دبي – مينا هيرالد: أصدرت شركة Google اليوم تقريرها السنوي الثاني لأمن نظام التشغيل Android والذي يستعرض جهود الشركة في حماية نظام Android وتطبيقاته المختلفة. ويركز التقرير على آليات الحماية الأمنية الجديدة التي طرحتها الشركة خلال عام 2015، فضلاً عن تقديم رؤية متعمقة حول تعاون الشركة مع متخصصي البحوث الأمنية والشركاء لتوفير تجربة استخدام آمنة عبر Android.

وتتمحور إحدى أهم نتائج التقرير حول جهود شركة Google لتحسين التعليم الآلي وترابط الجوانب الأمنية بهدف كشف السلوكيات المؤذية والمخاطر المحتملة. وفي هذا الإطار، نجحت الشركة في حماية المستخدمين من البرمجيات الخبيثة وغيرها من التطبيقات التي يُشتبه بأنها ضارّة، وذلك من خلال التفحص اليومي لأكثر من 6 مليارات تطبيق مثبت على الأجهزة المحمولة.

علاوة على ذلك، ساهمت شركة Google بحماية المستخدمين من التهديدات على شبكات الاتصالات والأجهزة المحمولة، وذلك من خلال فحص 400 مليون جهاز يومياً. وبفضـل تفعيل ميزة التصفح الآمن، تم توفير الحماية لمئات الملايين من مستخدمي متصفّح Chrome على نظام Android ، ولا سيما عند تصفّح المواقع الإلكترونيّة غير الآمنة. وبشكل عام، تم تثبيت التطبيقات التي يُشتبه بأنها ضارّة على أقل من 0,15% من الأجهزة التي تحصل على تطبيقاتها من منصة Google Play.

وبهذه المناسبة، قال أدريان لودفيغ، رئيس قسم الهندسة الأمنية لمنصة Android: “يسهم تعزيز الشفافية في إثراء المناقشات حول أمن المعلومات، ما يوفر مجالاً أوسع من الأمان للمستخدمين. ونؤكد التزامنا ببذل قصارى جهدنا لتحسين أدوات الحماية في نظام Android؛ ونتطلع قدماً إلى التعاون مع شركاء القطاع ومتخصصي الأمن الإلكتروني خلال عام 2016 وما بعده”.

علاوةً على ذلك، يركز التقرير على المعايير التي تعتمدها شركة Google لتعزيز أمن المعلومات عبر نظام التشغيل Android. وتضّمن ذلك إطلاق أدوات تحكم وحماية أمنية جديدة خلال عام 2015، بما يشمل نظام Android 6.0 Marshmallow. وتم أيضاً إدراج نظام التشغيل Android إلى برنامج “مكافآت الثغرات الأمنية” في شهر يونيو الماضي، وهو برنامج قدم مبالغ مالية تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار أمريكي لمتخصصي البحوث الأمنية عند عثورهم وإبلاغهم عن أي ثغرات برمجية محتملة.

وأضاف لودفيغ: “نعمل على تشجيع البحوث الأمنية الخاصة بمنصة Android، فضلاً عن دعم الاستثمار في تطوير أدوات الحماية ضمن بيئة العمل في الوقت الحاضر وعلى المدى الطويل”.