دبي – مينا هيرالد: نظمت “الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات” اليوم (الإثنين 25 أبريل 2016) “ملتقى شركاء الهيئة 2016” في فندق سانت ريجيس في دبي، وذلك بحضور ممثلي الشركاء الاستراتيجيين من قطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية، قطاع الخدمات المساندة، قطاع الاتصالات، وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. ويندرج الحدث في إطار حرص الهيئة على تعزيز دور الشركاء في منظومة التميز والابتكار باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من جهودها الرامية إلى توظيف الإبداع بالشكل الأمثل في تلبية متطلبات المرحلة المقبلة من التميز والريادة.
وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال الملتقى، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام “الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات”: “إننا في دولة الإمارات أصحاب رسالة اتضحت معالمها من الحروف الأولى لدستور اتحادنا الشامخ قبل نحو أربعة عقود من الآن. لقد تعلمنا من الآباء المؤسسين أن الدول لا تقاس بحجمها بل بتأثيرها في العالم، وأن التعاون والتضافر والعمل بروح الفريق الواحد من شأنها أن تخلق فرصاً ثمينة لإثراء التجارب الوطنية، واجتراح المنجزات التي كانت ستبدو مجرد أحلام يقظة لو لم تسعفها العقول المنفتحة، والهمم العالية، والسواعد المخلصة، تحت راية الانتماء والولاء وحب الوطن، والرغبة الصادقة في التأثير في الأحداث.”
وأضاف المنصوري: “من هنا كانت رسالة قيادتنا الرشيدة بأن الأمم اليوم أمامها خياران؛ إما الابتكار أو الاندثار. ولقد حددت دولة الإمارات خياراتها مبكراً، جاعلة من الابتكار ثقافة وأسلوب عمل ومنهجاً تستهدي به المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لخدمة الإنسان. ونحن نتطلع إلى شركائنا باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من رؤيتنا لكيفية توظيف الابتكار والإبداع لتلبية استحقاقات المرحلة المقبلة التي تقوم على مبادئ الاستدامة والتكامل والريادة.”
واختتم المنصوري: “المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات الجسام، وليس هذا بغريب، فقد كانت مسيرة هذا الوطن على امتدادها زاخرة بالتحديات التي تلامس حدود المعجزات. ومن ينظر إلى ما تحقق على هذه الأرض في مسيرة أربعة عقود من الزمن يكاد يعتقد أنه يعيش في واقع افتراضي. أما نحن فنقول إن خصوصية التجربة الإماراتية تكمن في أنها مزجت الحلم بالواقع، والعالم الافتراضي بالعالم الحقيقي، فقدمت للبشرية نموذجاً فريداً يقوم على فن اختصار الزمن، وهزيمة الصعاب، والانتصار المؤزر في معارك البناء والتنمية والنهضة. وما كان هذا ليتحقق لولا روح الفريق الواحد التي غرسها في نفوسنا الآباء المؤسسون، والعزيمة والتحدي التي تميز أبناء الإمارات.”
وفي ختام الملتقى، قامت “الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات” بتكريم جميع الشركاء الاستراتيجيين، وسط التأكيد على مواصلة العمل المشترك معهم باعتبارهم مساهمين فاعلين في كل ما أنجزته من نجاحات متلاحقة.