دبي – مينا هيرالد: اعلنت شركة ’دايموند ديفلوبرز‘ المطوّر الرئيسي لمشروع المدينة المستدامة في دبي، عن عقد شراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، تأكيداً على التزامها بالتصدي للتغير المناخي وتعزيز جهود المحافظة على الطاقة واستخدام الطاقة الشمسية.
وبموجب هذه الشراكة، ستقوم شركة دايموند ديفلوبرز بدعم برنامج التغير المناخي والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية لمدة ثلاث سنوات قادمة. وستنقل جمعية الإمارات للحياة الفطرية مقر مكاتبها في دبي إلى المدينة المستدامة كما ستدعم جهود الاستدامة في المدينة من خلال متابعة الانبعاثات الكربونية لها.
وقع الاتفاقية كل من فارس سعيد، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة ’دايموند ديفلوبرز‘، والسيدة إيدا تيليش المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية في المقر الرئيسي للمدينة المستدامة في دبي.
في هذه المناسبة، أعرب فارس سعيد عن بالغ سروره بتوقيع هذه الشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، بما يؤكد الارتباط الوثيق بين الطرفين من حيث الأهداف المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة، والإصرار المتبادل للمضي قدماً في بناء شراكة فعالة في تطوير برامج ومبادرات توعوية بيئية.
وقال سعيد: “يسرّنا اليوم من خلال هذه الاتفاقية أن نؤكد مسيرتنا المستمرة لتحقيق توجيهات ورؤية قيادتنا الرشيدة بجعل دبي مدينة خضراء ومستدامة بالكامل. هذه االشراكة تشكل حقبة مهمة من شأنها أن تتيح لنا الدخول في عهد جديد من الابتكارات والدراسات المستدامة على مستوى المنطقة، وقيادة الجهود البيئية من أجل التوصل إلى حلول متكاملة للتحديات البيئية المحلية والإقليمية. وأشار: “تقضي خطتنا المشتركة بسبر حصيلة خبراتنا ومعرفتنا المشتركة من أجل تعزيز انتشار المجتمعات المستدامة وتبني أفضل الممارسات.”

من جهتها، قالت ايدا تيليش: “نحن سعداء لحصولنا على فرصة للعمل بشكل وثيق مع شركة دايموند ديفيلوبرز وتلك العقول الرائعة التي أسست هذه المدينة الحديثة وكذلك سكانها، نأمل أن تضرب هذه الشراكة أروع مثال على أهمية تناغم الاستراتيجيات البيئية مع الأهداف التجارية. كما من شأنها أن تعكس رؤيتنا للعمل مع الشركاء في جميع أنحاء دولة الإمارات على التصدي لمشاكل التغير المناخي والطاقة في الدولة”
يُشار إلى أن رؤية برنامج التغير المناخي والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية هو أن تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة اتخاذ خطوات هامة وملموسة نحو تطور منخفض الكربون وذلك من خلال الاستغلال الأمثل للطاقة المتجددة وتوسيع نطاق استخدام الطاقة الكفوءة، وتخفيض الانبعاثات الكربونية من المركبات و التصدي لمخاطر التغير المناخي. والشراكات المختلفة بين العديد من القطاعات هي السبيل الأنسب لتحقيق تلك الأهداف بحلول عام 2020.
تعتزم المدينة المستدامة تنظيم مجموعة من الأنشطة البيئية المختلفة للمقيمين فيها احتفالاً بهذه المناسبة وتماشياً مع يوم الأرض المصادف 22 أبريل، وبهدف رفع مستوى الوعي بين الأسر والأطفال.