دبي – مينا هيرالد: عقدت جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات ندوة ركزت على أساليب التداول التي تتبعها صناديق التحوّط الكلّي العالمية وكيفية تطبيق أسلوب الاستثمار من خلال “بحث يركز على أوضاع الشركات أولاً” أي التركيز على دراسة حالة شركات معينة بغض النظر عن تراجع أداء القطاع الذي تنتمي إليه أو الاقتصاد بصورة عامة، بالتزامن مع تحليل الاستثمار الكلّي من خلال” بحث يركز على الأوضاع الإقتصادية” أي دراسة “الصورة الكبيرة” للاقتصاد والقطاع المالي العالمي بغية تحديد فرص الاستثمار المتاحة في الأسواق اليوم بشكل أفضل.

وقدمت مليحة بنجالي، مؤسسة شركة إم بي كومّوديتي كورنر نظرة معمقة حول أساليب التداول التي تتبعها صناديق التحوّط الكلّي العالمية قائلة: “لا يكفي الاستثمار في القيمة بحد ذاته لتحقيق عائدات ممتازة في الأسواق اليوم، لأنه من السهل السقوط في أفخاخ قيمة مدمِّرة. ويبدأ الاستثمار الذكي بتفهُّم الحالة الراهنة للبيئة الاقتصادية ودورات السوق. ويستطيع المستثمرون عندئذ جني عائدات متفوقة بقيمة محتسبة بعد خصم تكلفة المخاطر عبر التركيز على القيمة النسبية الأساسية وزخم الأرباح”.

عُقدت ندوة ” تداولوا بأسلوب صناديق التحوُّط الكلّي العالمية ” في سوق أبوظبي العالمي، بالإضافة إلى فندق الريتز كارلتون في دبي، بحضور أكثر من 50 من خبراء الاستثمار.