون، وكيفية الاعتناء بأنفسهم وأجسادهم.
وستعتمد الحضانات بالشراكة مع جامعة “دورهام” البريطانية نهجاً فريداً لقياس مقدار التقدم الذي يحرزه الأطفال وفق المعايير العالمية. وستتميز الحضانات الجديدة بمساحات واسعة مفتوحة تمزج بين الأنشطة المنزلية وأماكن التعلم، حيث تغرس في الأطفال حبّ الاستكشاف وروح التعاون والمبادرة، وتحمّل مسؤولية التخطيط لتعليمهم بأنفسهم.

وقال هينينغ فرايز، الرئيس التنفيذي لبلووم للتعليم،: “تفخر بلووم للتعليم بإطلاق العلامة التجارية “لايت هاوس” التي ترمز إلى أهمية التعليم في تنمية العقول وتنويرها. وتماشياً مع هذه الرؤية، ستساعد جميع الحضانات التي ننوي تأسيسها في تطوير ملكة التفكير والإدراك لدى الأطفال مما يساعدهم على تحديد ميولهم واهتماماتهم بأنفسهم. حيث ندرك بأن غرس مثل هذه الأساليب في عمر مبكر، ستساعد الأطفال في نهاية المطاف على اتخاذ القرارات الصحيحة الخاصة بتحديد مستقبلهم المهني مع إدراك العواقب والنتائج المحتملة، وكيفية إقناع محيطهم الاجتماعي بقراراتهم”.
كما تعاونت “بلووم للتعليم” مع خبراء عالميين في مجال التعليم لتأسيس وتشغيل المدارس على مستوى عالمي يتماشى مع أفضل المعايير الدولية. بحيث يتاح للطلاب فرصة تحقيق أقصى إمكاناتهم في بيئة إيجابية، وممتعة وآمنة وجذابة تدعم نموهم الفكري والجسدي والعاطفي والاجتماعي. كما تلتزم “بلووم للتعليم” بغرس العادات والقيم المحلية في نفوس الأطفال وتعزيز احترامهم للثقافات الأخرى.