دبي – مينا هيرالد: كشفت “إلينغتون العقارية”، شركة التطوير العقاري التي تأسست في دبي وتتولى تطوير المنازل الأنيقة حسب الطلب، اليوم عن محفظة مشاريعها المرتقبة في دبي. وتضم هذه المحفظة 14 مشروعاً، ستضيف أكثر من 2200 وحدة جديدة تتراوح بين الشقق السكنية ومنازل “التاون هاوس” والفلل.
وتمتلك الشركة- التي أسسها خبيرا العقارات روبرت بوث وجوزيف توماس- أكثر من 3.6 مليون قدم مربعة من المساحات الطابقية قيد التصميم والتشييد. كما توفر طيفاً شاملاً من خدمات التطوير العقاري، بدءاً من التصميم والإنشاء ووصولاً إلى تقديم الاستشارات وتطوير الوحدات المخصصة للإيجار.
وفي معرض تعليقه خلال ندوة إعلاميّة، قال روبرت بوث: “تطوّرت دبي بشكل لافت لتصبح اليوم مدينة عالمية في غضون 10 سنوات فقط تم خلالها استثمار أكثر من 85 مليار دولار أمريكي في مشاريع البنية التحتية. وفي موازاة ذلك، ارتفع عدد سكان دبي من مليون نسمة في عام 2000 إلى 2.5 مليون نسمة في عام 2015؛ ومن المتوقع أن تحتضن الإمارة أكثر من 3.2 مليون نسمة بالتزامن مع استضافتها لفعاليات ’معرض إكسبو الدولي 2020‘. كما ستشهد السنوات الأربع المقبلة زيادةً ملحوظةً في أعداد العملاء المميزين الذين يقدّرون عالياً التصاميم الأنيقة والجودة الرفيعة بصرف النظر عن السعر؛ ونحن نؤمن بأن ’إلينغتون‘ تمتلك القدرة على ردم الهوة في هذا القطاع ومواكبة تطلعات الجميع”.
وأكد بوث، الذي شارك في تطوير العديد من المشاريع المرموقة مثل “دبي مارينا” و”تلال الإمارات” و”المرابع العربية” و”وسط مدينة دبي”، بأن رسالة “إلينغتون” تتمحور حول تطوير مشاريع سكنية للعملاء المميزين الذين يقدّرون التصاميم الرفيعة بدءاً من المعايير الرئيسية ووصولاً إلى العناية بالتفاصيل النهائية. وتستند الشركة في ذلك إلى أرقى المعايير العالمية، حيث تستعين بأفضل الخبراء العالميين المتخصصين بهدف تعزيز مكانتها كشركة تضع التصميم الأنيق في صلب اهتماماتها.
وأضاف بوث: “تواصل القيادة الرشيدة في دبي حفز النمو على كافة المستويات. ويشير أحد التقارير الصادرة عن شركة ’نايت فرانك‘ إلى أن دبي تحتل المرتبة الخامسة ضمن قائمة أكثر المدن استقطاباً للزوار في العالم بعد أن كانت في المرتبة السابعة عام 2014. كما تتبوأ الإمارة مرتبة الصدارة من حيث أنماط الحياة العصرية العالميّة بحسب ’نايت فرانك‘ أيضاً؛ فيما تصنّفها شركة ’فوربس‘ في المرتبة السابعة كأكثر المدن تأثيراً في العالم. وتعكس هذه الإحصاءات إيجابية الانطباعات حول الإمارة بين الناس في مختلف أنحاء العالم. وستواصل دبي استقطاب مشاريع الاستثمار في بنيتها التحتية وقطاعها العقاري، وتعتزم ’إلينغتون‘ المساهمة بفعالية في هذا المجال من خلال إطلاق مشاريع جاذبة بأسعار معقولة”.
وكشفت “إلينغتون” النقاب عن مشروعها الأول “بلغرافيا” في “جنوب قرية جميرا” بدبي، وهو مجمع من المباني السكنية المؤلفة من 4 طوابق، ويضم 181 وحدة سكنية عصرية تضم غرفة نوم واحدة أو اثنتين أو ثلاث. ويطل المشروع – الذي سيكتمل تشييده بحلول ديسمبر 2016 – على مناظر طبيعيّة خلّابة تمتد لمساحة 100 ألف قدم مربعة. وهو يتضمن العديد من المرافق الترفيهية بما فيها حوض سباحة، وصالة رياضية، ومناطق داخلية وخارجية مخصصة للعب الأطفال.
بدوره قال جوزيف توماس: “حرصنا عند تصميم كل منزل على مراعاة أدق التفاصيل وتحقيق تناغم رائع بين الأناقة الكلاسيكية من جهة والتصميم العصري من جهة ثانية. وترسي المنازل التي نطوّرها معايير جديدة في قطاع التطوير العقاري، كما ترسم الضمانات التي نقدمها للعملاء ملامح جديدة في سوق خدمات ما بعد البيع. وتصب الشركة جلّ تركيزها على العملاء مع الاهتمام في الوقت نفسه بأدق التفاصيل؛ كما نحرص على استكمال الأعمال الإنشائية لمشاريعنا قبل طرحها للبيع، مما يضمن أعلى درجات الشفافية في جميع عملياتنا، ويعزز ثقة المستثمرين بنا”.
وباشرت “إلينغتون” الأعمال الإنشائية في ثلاثة مشاريع أخرى تتضمّن: مشروع “دي تي 1” (DT1) “وسط مدينة دبي”، وهو برج سكني مؤلف من 17 طابقاً يضم 130 شقة سكنية تتوع بين الاستديوهات والشقق التي تضم غرفة نوم واحد أو اثنتين أو ثلاث أو أربع في “وسط مدينة دبي”؛ وبدأت الشركة أيضاً تطوير مشروع “إلينغتون كولكشن” الذي يتضمن مجموعة من الفلل الفاخرة في منطقة “نخلة جميرا”؛ بالإضافة إلى مشروع “بلغرافيا 2” السكني في “جنوب قرية جميرا” والذي يضم 188 شقة استديو عصرية تضم بين 1-3 غرف نوم. وبدأت أعمال حفر الأساسات في جميع مشاريع الشركة، في حين وصلت أعمال الإنشاءات في مشروع “بلغرافيا” إلى مراحلها الأخيرة، ومن المقرر أن يستقبل قاطنيه بحلول الربع الأخير من عام 2016.
وحظيت “إلينغتون” بتقدير واسع على مستوى القطاع، حيث فاز مشروعها “دي تي 1” بجائزة “أفضل المباني السكنية الشاهقة” خلال حفل توزيع “جوائز العقارات العربية 2015”. ووضعت الشركة اللمسات الأخيرة على برنامج لتطوير وحدات سكنية مخصصة للإيجار بأسعار معقولة، وهو يتضمن بناء أكثر من 10 آلاف وحدة بحلول عام 2020.