دبي – مينا هيرالد: كشف أندرو غيبسون، نائب الرئيس للسبا والرعاية بالصحة في مجموعة إف آر إتش آي للفنادق والمنتجعات، عن أهم النتائج الصادرة عن أحدث الدراسات التي أجراها معهد الصحة العالمي GWI
ويجمع التقرير الذي يحمل عنوان “اقتصاد سياحة الاستشفاء العالمي” بين أول استطلاعات سياحة الاستشفاء (2013) وبيانات محدثة من بحث سياحة الاستشفاء الصادر عام 2014، ويعد التقرير مرجعاً لتوحيد الصناعات والتأثير فيها ضمن إحدى أسرع فئات السفر نمواً على مستوى العالم.
وتتضمن سياحة الاستشفاء جميع أنواع السفر المرتبطة بالمحافظة على الصحة العامة للشخص أو تحسينها، وأكدت الدراسة على أهمية كل من سياحة الاستشفاء والسياحة العلاجية وأساليب استفادة كل منطقة في العالم من الاختلاف بينهما.
وعلق أندرو: “يحفل التقرير المفصل بنتائج مبهرة، فقد نمت العائدات العالمية في هذا المجال من 438 مليار دولار أمريكي في عام 2012 لتصل إلى 494 مليار دولار في عام 2013. وبلغت نسبة النمو 12.7% لتزيد بنسبة 40% عن التوقعات لذلك العام وتلفت بذلك نظر مجالس السياحة الحكومية وجميع قطاعات الأعمال المتعلقة بهذا المجال”.
ويمكن تعريف السياحة العلاجية بأنها سفر الشخص المريض إلى مناطق مثل تايلاند وسنغافورة والهند لهدف وحيد وهو الحصول على الرعاية الطبية، وعادة ما توفر هذه الوجهات علاجات يقدمها أصحاب خبرة عالية ولكن بكلفة أقل، أما سياحة الاستشفاء فعادة ما تكون إلى منتجع صحي يسافر إليه الضيوف بهدف المشاركة في برنامج مصمم إما لتحسين مستوى الصحة العامة لديهم أو بهدف اتخاذ إجراءات وقائية تمنع حالتهم الصحية من التدهور.
ويفتح البحث الذي أجراه معهد الصحة العالمي آفاقاً جديدة ويصنف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً بأنها ثاني أسرع أسواق العالم نمواً في مجال المنتجعات الصحية بعد المناطق الاستوائية والجنوبية من القارة الإفريقية. كما يشير التقرير إلى دولة الإمارات والنمو المتسارع الذي حققته في مجال سياحة الاستشفاء والتي زادت نسبتها بأكثر من الضعفين خلال الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2017، ليصل عدد الرحلات الإضافية إلى 993352 رحلة بنسبة نمو سنوية قدرها 17.9%.
وأثبتت الأبحاث التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة أن هذه المنطقة تتفوق على جميع مناطق العالم في اعتماد سياحة الاستشفاء لديها على المسافرين القادمين من مختلف أنحاء العالم، ويعود ذلك لتمتعها بالبنى التحتية المتميزة وسهولة السفر والعمالة الماهرة وسهولة التواصل، وتتجه دولة الإمارات لتصدر وجهات سياحة الاستشفاء خلال السنوات القليلة القادمة، وتعمل على تطوير العديد من المشاريع التي لا تزال قيد الإنجاز.
وكانت أضافت مجموعة إف آر إتش آي مجموعة من المزايا إلى فنادقها، أهمها في فندق فيرمونت النخلة، وشملت تطوير برنامج صحي متكامل لا مثيل له في دولة الإمارات، يتبنى مقاربة شاملة وأحدث الابتكارات في مجال اللياقة البدنية مثل “بافي جيم” والذي يعتمد على أرضية تضم نظاماً من أضواء “الليد” تتيح للضيوف تطوير جدول تمارين خاص بهم. كما يقدم الفندق لضيوفه مجموعة من الملابس والمعدات الرياضية من علامة ريبوك في غرفهم ضمن باقة فيرمونت فيت، والتي تشمل أيضاً تمارين رياضية مخصصة وخرائط لمسارات الجري في المناطق القريبة من الفندق، بالإضافة إلى عرض “لوحة ألوان الشيف”، وهي تجربة تفاعلية شاملة تتيح لضيوف المطعم طهي مأكولاتهم بأسلوب صحي.
كما سيعتمد منتجع ويلو ستريم الصحي خلال العام الحالي مجموعة من العلاجات التي لا تتطلب جراحة، مثل علاج وتحليل فيزيا للبشرة، وهو جهاز متطور لفحص بشرة الوجه يمكن الاختصاصيين من توصية أسلوب علاجي يلائم المناخ الجاف في المنطقة، بالإضافة إلى علاجات مائية للوجه وعلاجات لشد البشرة.
وأضاف أندرو: “تتمتع سياحة الاستشفاء بآفاق متعددة مما يفتح الباب أمام مجال واسع من الفرص، وتعمل التوقعات على تشجيع المستهلكين والمؤسسات على تغيير نمط التفكير حول السفر، وتظهر أن المستهلكين يعتبرون العطلات وسياحة الاستشفاء من الوسائل المهمة لتحسين مستويات الصحة والسعادة والإنتاجية”.