دبي – مينا هيرالد: كشف البروفيسور ريتشارد ويليامز، رئيس ونائب مستشار جامعة هيريوت وات بأن الجامعة ساهمت بـ 520 مليون درهم إماراتي في القيمة المضافة الإجمالية للاقتصاد الإماراتي لعام 2015، مع تسجيل 460.2 مليون درهم إماراتي منها في دبي وحدها. وتم الكشف عن هذه الأرقام ضمن تقرير “التأثير الاقتصادي لجامعة هيريوت وات –فرع دبي” الذي نُشر حديثاً.
وخلال مشاركته في مؤتمر التعليم العالمي “نحو العالمية” (Going Global) المنعقد في كيب تاون بجنوب أفريقيا، كشف ريتشارد بأن مساهمة فرع الجامعة بدبي في اقتصاد الإمارة ارتفعت بنسبة 300% بين عامي 2011 و2015. وكانت جامعة “هيريوت وات – فرع دبي” قد ساهمت بـ 330.5 مليون درهم في القيمة المضافة الإجمالية لاقتصاد دبي في عام 2011، وارتفعت هذه القيمة إلى 1.02 مليار درهم في عام 2015.
وفضلاً عن ذلك، ساهم فرع الجامعة بدبي في توفير 1215 وظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، 1065 منها في دبي. وتساعد كل وظيفة تم توفيرها في دعم ثمانية وظائف أخرى ضمن مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقدر مساهمة طلاب الجامعة من حيث الإنفاق بحوالي 244.6 مليون درهم إماراتي في القيمة المضافة الإجمالية، وبالتالي توفير 581 وظيفة في دولة الإمارات. ولعبت السياحة المرتبطة بالجامعة، من حيث زيارات الأصدقاء وأفراد العائلة والمشاركين في الفعاليات المختلفة، دوراً في دعم النمو الاقتصادي بمساهمة قدرت بحوالي 35 مليون درهم من القيمة المضافة الإجمالية، بالإضافة إلى توفير 116 وظيفة في الدولة.
وخلال حديثه حول موضوع “بناء الأمم وربط الثقافات” ضمن فعاليات مؤتمر “نحو العالمية”، أكد البروفيسور ريتشارد ويليامز بأن جامعة هيريوت وات، بصفتها أول جامعة دولية تفتتح فرعاً لها في مدينة دبي الأكاديمية العالمية، لعبت دوراً بالغ الأهمية في تطوير قطاع التعليم العالي في دبي، وأسست نموذجاً ناجحاً لبرامج التعليم المتنقل، واعتمدته بعدها الكثير من المؤسسات التعليمية، فضلاً عن دورها في دعم خطة دبي لتنويع الأنشطة الاقتصادية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي.
وقال البروفيسور ويليامز: “حقق فرع دبي منذ تأسيسه في عام 2005 نجاحات كبيرة على مستوى طلابنا واستراتيجيتنا العالمية طويلة الأمد. ومن الرائع أن نقدم فوائد كبيرة وطويلة الأمد للاقتصاد وللمجتمع الذي يستضيفنا”.
وأضاف: “أتاح فرع جامعتنا في دبي لطلابنا من دولة الإمارات وشريحة واسعة من الدول الأخرى الفرصة للدراسة في أفضل البرامج الأكاديمية من المملكة المتحدة في مواد مرتبطة بمتطلبات اقتصاداتهم المحلي دون الحاجة للسفر بعيداً عن منازلهم. وقد ساعدنا نمو هذا الفرع ونجاحه في دعم استراتيجية هيريوت وات الدولية، وبرنامج التعليم المتنقل، الذي يشجّع الطلاب على قضاء جزء من رحلتهم التعليمية ضمن البرنامج نفسه في بلد آخر، سواء في فروع الجامعة بالمملكة المتحدة أو دبي أو ماليزيا”.
وتابع ويليامز: “أصبح لدينا اليوم فكرة تفصيلية واضحة عن القيمة التي يضيفها فرع الجامعة بدبي للاقتصاد المحلي عبر العوائد طويلة الأمد لنشاطه التعليمي ضمن عدة مجالات. وتسمح المهارات والمعارف التي يكتسبها طلابنا بأن يكونوا موظفين أكثر انتاجية ونجاحاً. وغالباً ما تبقى نسبة كبيرة منهم في دولة الإمارات للعمل بعد التخرج، مما يدعم الاقتصاد ويقدم حلولاً مناسبة للقطاع ومساهمة فعالة للمنطقة”.
وهناك عاملان أساسيان لتحفيز النمو الاقتصادي بدولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل، وهما النمو القائم على الموارد والنمو القائم على الابتكار والمهارات. وتساهم جامعة هيريوت وات – فرع دبي في تطوير خيار النمو القائم على الابتكار والمهارات في الاقتصاد الإماراتي من خلال منهجها القائم على التعليم البحثي وتحفيز الطلاب على ايجاد حلول للتحديات بطريقة مبتكرة.
من جانبه، قال وارن فوكس، رئيس التعليم العالي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية: “برزت دبي كوجهة رائدة للتعليم عالي الجودة في منطقة الشرق الأوسط، وقد أتاح افتتاح فروع لجامعات ناجحة مثل هيريوت وات للطلاب من مختلف أرجاء المنطقة الفرصة للحصول على برامج عالمية. ونحن نشجع توفير برامج تعليمية ومؤهلات رفيعة المستوى من قبل مزودي التعليم العالي العالميين كأداة هامة لدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدبي”.
وتعتبر جامعة “هيريوت وات – فرع دبي” أول جامعة في الخارج تفتتح فرعاً لها في مدينة دبي الأكاديمية العالمية في عام 2005. وتعدّ الجامعة من أوائل مقدمي برامج التعليم العالي الحاصلين على ترخيص من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، كما أن شهادات جامعة هيريوت وات معترف بها من قبل الميثاق الملكي في المملكة المتحدة. وهي من أوائل مزودي التعليم العالي الحاصلين على ترخيص من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.