دبي – مينا هيرالد: أعلنت ’بوش‘، المزود الرائد عالمياً في مجالات التكنولوجيا والخدمات، عن إنهائها السنة المالية 2015 بتحقيقها لمبيعات موحدة بلغت 450 مليون يورو (1.845 مليار درهم إماراتي) ضمن 14 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط، مسجلةً نمواً ملحوظاً بنسبة 12% خلال العام الماضي. وفي المجمل، توظّف الشركة حالياً ما يصل مجموعه إلى160موظف . وفي هذا الإطار، قال فولكر بيشوف، المدير العام ونائب الرئيس لدى شركة ’روبرت بوش الشرق الأوسط‘: “يواصل الشرق الأوسط لعب دوره الهام لشركة ’بوش‘، على الرغم من التحديات التي تفرضها الأوضاع الجيوسياسية الراهنة وأسعار النفط المنخفضة على التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، نحن واثقون بأن زخم الفعاليات الكبرى مثل ’إكسبو 2020 دبي‘ وكأس العالم لكرة القدم في قطر 2022 سيساهم في التطوير الإيجابي للأعمال واستمرار الطلب على منتجاتنا وخدماتنا”. وتثق الشركة بأن ابتكاراتها، وتحديداً في مجال المنازل والمدن الذكية، وحلول التنقل التلقائية والموصولة والتصنيع الذكي Industry 4.0 من شأنه أن يضمن استمراريتها على المدى الطويل عالمياً وإقليمياً.
تطوّرات إيجابية في جميع قطاعات أعمال ’بوش‘
شهدت أعمال ’بوش‘ تحسناً لافتاً ضمن جميع قطاعات الأعمال النشطة في منطقة الشرق الأوسط. وعلى وجه الخصوص، أبدى قطاع التكنولوجيا الصناعية (تكنولوجيا التغليف وتكنولوجيا القيادة والتحكم) تطوّراً إيجابياً مع تحقيقه لنسبة نمو لافتة من خانتين. وشهد قطاع السلع الاستهلاكية (الأدوات الكهربائية والأجهزة المنزلية) تطوراً لافتاً تماماً كقسم أنظمة الأمن الذي يعتبر جزءاً من قطاع الطاقة وتكنولوجيا البناء.
تُستخدم أنظمة الأمن من ’بوش‘ مثل تكنولوجيا المراقبة بالفيديو ومنتجات الفيديو عبر بروتوكول الإنترنت، وأنظمة الكشف عن الحرائق وإخلاء المباني، وأنظمة العناوين العامة في العديد من القطاعات وفي مختلف الأماكن، بما في ذلك البنوك ومراكز التسوق والمناطق الصناعية ومحطات القطار والمطارات. وساهمت مشاركة ’بوش‘ بعددٍ من المشاريع الهامة حول المنطقة في تعزيز التطور الإيجابي للشركة. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال، فقد أعادت ’بوش‘ تركيب نظام الحماية من الحرائق الجديد ضمن هيكل الكابلات الحالي، وتركيب 800 من أجهزة الكشف عن الحرارة والدخان في جميع أنحاء برج المكاتب ومبنى مواقف السيارات التابع لشركة اتصالات. أما في المملكة العربية السعودية، ساعدت ’بوش‘ على دمج نظام الترجمة الفورية والمؤتمرات في ’منظمة التعاون الإسلامي‘ (OIC) بجدة، حيث تم تركيب ما يصل عدده إلى 22 جهاز DCN للوسائط المتعددة ، مدمجةً مع كاميرات ’بوش‘ عالية الدقة ووحدات الترجمة الفورية DSN-IDESK. ويعتبر هذا النظام الرقمي بمثابة نظام مؤتمرات سهل الاستخدام يجمع بين تكنولوجيا الصوت والفيديو والمحتوى الخاص بالاجتماع وشاشة لمسية. وتسمح أجهزة المؤتمرات هذه للمشاركين بتبادل المستندات، واسترداد وعرض العروض التقديمية، واستخدام لغات الترجمة الفورية، والوصول إلى شبكة الإنترنت. وبالإضافة إلى ذلك، تبدو الأصوات طبيعيةً تماماً بفضل التكنولوجيا المبتكرة فائقة التوجيه المستخدمة في الميكروفون المخفي ونظام تكبير الصوت المدمج ثنائي الاتجاه.
كما يعتبر نظام DCN أول نظام مؤتمرات يستند إلى بروتوكول الإنترنت في العالم ويستخدم النظام بنيةOMNEO للاتصالات الإعلامية. ومن شأن هذا الأمر أن يفسح المجال لتشغيل النظام بأكمله من خلال شبكات الإيثرنت القياسية، ويضمن المرونة وعمليات تركيب وصيانة فعالة من حيث التكاليف. وعلاوةً على ذلك، توفر أنظمة DCN للوسائط المتعددة تشفيراً آمناً وفقاً للمعايير المعترف بها دولياً.
الأدوات الكهربائية
قام قسم الأدوات الكهربائية، الذي يعمل على توسيع نطاق أعماله في منطقة الشرق الأوسط، بكشف النقاب عن مشروعه الجديد ’بوش إكسبيرينس زون‘ Bosch Experience Zone على المستوى الإقليمي، الذي يعتبر بمثابة منصة متطورة متعددة القنوات ومفهوم متجر رقمي ضمن متجر. وتوفر محطة الوسائط المتعددة التي تعمل باللمس هذه أفضل مزيجٍ من الشراء عبر الإنترنت ومن متجرٍ حقيقي، كما توفر تجربة فريدة لشراء المنتجات في بيئةٍ تعتمد على الممارسات العملية. وإلى جانب هذه المحطة التفاعلية التي تعمل باللمس، يمكن للمستخدم أن يقوم بتجربة الأدوات بنفسه في محطات الاختبار المصمّمة لتوفّر أفضل تجربة شراء لمحبي الأعمال اليدوية (Do-it-Yourself) على الإطلاق. وبحسب دراسة حديثة أجرتها شركة Future Market Insights من المتوقّع أن ينمو سوق الأدوات الكهربائية في الشرق الأوسط بمعدل سنوي مركب بواقع 6،6 بالمئة لتصل قيمته إلى 6.444 مليون دولار أمريكي بحلول العام 2025.
قسم ما بعد بيع المركبات
سجل قسم ما بعد بيع المركبات في دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام نموّاً ملحوظاً كنتيجة لزيادة عدد نقاط التواصل مع العملاء، فضلاً عن إضافة أكثر من 44 ورشة صيانة تابعة لشركة ’بوش‘ والشراكات المستمرة مع شركات مثل بريدجستون “Bridgestone “. وفي الوقت الراهن، وصل العدد الإجمالي لورش الصيانة التابعة لشركة ’بوش‘ في الشرق الأوسط إلى 234 ورشة. وتشتمل هذه الورش على المراكز التي توفّر مجموعة من الخدمات بما فيها الخدمة السريعة للسيارات وخدمة الديزل ‘، ومفهوم ’الشريك الأمثل للديزل‘ الخاص بورش الصيانة، ومراكز البيع بالتجزئة لأنظمة المكابح من ’بوش‘.
وقد أكد بيشوف على أهمية ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بالنسبة لبوش وفي مختلف قطاعات الأعمال منوهاً بالمكانة الرائدة التي تحتلها الشركة لجهة توفير الحلول المبتكرة التي تضفي على حياة الناس المزيد من الأمان والراحة وتجعلها أكثر سهولة.
’بوش ريكسروث‘ تقدم خدمات التدريب بغية الوصول إلى معرفة فنية ملموسة
عملت شركة ’بوش ريكسروث‘ على توفير أنظمة للتدريب في كليات الهندسة ومراكز التدريب لمساعدة الطلاب والفنيين على اكتساب المزيد من المعرفة حول مختلف التقنيات، مثل الوحدات الهيدروليكية الصناعية والمتحركة. ويتمثل الهدف من وراء هذه الخطوة في نقل معرفة ومهارات أولية مع أنظمة تعليم وتدريب مختصة بما يتماشى مع الاحتياجات العملية. وحالياً، تعمل أنظمة ’بوش ريكسروث‘ في مجمع بينونة التعليمي بمدينة زايد – أبوظبي وفي مركز التدريب التابع لشركة البحرين للألمنيوم. وتقدم أنظمة التدريب النموذجية المطورة من قبل المختصين في شركة ’بوش ريكسروث‘ دراية فنية ملموسة وتعمل على تطوير خبرات الطلاب في مجال حل المشاكل. وتشتمل الأدوات التي يقدمها البرنامج التدريبي على مكونات صناعية قياسية ولغات برمجة موحدة دولياً وواجهات مفتوحة.
أبرز معالم التوسّع
خلال شهر فبراير من عام 2016، قامت شركة ’بوش‘ بإطلاق أول مكتبٍ تمثيلي لها في جمهورية باكستان الإسلامية. وفي إطار توسيع نطاق عمليات مجموعة ’بوش‘ في المنطقة، سيعمل المكتب الموجود في لاهور بإقليم البنجاب كمكتب اتصال لأقسام ما بعد بيع المركبات، والأدوات الكهربائية، وأنظمة الأمن في الشركة. وشهد حفل الإطلاق حضور إينا ليبيل، السفيرة الألمانية في باكستان. وعلى مدى الأشهر القليلة المقبلة، تستعد ’بوش‘ لتوسيع نطاق حضورها في المنطقة، وذلك من خلال زيادة عدد الموظفين في مكاتب التمثيل الخاصة بالشركة في المملكة العربية السعودية.
نظرة على توقعات أعمال مجموعة بوش العالمية لعام 2015
يعكس الأداء القوي الذي سجلته شركة بوش في السنة المالية 2015، التزام الشركة على المضي قدماً في تحقيق المزيد من النمو خلال العام الجاري، على ضوء التقارير التي تتوقع نمو قطاع التكنولوجيا والخدمات المرتبطة به عالمياً خلال العام 2016 بين 3 و5% بعد أخذ تأثيرات أسعار صرف العملات في عين الاعتبار. وفي هذا السياق قال د.فولكمار دينر- رئيس مجلس إدارة ’بوش‘- في المؤتمر الصحفي السنوي للشركة الذي أقيم في منشأة البحوث التابعة لـ’بوش‘ في ريننجن: “نبذل قصارى جهدنا كي لا يقتصر نموّنا على المنتجات المبتكرة فحسب، بل ليشمل أيضاً الابتكار في الخدمات؛ حيث أننا نعتمد بشكل أكبر على الخدمات المتصلة في بناء محفظة واسعة من المنتجات، وذلك بأسلوب لا يقف عند حدود الاستفادة من التنوّع التكنولوجي لشركتنا، وإنما يمكننا من تسخير خبرتنا في كامل قطاعنا. وسيلعب كل من ’قسم حلول الخدمات العالمية الجديدة وسحابة إنترنت الأشياء‘ التي تم إنشاؤها مؤخراً، و’نظام المنزل الذكي‘ الذي أطلقته الشركة في بداية عام 2016، دوراً حاسماً في هذه الاستراتيجية”.