مسقط – مينا هيرالد: أعلنت اليوم مجموعة ماجد الفطيم، الرائدة في عالم مراكز التسوق والتجزئة والترفيه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مضيها في تعزيز حجم استثماراتها في سلطنة عُمان بــ 515 ملايين ريـال عُماني بحلول عام 2020، وهو ما يؤكد التزام المجموعة طويل الأمد نحو السلطنة. وتشمل استراتيجية المجموعة الاستثمارية “مول عُمان” (استثمارات تُقدر بـــ275 مليون ريال عماني) و”سيتي سنتر صحار” (استثمارات تقدر بـــ45 مليون ريال عماني) و”ماي سيتي سنتر صور” (استثمارات تقدر بـــ15 مليون ريال عماني)، بالإضافة إلى استثمارات إضافية في مجالات التجزئة والترفيه (بقيمة تقديرية تبلغ 180 مليون ريال عماني) وتشمل “ماجيك بلانيت” و”كارفور” و”ڤوكس سينما”. ويتوقع أن تستحدث استثمارات “ماجد الفطيم” أكثر من 42,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في السلطنة خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وعند افتتاحه في العام 2020، سيكون «مول عُمان» الوُجهة الأكبر والأبرز للتسوق والتسلية والترفيه في السلطنة. وسيوفر عند افتتاحه 350 خيار تسوق وترفيه على امتداد مساحة تجزئة تبلغ 137,000 متر مربع. وسيكون «مول عُمان» السبَّاق في السلطنة على أكثر من صعيد، حيث سيضم أكبر حديقة ثلجية على مساحة 8,000 متر مربع، والمساحة الترفيهية التعليمية للأطفال «المستكشفون الصغار». كما سيضم أيضاً أول متجر «أبركرومبي آند فيتش» في عُمان،

وأكبر «ڤوكس سينما» ومركز الترفيه العائلي الرائد «ماجيك بلانيت»، إلى جانب هايبرماركت كارفور على مساحة شاسعة تبلغ 13،200 متر مربع، وفندق يضم 292 غرفة والذي يأتي مكملاً لمجموعة العروض الشاملة. ومن المتوقع أن يستحدث مشروع تشييد «عُمان مول» نحو 29,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وسيكون «سيتي سنتر صحار» المقرر افتتاحه أمام الزوار عام 2018، أكبر وجهة للتسوق وأسلوب الحياة في ولاية صُحار. وسيحتضن مركز التسوق الإقليمي عند افتتاحه 100 خيار للتجزئة والخدمات على مساحة 40,000 متر مربع، بما في ذلك متاجر تملكها وتديرها مجموعة “ماجد الفطيم”، مثل هايبرماركت كارفور على مساحة 7400 متر مربع، إلى جانب خيارات الترفيه التي تشمل “ڤوكس سينما” و”ماجيك بلانيت”. وسيستحدث «سيتي سنتر صحار» نحو 8,000 فرصة عمل في سلطنة عُمان.

ويُعد «ماي سيتي سنتر صور» الذي يفتح أبوابه أمام الزوار في عام 2017 أول مركز تسوق لمجموعة «ماجد الفطيم» وفق مفهوم مراكز التسوق المجتمعية في سلطنة عُمان. ويمتاز مفهوم «ماي سيتي» للتجزئة، الذي أطلقته مجموعة «ماجد الفطيم» قبل عامين، بمزيج خاص من خيارات ومتاجر التجزئة والخدمات التي تلبي الاحتياجات اليومية للتجمعات السكانية المحلية. وسيضم «ماي سيتي سنتر صور» مساحة تجزئة إجمالية تبلغ 16,500 متر مربع تتضمن 50 من خيارات التجزئة والخدمات، منها هايبرماركت كارفور على مساحة6,850 متر مربع، وأول عيادة «سيتي سنتر كلينيك» في عُمان، بالإضافة إلى مركز الترفيه «ماجيك بلانيت». ومن المتوقع أن يستحدث المشروع أكثر من 3,500 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

وبهذه المناسبة، قال الآن بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: “تفخر “ماجد الفطيم” بكونها مجموعة أعمال رائدة في السوق العمانية، ونحن فخورون بتجديد التزامنا بالحفاظ على مكانتنا كأكبر مستثمر خليجي في السلطنة عبر خططنا الاستثمارية بمبلغ 705 ملايين ريال عماني والتي تشمل تطوير كل من “مول عمان”، و”سيتي سنتر صحار”، و”ماي سيتي سنتر صور” التي تُضاف إلى الوجهات الحالية التابعة لنا في السلطنة، إلى جانب استثمارات اضافية في أنشطة التجزئة والترفيه الخاصة بنا. ونحن نتطلع قدماً لافتتاح هذه المراكز خلال السنوات القليلة القادمة وتحقيق أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم”.

وتعمل «ماجد الفطيم» حالياً على توسيع «سيتي سنتر القرم»، وتشمل أعمال التحديث الجارية فيه تدشين «سنتربوينت»، مفهوم التجزئة متعددة العلامات التجارية، وإضافة المزيد من مواقف السيارات. كذلك تعكف «ماجد الفطيم» حالياً على تعزيز مكانة مشروع «الموج مسقط» ليصبح الوجهة السياحية الأبرز في السلطنة، وتوسعة «ڤوكس سينما» «هايبرماركت كارفور» إلى مواقع جديدة في السلطنة.

وتدعم استثمارات «ماجد الفطيم» المتزايدة والمطردة في صناعة التطوير العقاري والتجزئة والترفيه على مستوى سلطنة عُمان، الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2040 التي تستهدف تحقيق زيادة قدرها 6٪ في مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، ومضاعفة عدد زوار السلطنة ليصل إلى 5 ملايين سنوياً. وتمثل خطة «ماجد الفطيم» للسوق العُمانية امتداداً لاستثماراتها الحالية في عُمان التي تشمل «سيتي سنتر مسقط» الذي استثمرت المجموعة 35 مليون ريـال عُماني في توسيعه وتحديثه في عام 2015، و«سيتي سنتر القرم» الذي افتُتح في عام 2008، ومشروع «الموج مسقط» الذي استُكملت مرحلته الأولى في عام 2008. ومنذ عام 2001 استثمرت «ماجد الفطيم» أكثر من 190 مليون ريـال عُماني في الوُجهات الثلاث التي استحدثت أكثر من 23,000 وظيفة في مجال التشييد والبناء والعمليات التشغيلية.