دبي – مينا هيرالد: شهدت أسواق منطقة الشرق الأوسط هدوءاً غير متوقعاً، فيما أظهرت القليل من التباين على الرغم من اجتماع “أوبك” غير الناجح في الدوحة الأسبوع الماضي، وذلك وفقاً لتقرير الاستثمار الأسبوعي الصادر عن الماسة كابيتال ليمتد، الشركة الاستشارية لإدارة الأصول البديلة والتي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها.
ألقى التقرير الضوء على مراقبي السوق الذين توقعوا حدوث حالة من عدم الاستقرار بعد انهيار محادثات الدوحة، حيث فشل خلالها أعضاء أوبك في التوصل لاتفاق يقضي بتجميد الإنتاج للتقليل من انخفاض أسعار النفط، ولكن بدلاً من ذلك فقد كان هناك رد فعل عكسي. كما أن حقيقة ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى إلى أكثر من 40 دولار نتيجة بيع وجيز للأصول، قد أصابت المستثمرين بالدهشة، حيث كان الكثير منهم يستعدون لبيع مكثف للأسهم بأسعار متدنية.
وقد ساهمت ردة فعل السوق غير المتوقعة نحو ما يمكن اعتباره أخباراً سلبية وردود فعل سلبية من المشترين، في ظهور أسبوع معتدل من الحركة. حيث تحققت مكاسب أسبوعية بنسبة 1.5%، وقاد معظمها ارتفاعاً بنسبة 4% في مصر وتلاها أبوظبي بنسبة 2.2% وقطر بنسبة 1.5%. وبسبب ظهور أسبوع إيجابي آخر، يستمر شهر أبريل بقوة من خلال أسبوع آخر من التداول، ليبقى في وضع قوي ومستقر ويضاف إلى مكاسب شهري فبراير ومارس، ويزيد بذلك من ترسيخ هذا السباق المالي الصغير خلال النصف الأول من العام.
المشترون هم بالتأكيد الأكثر جرأة واستعداداً للوقوف في وجه ضغوطات البيع. إذا استمر ارتفاع أسعار النفط الطفيف إلى الارتفاع إلى ما فوق ال 40 دولار، يمكن للأسواق الإقليمية أن تنظر وتتوقع مساراً أعلى من المعدلات الحالية. على الرغم من ذلك لا يزال يُنصح بالحذر الشديد، حيث أن صورة العرض المبالغ فيه على النفط لم تتغير وتتحول إلى واقع ملموس.