الكويت – مينا هيرالد: أصدرت أجيليتي، الشركة الرائدة في مجال الخدمات اللوجيستية العالمية، تقرير المسؤولية الاجتماعية لعام 2016 بعنوان ” تعميق الأثر ” والذي يوضح التزام الشركة بالاستثمارات المجتمعية، وسلوكيات العمل المهنية وحقوق الموظفين، فضلا عن مبادئ الأمن والسلامة في مواقع العمل وحماية البيئة في أكثر من 100 دولة تعمل بها الشركة.
ويعد هذا التقرير الثالث من نوعه، والذي يقدم نظرة شاملة وتفصيلية عن جهود المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها الشركة، وقد وُضِع باستخدام المبادئ التوجيهية لإعداد تقارير الاستدامة، التي طورتها “المبادرة العالمية لإعداد التقارير” وهي منظمة عالمية مستقلة وتعتبر المعيار الذهبي في توجيه مجهودات الشركات للتصدي لتغيرات المناخ، وحقوق الإنسان، ومكافحة الفساد وغيرها من القضايا.
فضلا عن ذلك قامت إيكوفاديس EcoVadis، وهي مجموعة مستقلة تقوم بتحليل برامج المسؤولية الاجتماعية على أساس الممارسات البيئية والمجتمعية، بوضع أجيليتي ضمن قائمة الـ16٪ الأعلى من مقدمي الخدمات اللوجيستية وخدمات النقل. وقد فازت أجيليتي بـ24 جائزة في مجال المسؤولية الاجتماعية على مدار السنوات الماضية.
من أهم نتائج تقرير عام 2016 :
الاستدامة:
– استطاعت الشركة تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتكاليف والوقت في سلاسل الإمداد الخاصة بعملائها المهمين والعالميين ومنهم على سبيل المثال عميل في قطاع النفط والغاز وشركة عملاقة في مجال الملابس الرياضية، وشركة رائدة في مجال الاتصالات.
– إصدار تقارير مجانية عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للعملاء
– عملت الشركة على “تخضير” عملياتها وجعلها صديقة للبيئة من خلال تقليل استهلاك الكهرباء، وإصدار تقارير داخلية عن البصمة الكربونية لعمليات الشركة، وبناء مرافق مستدامة وتحديث مرافق التخزين التابعة لها، والحصول على شهادة الآيزو 14001، وتوعية الموظفين عن الأمور البيئية. وقد استطاعت أجيليتي – منذ عام 2010- تخفيض الانبعاثات الكربونية بنسبة 10% من خلال تلك المبادرات.
الإغاثة من الكوارث الطبيعة
– قامت أجيليتي بالتصدي لأكثر من 40 كارثة طبيعية حول العالم لدعم شركائها من المجتمع الإنساني
– قدمت الشركة الدعم اللوجيستي لحالات الطوارئ في العديد من البلدان مثل: بنغلاديش، شيلي، الصين، جمهورية الكونغو الديموقراطية، هايتي، الهند، إندونيسيا، العراق، إيطاليا، اليابان، لبنان، ليبيا، ميانمار، النيبال، باكستان، الفلبين، ساموا، جنوب السودان، والولايات المتحدة الأمريكية.
الإسهامات المجتمعية:
عقد كامل من الاستثمارات بما يقارب 1400 مشروع مجتمعي والوصول إلى أكثر من مليون شخص في 80 دولة حول العالم .
قمنا بالعديد من الإسهامات المجتمعية ذات التركيز القوي على التعليم حيث يقدم التقرير التفاصيل الخاصة ببناء ستة مدارس لرياض الأطفال في كمبوديا تقوم بتعليم 400 طفل سنوياً، وإنشاء مدرسة في أفغانستان متكفلة بتعليم 200 طفل سنوياً، ومدرسة أخرى في إندونيسيا لتعليم 200 طفل سنوياً، فضلا عن مدرسة تجارية مسائية في الهند ساعدت في تعليم 600 من الشباب إلى يومنا هذا. كما قامت الشركة أيضاً بتقديم منح دراسية لـ100طالبة في المرحلة الثانوية في غانا، إضافة إلى تقديم الإرشاد والتوجيه لأكثر من 1500 من الشباب الكويتي من خلال برنامج تمكين الشباب العالمي.
يتطوع أكثر من 20% من موظفي أجيليتي الذين يبلغ عددهم 22,000 موظف في أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركة سنويا.

بيئة عمل متكافئة، متنوعة، آمنة وصحية
يلقي هذا الجزء من التقرير نظرة عميقة على برنامج أجيليتي لتعزيز مبادئ العمل العادلة، والذي يركز على التصدي لتحديات حقوق الإنسان في سلسلة الإمدادات، وحقوق العمالة المهاجرة في المناطق الأكثر عرضة للخطر. وفي هذا الصدد، قامت الشركة بتدريب قرابة 7000 عاملاً في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على مبادئ العمل العادلة منذ عام 2011. وستستمر الشركة في إطلاق البرنامج في مناطق جديدة خلال عام 2016.

من خلال نظرة تحليلية على قوى العمل المتنوعة جداً في أجيليتي، نجد أن 80% من موظفي الشركة يتمركزون في أسواق ناشئة ويأتون من أكثر من 120 جنسية مختلفة، كما أن إدارات الشركة في معظم الدول هي إدارات “محلية” من نفس الدولة. وتشكل الإناث ربع القوى العاملة في الشركة كما يشغلن 30% من المناصب الإدارية.

– بفضل برنامج أجيليتي العالمي للصحة والسلامة القائم على أفضل ممارسات هذا القطاع والذي صممه كل من أجيليتي للخدمات اللوجيستية للكيماويات وأجيليتي للخدمات اللوجيستية للمشاريع، تمكنت الشركة من تخفيض معدلات إصابات العمل بنسبة تفوق 80%. وتعد معدلات الإصابة المسجلة في مواقع العمل التابعة للشركة من ضمن أقل المعدلات المسجلة في الصناعة.

الأخلاقيات والسلوكيات المهنية
وتتضمن لائحة قواعد العمل والسلوك المهني التي وضعتها الشركة ومجموعة من المبادرات التطوعية منها على سبيل المثال الالتزام التطوعي بمبادرة المنتدى الاقتصادي العالمي “الشراكة ضد الفساد”. والجدير بالذكر، أنه قد تم تدريب موظفي الشركة على أكثر من 82,000 دورة مختصة في سلوكيات العمل المهنية في الأعوام الثلاثة المنصرمة.
كما تعزز الشركة من آليات الرصد والتدقيق التي تعطي لموظفي الشركة الفرصة للإبلاغ عن التظلمات والمخالفات التي تقلقهم سواء كان ذلك بصورة شخصية أو عن طريق البريد الإلكتروني أو من خلال خط ساخن تقوم بإدارته شركة خارجية مستقلة لضمان سرية البلاغ.

وبهذه المناسبة علق الرئيس التنفيذي لأجيليتي، طارق سلطان:”نحن فخورون بما حققناه وخاصة بجهود موظفينا الذين قامو ا بالتطوع وأثروا ايجاباً على مجتمعات عديدة حول العالم. كما أننا نتطلع لانجاز المزيد وتطوير كافة المبادرات التي قمنا بها لصالح أعمالنا ومجتمعاتنا”.

النظرة المسقبلية
تعتزم أجيليتي التوسع في برنامج المقاولين الثانويين العالمي، والذي يتضمن المعايير الأخلاقية والمسؤولية البيئية وممارسات العمل العادلة. كما ستقوم الشركة بتوفير أداوت أفضل في مجال الصحة والسلامة وتشجيع التغيير الذي من شأنه أن يعزز التحسينات على المستوى المحلي. و ستقوم الشركة أيضاً بالتوسع في برنامجها لحقوق الإنسان وممارسات العمل العادلة من خلال تدريب المزيد من العمال والتدقيق على عملياتها المحلية في أفريقيا وآسيا.

أما على الصعيد البيئي، تأمل الشركة في تحسين البيانات وجمع البيانات حول استهلاك الموارد والانبعاثات الكربونية الناجمة عن عملياتها، كما أنها ستعمل مع شركات الشحن والموردين والعملاء والمنظمات غير الحكومية والمجموعات الصناعية لزيادة خفض الانبعاثات والتأثيرات السلبية الأخرى على البيئة.
وتُبقي أجيليتي على التزامها بدعم جهود التصدي للكوارث الطبيعية وتتعهد بمواصلة العمل مع المؤسسات الدولية ومنظمات الإغاثة وشركائها في الصناعة لرفع الجاهزية للتصدي للكوارث الطبيعية وتقديم المساعدة الإنسانية في أعقابها. وسوف تستمر المشاريع المجتمعية، المدفوعة بالجهود الطوعية لموظفي أجيليتي في جميع أنحاء العالم، بالتركيز على مجالات التعليم والتدريب والصحة للفتيات والنساء، خاصة في أفريقيا.