أبوظبي – مينا هيرالد: أكد سعادة عمر البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية في المحاضرة التي ألقاها في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مؤخراً، أن سياسية دولة الإمارات الإيجابية في التعامل مع القضايا العالمية أسهم في توطيد علاقاتها مع دول العالم، كما أسهم في إيجاد حلول عملية وملائمة للكثير من الأزمات إقليمياً وعالمياً.
وأشار سعادته إلى أن العلاقة المتينة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية هي انعكاس للرؤية الرشيدة لقيادة دولة الإمارات، والذي برز بشكل جلي في العلاقات المتينة التي تربط الدولتين.
وتطرق سعادته خلال المحاضرة إلى سمات الدبلوماسي المثالي قائلاً: “على الدبلوماسي العمل لحماية مصالح دولته في الساحة الدولية، وتمكينها من تحقيق الإنجازات والنجاحات التي تعزز مكانتها عالمياً، وطلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية اليوم هم دبلوماسيو الغد الذين سيعملون على خدمة مصالح دولة الإمارات في جميع المجالات”.
ودعا سعادته طلبة الأكاديمية إلى تطوير خبراتهم ومهاراتهم الدبلوماسية والجيوسياسية، حتى يتمكنوا من تحقيق التميز في العلاقات الدولية والتعامل مع المتغييرات التي يشهدها العالم حالياً، ويكونوا قادرين في الوقت ذاته على خدمة وطنهم وشعبهم بإخلاص وتفان، وبما يتناسب مع تطلعات قيادة دولة الإمارات التي تضع تطوير المواطن والارتقاء بالمجتمع الإماراتي في أولى اهتماماتها.
وفي تعليقه على المحاضرة، قال سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: “تشكل المحاضرة التي ألقاها سعادة عمر البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية فرصة ثمينة لطلبة الأكاديمية للتعرف إلى السمات التي تصنع دبلوماسياً ناجحاً، ولعل الدور الذي قام به سعادته في تكوين العلاقات بين البلدين خير نموذج عن النجاح الدبلوماسي وأفضل مثال يمكن لدبلوماسيي المستقبل الاقتداء به”.
وكان سعادة السفير عمر البيطار شغل العديد من المناصب قبيل تعينه سفيراً للدولة في بكين عام 2010 ومنها “نائب رئيس جامعة السوربون في أبوظبي” في الفترة مابين 2006 و 2009. كما بدأ مسيرته المهنية كضابط طيار في العام 1977.
وقد مثل سعادته دولة الإمارات في مناسبات دولية عدة كالمؤتمرات العالمية والمشاريع الخاصة بالقوات المسلحة، وكان قد تولى منصب قائد كلية خليفة بن زايد الجوية، و قد مثل أيضاً دولة الإمارات في ورش عمل دولية عدة لوقف التسلح و المساهمة في تحقيق أمن المنطقة منذ العام 1998 وحتى العام 2005 .