الدوحة – مينا هيرالد: تستقبل قطر الدورة السنوية الثانية لمؤتمر قطر الدولي الطبي خلال الفترة ما بين 18 و20 مايو 2016 في معرض الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ويعتبر معرض قطر الدولي الطبي اهم معرض يقام في الدولة على صعيد القطاع الطبي حيث تأتي هذه الدورة لترسخ النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الأول في العام 2015، والذي انطلق تحت رعاية سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وتهدف دورة العام الجاري لمواصلة تقديم الدعم للقطاع الطبي المحلي والإقليمي، واستقطاب أبرز الشركات الرائدة والمبتكرة من جميع أنحاء العالم لتقريب المسافة بينها وبين رجال أبرز الأعمال والأطباء والباحثين على مستوى القطاع.

وقال عبد الله عبد الرزاق حيدر، الرئيس التنفيذي لمؤتمر قطر الدولي الطبي: “تسرنا استضافة مؤسسات وأفراد المجتمع الطبي الدولي مجدداً في قطر. ومن المتوقع أن يعزز مؤتمر قطر الدولي 2016 صورة الدولة على المستوى العالمي، وذلك من خلال توفير منصة مثالية لتبادل المعارف والخبرات بين أقطاب المجتمع الطبي الدولي. فضلاً عن ذلك، يدعم هذا الحدث أبرز مقومات التنمية البشرية اللازمة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، عبر مساهمته في دفع عجلة تطبيق استراتيجية الرعاية الصحية الوطنية”.

ويعد مؤتمر قطر الدولي الطبي معرض ومؤتمر متخصص فريد من نوعه يمهد الطريق لدفع عجلة تطور القطاعات الطبية المحلية والإقليمية والدولية، فضلاً عن الأسواق التي تعتمد على الصناعات الطبية. ويوفر الحدث منصة مثالية على مستوى القطاع لاستكشاف آفاق الفرص في هذه السوق الحيوي في قطر، ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، وعلى الساحة الدولية عموماً. ويواصل الحدث تركيزه هذا العام على معدات المستشفيات والإمدادات، والتشخيص، والمستحضرات الصيدلانية، والرياضة، والقطاعات الطبية وإعادة التأهيل، وغيرها.

يذكر أن دورة العام 2015 لمؤتمر قطر الدولي الطبي شهدت مشاركة 8000 زائر واكثر من 150 عارض. ويتوقع أن تستقطب دورة العام الجاري مجموعة أكبر من المشاركين والعارضين والزائرين ومتخصصي البحوث الدولية من جميع أنحاء العالم إلى المنطقة. علاوة على ذلك، سيسلط مؤتمر قطر الدولي الطبي 2016 الأضواء على الابتكارات الطبية لقطاع الرعاية الصحية، وعلى كافة المؤسسات البحثية العاملة حالياً في قطر. ويتم حاليا الاتفاق مع جميع العارضين والرعاة الرسميين المحليين والعالميين، حيث سيعلن عن أسمائهم قريبا.