أبوظبي – مينا هيرالد: تجتمع اللجنة الفنية الدولية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار خلال يومي 4 و5 مايو الجاري في أبوظبي لتقييم 91 بحثاً أولياً استلمها البرنامج في دورته الثانية. تضم اللجنة الفنية مجموعة من الخبراء من كافة أنحاء العالم، وسوف يتم إعلام أصحاب البحوث المختارة يوم 17 مايو عن ترشحهم للمرحلة المقبلة.
وكان برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار قد أطلق دورته الثانية في شهر يناير 2016. وشهد البرنامج في أقل من شهرين إقبالاً جغرافياً أوسع في دورته الجديدة، إذ شملت قائمة المشاركين باحثين من 45 دولة تضمنت 15 دولة جديدة هي النمسا وأذربيجان وبيلاروس وبلجيكا وكندا وكولومبيا ومصر وجورجيا وهنغاريا والمكسيك وقطر والسعودية وصربيا والسويد وتركيا.
وتأتي الدورة الثانية من البرنامج عقب النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى التي أطلقها في العام 2015 سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. ويقوم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بإدارة البرنامج.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد الله المندوس، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: “يستضيف المركز حالياً لجنة المراجعة الدولية بهدف الإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من الدورة الحالية من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار. ويأتي الاجتماع في إطار جهود المركز المستمرة لمعالجة شح المياه المشمول في الاستراتيجية الوطنية للابتكار. ونؤكد على سعادتنا بمستوى الاهتمام المتزايد من الباحثين المحليين، حيث تحتل الإمارات المرتبة الثانية في عدد الطلبات الأولية المشاركة هذا العام بعد الولايات المتحدة”.
من ناحيته، قال الدكتور ريتشارد بينك، الرئيس السابق لقسم أبحاث الغلاف الجوي العلوي في مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية، وزميل الجمعية الأمريكية للأرصاد، والذي يعمل كرئيس اللجنة الفنية لمراجعة البحوث الأولية للدورة الثانية من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “يوفر البرنامج فرصة مميزة للباحثين والتقنيين من حول العالم لإعادة إحياء أبحاث الاستمطار. كما يقدم أيضاً منصة عالمية لتطوير هذا القطاع البحثي الواعد. وفي ظل مشاركة 91 بحثا أولياً تمثل 398 عالماً وباحثاً من 180 مؤسسةً في 45 دولة، لدينا الآن مهمة صعبة لاختيار أكثر المشاريع البحثية الطموحة والمبتكرة ضمن قائمة المرشحين النهائية. وستتم دعوة المرشحين الذين سيتم اختيارهم لتقديم بحوثهم الكاملة خلال الأشهر القادمة”.
ويتضمن الجدول الزمني لطلبات التقديم الخاصة بالبرنامج عدة مراحل. وعقب إعلان اللجنة الفنية الدولية عن قائمة المرشحين النهائية، ستتم دعوة المرشحين إلى تقديم بحوثهم الكاملة في موعد أقصاه منتصف ليل 17 أغسطس 2016.
من ناحيتها قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “تهدف اللجنة الفنية الدولية إلى ضمان أن تعزز البحوث الأولية المختارة مكانة الإمارات بصفتها مركزاً للتعاون الدولي في العلوم والتكنولوجيا، وكونها وجهة مفضلة لتطوير حلول جديدة لأمن المياه ودفع وتيرة التطورات التي ستفيد المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم”.
وكان البرنامج قد استقطب في دورته الأولى مشاركة 325 عالماً من 34 دولة يمثلون 151 مؤسسة تمثل مجموعة منوعة من الهيئات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص والهيئات المحلية والأجنبية والأفراد. وقد حصلت فرق بحثية من اليابان والإمارات وألمانيا يقودها كل من الدكتور ماساتاكا موراكامي والدكتورة ليندا زو والدكتور فولكر وولفمير على منحة الدورة الأولى للبرنامج خلال حفل أقيم ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة في يناير 2016.