دبي – مينا هيرالد: اختتمت “سلطة مدينة دبي الملاحية” مؤخراً زيارة رسمية إلى هونغ كونغ، قام خلالها عامر علي، المدير التنفيذي، والوفد المرافق بعقد اجتماع ثنائي مع نائبة السكرتير العام للنقل والإسكان في هونغ كونغ السيدة جوي لام، لبحث سبل تمتين جسور التعاون المشترك وفتح آفاق أرحب لبناء شراكات مثمرة من شأنها تطوير مختلف جوانب القطاع البحري في كل من دبي وهونغ كونغ.

واستحوذت إنجازات دبي على الخارطة البحرية العالمية على الحيز الأكبر من المناقشات، إذ جرى إطلاع المسؤولين في هونغ كونغ على نجاح الإمارة في دخول قائمة العشر الكبار عالمياً من حيث التنافسية وجاذبية مكونات التجمع البحري، مدفوعةً برؤية طموحة في الوصول إلى المراتب الأولى عالمياً ضمن قائمة أفضل العواصم البحرية في العالم بحلول العام 2020.

واطّلعت السيدة لام وفريق عملها على أحدث المستجدات الحاصلة ضمن القطاع البحري في دبي، مشيدة بالمكانة الريادية التي وصلت إليها الإمارة باعتبارها رابع أكبر خمس مقرات لمشغلي الموانئ في العالم وسادس أبرز وجهة بحرية لخدمات الموانئ والخدمات اللوجستية عالمية المستوى. وثمّنت السيدة لام جهود “سلطة مدينة دبي الملاحية” في إنجاح “استراتيجية القطاع البحري”، والتي كان لها الأثر الأكبر في رفع مستويات ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين بالمقوّمات التنافسية للقطاع البحري المحلي، مؤكداً بأنّ ما تتمتع به دبي من بنية تحتية وتشريعية متطورة ساهم في خلق بيئة مشجعة وجاذبة للاستثمارات الخارجية.

وتخلل اللقاء تسليط الضوء على أبرز الفعاليات التي تنظمها السلطة البحرية، وفي مقدمتها “أسبوع دبي البحري”، الذي يعتبر ملتقى عالمي رائد يجمع كبار الشخصيات الحكومية وصنّاع القرار ورواد القطاع البحري والخبراء الدوليين ومشغلي ومالكي السفن لمناقشة أهم القضايا الملحة ضمن المشهد البحري العالمي.
واستعرض عامر علي، المدير التنفيذي لـ “سلطة مدينة دبي الملاحية”، أبرز المزايا التنافسية لمكونات التجمع البحري في دبي، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والبيئة الإستثمارية الآمنة والتشريعات المتكاملة والنهضة الاقتصادية والاجتماعية والدعم الحكومي اللامحدود. وركز علي على مناقشة أفضل الممارسات البحرية وأعلى المعايير الدولية المتبعة من قبل السلطة الملاحية، في سبيل تطوير الكفاءة التشغيلية ووضع استراتيجيات متكاملة للارتقاء بأداء وسلامة وكفاءة وتنافسية القطاع البحري المحلي.

وشدّد علي على أهمية تمتين جسور التواصل المباشر بين المجتمع البحري في دبي وهونغ كونغ اللتان تعتبران اليوم من أهم التجمعات البحرية العالمية، لافتاً إلى التشابه الكبير بينهما على صعيد القيمة المضافة للقطاع البحري إلى الاقتصاد المحلي. ولفت علي إلى أهمية الزيارة في نقل المعرفة وتبادل أفضل الخبرات والممارسات التي من شأنها دفع مسيرة التميز للوصول بدبي إلى قائمة أفضل التجمعات البحرية العالمية بحلول العام 2020.

واختتم علي: “نتطلع من جانبنا إلى تعزيز أطر التعاون المشترك مع المجتمع البحري في هونغ كونغ، التزاماً منا في “سلطة مدينة دبي الملاحية” بتوسيع نطاق شبكتنا العالمية الواسعة من الشراكات الاستراتيجية لمواصلة السير قدماً في مساعينا الهادفة إلى تجسيد رؤية وتوجيهات الحكومة الرشيدة في بناء قطاع بحري متجدد وآمن يتّسم بالتنوّع والشمولية وترسيخ مكانة دبي كمركز بحري عالمي من الطراز الأول.”

ورافق المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية في الزيارة إلى هونغ كونغ فريق عمل يتكون من رؤساء وحدات الترخيص والتسجيل التجاري والاستراتيجية والجودة في السلطة.