دبي – مينا هيرالد : زار سعادة / فينسنت جونزاليس لوسرتاليس، أمين عام المكتب الدولي للمعارض، برفقة وفد رفيع من مكتب “إكسبو 2020 ضم كل من نجيب محمد العلي، نائب الرئيس الأول لمكتب “إكسبو الدولي 2020″، والمهندس أحمد الخطيب نائب الرئيس الأول للتطوير العقاري، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية وذلك بهدف الاطلاع على استعدادات الهيئة في مجال البنية التحتية للطاقة في دبي، وسير العمل بالمجمع، حيث زار الوفد محطة الطاقة الشمسية 13 ميجاوات، ومركز اختبارات الطاقة الشمسية. وقد كان في استقبال الوفد الزائر المهندس/جمال شاهين الحمادي، نائب الرئيس – المشاريع الخاصة ، وبيدرو باندا، مدير البحوث والتطوير بالهيئة.
وبهذه المناسبة قال سعادة / سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “تماشياً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتي تهدف الى توفير 75% من اجمالي طاقة الامارة من خلال موارد الطاقة النظيفة ولتكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية في العالم، أطلقت الهيئة مشاريع ومبادرات واعدة، يأتي في مقدمتها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية وأيضا مشروع شمس دبي الذي يهدف الى تشجيع أصحاب المباني على تركيب لوحات كهروضوئية لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بشبكة الهيئة، كما رصدت الهيئة مبلغا في الموازنة لدعم جهودها في مجال الاستثمار في البحوث والتطوير والدراسات والابتكار في مجال الطاقة المتجددة والذي من شأنه المساهمة في دعم المسيرة التنموية والمستدامة في الدولة. وسيسهم مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في تلبية احتياجات معرض إكسبو من خلال تخصيص 100 ميجاوات بحلول 2020”.
وأوضح سعادته : “في إطار التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بتعزيز الاستدامة والتي تشكل ركيزة أساسية لمعرض إكسبو الدولي 2020 في دبي ، تسعى الهيئة لتهيئة بنية تحتية مميزة للطاقة من شأنها أن تلبي جميع احتياجات التنمية في الإمارة، وأطلقت عدداً كبيراً من المبادرات الناجحة وخصصت أكثر من 2.6 مليار درهم لدعم البنية التحتية من مشاريع الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة، وفق أفضل المعايير العالمية، وذلك للمساهمة في تنظيم المعرض في دبي، ولتثبت للعالم تميزها في قطاع المرافق العامة، وتركيزها على استكشاف مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة”.
وأضاف الطاير: “تسهم الهيئة من خلال مبادراتها الذكية في تحقيق نقلة في كل مرافق وخدمات معرض إكسبو دبي 2020، وخصصت الهيئة جانباً من موازنتها لهذا العام لدعم التوجه الرشيد من قبل حكومة دبي نحو تعزيز المبادرات في مجال الخدمات الذكية لجعل دبي “المدينة الأذكى في العالم” ، تنفيذا لمبادرة “دبي الذكية” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حيث تعتبر الهيئة من الدوائر الرائدة في تبني واطلاق الخدمات الذكية لمتعامليها”.
وأردف الطاير: ” نقوم ببناء 3 محطات تحويل رئيسية 132/11 كيلوفولت في “معرض إكسبو دبي الدولي 2020″، مع خطوط كابلات الجهد العالي 132 كيلوفولت، بأطوال تصل إلى 45 كلم وتقدر تكلفتها الإجمالية بنحو 420 مليون درهم، وذلك بالإضافة إلى مشاريع تمديد شبكات نقل مياه رئيسية بأقطار 600 و1200 ملم ومحطات ضخ وشبكات توزيع، وتقدر تكلفتها الإجمالية بنحو 515 مليون درهم، وتهدف إلى رفع كميات التدفق المائي وضمان استمرارية الامدادات الكافية للمياه لتلبية النمو المتسارع على المياه. وتسير الأعمال الانشائية لمحطات التحويل الرئيسية الثلاث 132/11 كيلوفولت وفق الجدول الموضوع، حيث قامت الهيئة بتسميتها “استدامة و”تنقل” و”فرص”، بما يتوافق بشكل كامل مع شعار المعرض “تواصل العقول .. وصنع المستقبل”، وموضوعاته الفرعية الثلاثة المتمثلة في الاستدامة والتنقل والفرص، حيث سيتم تشغيل محطة “تنقل” في مارس 2017، ومحطة “استدامة في أكتوبر 2017، ومحطة “فرص” في ديسمبر 2017″.
ومن جانبه قال نجيب محمد العلي، نائب رئيس أول في مكتب “إكسبو 2020 دبي”: أردنا من خلال هذه الزيارة أن نطلع القائمين على تنظيم معارض إكسبو الدولية على أحدث ما توصلت إليه دبي والإمارات العربية المتحدة عموماً في مجال مصادر الطاقة النظيفة؛ فقد حرصنا على أن يلمسوا بعض هذه المصادر على أرض الواقع”.
ويأتي مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية كعنصر فاعل في سياق تحقيق مبادرة “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات وتحقيق التنمية المستدامة. وسيوفر المجمع فرصاً استثمارية واعدة لتعزيز الشراكات والاستثمارات في مجال الطاقة بين القطاعين العام والخاص، حيث ستكون المشاريع القادمة من المجمع لإنتاج الطاقة المتجددة وفق نموذج المنتج المستقل (IPP). ودشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أول مشاريع المجمع الذي يعمل بتقنية الألواح الكهروضوئية وبقدرة إنتاجية تبلغ 13 ميجاوات من الطاقة في الثاني والعشرين من أكتوبر 2013 ، كما أطلق صاحب السمو المشروع الثاني وفق نموذج المنتج المستقل بالشراكة بين القطاع العام وقطاع الأعمال بقدرة انتاجية تبلغ 200 ميجاوات حيث سيدخل الخدمة في عام 2017.
ويعد مركز الابتكار بمثابة متحف ومعرض للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة يجذب السياح والجامعات والمدارس والشركات والشركاء، حيث سيفتح أبوابه لاستقبال مصنعي ومطوري الطاقة الشمسية، لكونه يتضمن مكاناً متخصصاً ومركز مؤتمرات دائم لعقد الفعاليات والمؤتمرات واجتماعات العمل والدورات التدريبية واللقاءات حول مواضيع تتعلق بالطاقة الشمسية فضلاً عن الطاقة المتجددة والمبادرات الخضراء الأخرى. وتبلغ مساحة المبنى 4000 متر مربع، وارتفاعه حوالي 90 متر، وهو مكون من أربع طوابق وطابق أرضي، ومن المقرر الانتهاء من الأعمال الإنشائية في المركز في عام 2017. ويهدف مركز الإبتكار إلى صقل القدرات الوطنية في مجال الطاقة، وتعزيز الميزة التنافسية للأعمال في الإمارة، وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة ودعم مسيرة تطوير القطاع في المنطقة ككل، ونشر الوعي حول تغير المناخ والطاقة المستدامة، بالإضافة إلى خلق عروض تفاعلية خاصة ورحلات تعليمية للضيوف تثقيف الأفراد حول الطاقة الشمسية .
بينما يهدف مركز البحوث والتطوير الى إجراء الدراسات للاحتياجات الصناعية والمجتمعية والريادة في مجال البحوث العلمية والعمل كحلقة وصل بين الباحثين والمطّورين إضافة الى الخروج باستراتيجيات للأفكار المبتكرة المنتجة. ويضم مركزين لاختبارات الطاقة الشمسية الأول مخصص لتقنيات الألواح الكهروضوئية (PV) والثاني للطاقة الشمسية المركزة (CSP). حيث يتم حالياً في المركز الأول “مركز الاختبارات” دراسة وتقييم الأداء والاستقرار والموثوقية لأكثر من 30 نوعاً من الألواح الكهروضوئية باستخدام أكثر الأجهزة تطوراً، فضلاً عن اعتماد أفضل المعايير وتقنيات الاختبار والتحكم والرصد والتقييم وإعداد التقارير. ويقوم المركز باختبار مختلف تقنيات الخلايا الكهروضوئية، إضافة إلى تقنيات الألواح الكهروضوئية ذاتها، وطرق تصنيعها من ناحية الحماية والمرونة والمواصفات الأخرى لتتوافق مع مختلف الظروف الجوية والبيئية سواء في الأماكن المفتوحة أو عند دمجها في المباني، واجراء مختلف الفحوصات وتحليل النتائج لاستخدامها في البحوث والتطوير.