دبي – مينا هيرالد: استضافت منظمة روّاد الأعمال وهي شبكة عالمية تضم أكثر من 10,000 من أصحاب الأعمال ومنهم 75 عضواً في فرع المنظمة بدولة الإمارات، ندوةً مع نيك بيل، الرئيس التنفيذي لماركة، أول شركة مساهمة عامة تركز عملياتها على قطاع التجزئة بدولة الإمارات.

وخلال الحددث، استقطب نيك اهتمام الحاضرين في كلمته التي استعرض فيها بالتفاصيل مسيرة ماركة الاستحواذية ونجاحها في تطوير محفظتها الغنية بمجموعة من أهم علامات الامتياز، مسلطاً الضوء على الجهود المتفانية التي تبذلها الشركة لتعزيز تجربة المستهلك في قطاع التجزئة، من خلال سعيها الدؤوب إلى حيازة علامات تجارية مميزة وفريدة من نوعها في قطاعات الأزياء والضيافة والرياضة. كما أعرب عن نية الشركة مواصلة خطتها بالاستحواذ على المزيد من الشركات الناشئة وتوسيع انتشار بعض علامات الامتياز حول العالم خلال السنوات الخمس القادمة.

وأعقب نيك كلمته ببعض النصائح العملية والمفيدة لأعضاء منظمة رجال الأعمال الحاضرين في القاعة حول قطاع التجزئة: “قبل النظر في إنشاء أي مشروع في قطاع التجزئة، بادروا أولاً إلى فهم اتجاهات المستهلكين الذي أصبحوا أكثر وعياً وإدراكاً وقدرة على الاختيار الجيد للمنتجات المطروحة في الأسواق. هم يملكون كل مواطن القوة ومتى استطعتم فهم ذلك، يمكنكم العودة بأدراجكم والشروع بتأسيس أعمالكم لضمان نجاحها. وحتى خلال فترات التباطؤ الاقتصادي، احرصوا على إشراك العملاء بدلا من السعي إلى سد الثغرات المالية وهو ليس بأمر مستدام، وذلك من خلال توفير أساليب مبتكرة في خدمة العملاء في كل منفذ بيع محتمل.”

وفي خضم الانخفاض الحالي في ثقة ومعدل إنفاق المستهلك، وخاصة في قطاع تجارة التجزئة، أكد نيك على ثقة الشركة بالمشاريع الناشئة في قطاع تجارة التجزئة وإيمانها القوي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف نيك : “ستكون الشركات الناشئة والمحلية على رأس أولويات عمليات الاستحواذ التي تنتهجها ماركة. وما أن نعثر على المشروع المناسب، نأتي ونغرس فيه حصيلة خبراتنا في مجال التجزئة ونضخ رأسمالنا في عملية الاستحواذ لننتقل سريعاً إلى العمل على ترسيخ مكانته وتعزيز نموه، مع التركيز أولاً على التوسّع في دولة الإمارات قبل الانتقال إلى أي مكان آخر.”

وأشار أن أنظار ماركة شاخصة حالياً إلى الشركات العاملة في القطاع التكنولوجي والتجارة الإلكترونية التي من المتوقع أن تشهد طفرة بارزة في المستقبل القريب، وأكد عزمها على المضي قدماً في الاستثمار في قطاع الضيافة الذي يشهد نمواً متواصلاً عاماً تلو الآخر. وخلص بالتنويه إلى احتمال إنجاز صفقة استحواذية كبرى من شأنها أن تغير معالم قطاع الأزياء والجمال الذي ينضوي تحت مظلة ماركة.

انتهت الندوة بتوجيه نيك بعض النصائح الأخيرة إلى تجار التجزئة المحتملين حول العمل على ضمان مساحة تجزئة في مراكز التسوق الرئيسية، وقال: “على المستثمرين الجدد الأخذ بالاعتبار العدد المتنامي لمراكز التسوق الناشئة داخل المجتمعات السكنية بالمنطقة، والتي من شأنها أن تكون واعدة ومنتجة فيما لو تمت إدارتها بشكل صحيح.”

ومن جهتها، علقت سايما خان مؤسس ومدير عام علامة ’تشيكي مونكيز‘ التي استحوذت ماركة على حصة الأغلبية فيها: “هذه الندوة كانت بمثابة تجربة مفيدة وملهمة للغاية بالنسبة لي وسائر الحاضرين. إن مسيرة النمو السريع التي شهدتها ماركة على مدى العام الماضي وحده، أثارت دهشنا بالفعل. كما إن مجموعة النصائح القيّمة التي قدمها لنا نيك كان لها الأثر الكبير في نفوسنا، لاسيما أنني صاحبة علامة امتياز وأعمل معه عن كثب.”