أبوظبي – مينا هيرالد: تكشف شركة الاستشارات العقارية العالمية “سي بي ريتشارد إليس” النقاب عن المشروع السكني المرموق “مارينرز كوارتر” الكائن في العاصمة البريطانية لندن والذي تطوره شركتا “باليمور” و”أوكسيلي” بقيمة 7,8 مليار درهم إماراتي. ويتضمن المشروع برجين سكنيين يضمّان 207 وحدات سكنيّة، وسيشكل المرحلة النهائية من مشروع “رويال وارف” اللندني الضخم.
وتبلغ أسعار وحدات المشروع 2 مليون درهم إماراتي للشقق التي تضم غرفة نوم واحدة، و3 مليون درهم للشقق التي تضم غرفتي نوم، و4 مليون درهم للشقق التي تضم 3 غرف نوم. وستقدم “سي بي ريتشارد إليس” معلومات وافية للمستثمرين حول المشروع خلال الفترة بين 9- 11 مايو في “أبراج الاتحاد” بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.
وبهـذه المناسبة، قال صامويل وارن، رئيس المبيـعات الدولية والتسويق في شـركة “سي بي ريتشارد إليس” بالمملكة المتحدة: “يمثل مشروع ’رويال وارف‘ فرصة استثمارية مهمة في واحدة من أبرز المناطق المعاد تجديدها في العاصمة البريطانية؛ ويتيح مشروع ’مارينرز كوارتر‘ للمشترين الإماراتيين امتلاك عقارات مميزة في هذه المنطقة الرائعة. كما يوفر مشروع التجديد الممتد على مساحة 37 فداناً العديد من المزايا الإضافية، حيث كشف بحث أجرته ’سي بي ريتشارد إليس‘ أن معدل النمو السنوي لأسعار العقارات في المناطق المعاد تجديدها يتجاوز معدل نمو أسعار المنازل المحلية الأخرى بنسبة 4.7%، وهذا يمنح المشتري قيمة إضافية مهمة”.
ويستمد مشروع “رويال وارف” تميزه من إطلالته الرائعة على نهر التايمز والتراث البحري للمنطقة، مما يتيح للقاطنين الاستمتاع بوقتهم خارج وحداتهم السكنية، وذلك أثناء التنزه في الممشى المطل على الواجهة المائية بطول 500 متر، أو ارتياد الحديقة التي يحتضنها المشروع والممتدة على مساحة 2,4 فدان، أو الاستمتاع في منتزهي “تايمز باريير بارك” و”لايل بارك” المتميزين الذين يحاذيان المشروع ويطلان على الواجهة المائية.
وأضاف وارن: “تستقـطب لندن اليوم المشترين الدوليين الأثرياء بفضل مكانتها كواحـدة من المراكز العقارية الرائدة والأكثر حيوية في العالم. ولطالما أبدى مواطنو دولة الإمارات ومنطقة الخليج بشكل عام اهتماماً لافتاً بالعقارات اللندنية؛ حيث أن نسبة المستثمرين الذين ينشدون الحصول على عائدات مجزية على الاستثمار في العقارات اللندنية ارتفعت بشكل كبير خلال العامين الماضيين. وتوفر لندن أفضل أنماط الحياة العصريّة وفرصاً قيمة للاستثمار في العقارات، عدا عن نظامها القانوني الشفاف، وتكاليف الشـراء المنخفضة مقارنةً مع المدن العالمية الأخرى. كما تلتزم المدينة أيضاً بتطبيق أفضل معايير الحوكمة، فضلاً عن تنوّعها الثقافي متعدد الأعراق، وبيئتها الاجتماعية التي يسودها التسامح والأمان، مما يجعلها ملاذاً استثمارياً فريداً على مستوى السوق من حيث الفرص والأسعار وآفاق النمو المستقبلي”.
ويمكن لقاطني “مارينرز كوارتر” الاستفادة من المساحات الفسيحة والمتنزهات في “رويال وارف” الذي تم تخصيص 45% منه للمساحات الخضراء. ويشكل المتنزه الممتد على مساحة 2,4 فدادين قلب الحي الجديد؛ كما سيضم مجموعة من الحدائق المصغرة، والساحات الخضراء، والمناطق المحاطة بالأشجار.
ومن المتوقع أن يشكل “رويال وارف” عند اكتماله مجتمعاً جديداً كلياً مع شبكة من الشوارع المترابطة التي تقود إلى الساحات والحدائق، بما في ذلك “سوفرين بليس”، الشارع الرئيسي المصمم وفق أسلوب “ماري ليبون”. ويتضمن هذا الشارع المهم باقة من المقاهي المنعزلة والمتاجر والمطاعم وأركان المشروبات المميزة للمقيمين والسكان المحليين. كما تم إبرام صفقة لتطوير أحد محلات السوبرماركت التابعة لعلامة “سنسبيري” بمساحة 3900 قدم مربعة في قلب عرض التجزئة العصري هذا.
ويعتبر عامل الربط الجيد أحد أبرز مزايا مشروع “رويال وارف”، حيث يتمتع “مارينرز كوارتر” ضمنه بشبكة نقل متميزة إلى قلب العاصمة مع إتاحة الفرصة أمام قاطنيه لاختبار نمط حياة القرى. ومن خلال خطوط النقل التي تربط بين محطتي “باترون دوك” و”ويست سيلفر تاون” ضمن خط قطار دوكلاندز الخفيف (DLR) مع منطقة “كانينج تاون” الواقعة على خط “اليوبيل للسكك الحديدية”، يمكن لقاطني المشروع الوصول إلى منطقة “ويست إند” خلال 20 دقيقة، وإلى منطقة الأعمال الرئيسية “كناري وارف” خلال 5 دقائق، وإلى “مطار مدينة لندن” خلال دقيقتين فقط. وستتيح إقامة محطة جديدة للقطارات في “كوستوم هاوس” الفرصة أمام قاطني المشروع في عام 2018 للوصول إلى “مطار هيثرو” خلال 41 دقيقة، وإلى “ويست إند” خلال 15 دقيقة. كما يمكن الوصول سيراً على الأقدام إلى “خط طيران الإمارات”، خط التلفريك الوحيد في لندن.
واختتم وارن: “تم تصميم الطابع العام والواجهة الهندسية للمشروع بحيث تلائم مختلف الفصول؛ فقد تم تزويد الشرفات بنوافذ قابلة للتعديل ومزودة بفتحات تهوية للحماية من أشعة الشمس أو الرياح، وتمكين القاطنين في الوقت ذاته من الاستمتاع بالمناظر الخارجية لحظة يشاؤون. وتم تقسيم الشقق إلى مطابخ وغرف معيشة فسيحة، ونوافذ ممتدة بين الأرض والسقف لتوفير الكثير من الضوء الطبيعي والمناظر الجميلة الممتدة والمطلة على حاجز الفيضانات الجديد عند مصب نهر التايمز وقاعة ’ O2‘”.