دبي – مينا هيرالد: في إطار حرصها على تعزيز علاقاتها مع المؤسسات الاجتماعية والإنسانية في دولة الإمارات، واستجابةً لمبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصّر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استقبلت قرية العائلة، التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، مؤخراً، وفداً من مؤسسة إيواء أبوظبي بهدف توطيد سبل التعاون بين الجهتين، والاستفادة من خبراتهما في مجال التعامل مع الأيتام والقصّر.

وترأس الوفد سعادة سارة إبراهيم شهيل، المدير التنفيذي لمراكز إيواء النساء والأطفال في أبوظبي وعدد من المسؤولين إلى قرية العائلة، والتي تعد أول قرية أيتام في إمارة دبي، وأول قرية وقفية في الشرق الأوسط، حيث كان في استقبالهم وداد سالم، مديرة قرية العائلة، وعدد من الموظفات والأمهات والمربيات العاملات في القرية.

وتم خلال اللقاء تعزيز سبل التعاون بين الطرفين للإيواء الأطفال في قرية العائلة، والتعريف عن الخدمات التي تقدمها القرية للأطفال الموجودين فيها، إلى جانب استعراض المعايير المخصصة لاستقبال الأطفال في القرية، والخطط والمشاريع المستقبلية التي تعتزم القيام بها.

وأعربت وداد سالم عن تقديرها لزيارة وفد من مراكز إيواء النساء والأطفال في أبوظبي إلى قرية العائلة لمناقشة آلية التعاون بين الجهتين، والاستفادة من خبراتهما في تأمين بيئة سليمة للأيتام ولكافة الأطفال من فاقدي الرعاية الأسرية.

وأضافت: “نعمل على تأمين بيئة مجتمعية سليمة تسهم في تنشئة أطفال فاعلين ومنتجين في المجتمع يشاركون في بناء ورفعة هذا الوطن، كما يسعدنا بأن نتعاون مع مركز إيواء النساء والأطفال في أبوظبي للاستفادة من خبراتهم، في إطار المصلحة المشتركة، والشراكة مع المؤسسات الوطنية في دولة الإمارات، ونسعد بكل عمل إنساني يساهم في تعزيز استقرار المجتمع وتوفير احتياجات مختلف فئاته”.

ويسعى مشروع قرية العائلة إلى على توفير بيت حقيقي للأيتام، يوفر لهم جوًا عائليًا مستقرًا ومتوازنًا، يحتوي جميع احتياجاتهم الأساسية والوسائل الضرورية، وتقيم في القرية أمهات بديلات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير كل الرعاية والحب المطلوبين لهم، ليصبحو أفراداً فاعلين ومنتجين في المجتمع.

وتعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم. ولتحقيق أهدافها تقوم المؤسسة بتفيذ وإدارة العديد من المشاريع، ومن أبرزها قرية العائلة، المخصصة بأكملها للأطفال الأيتام، ومشروع “سلمى” الهادف إلى تقديم مليون وجبة حلال لضحايا الكوارث حول العالم.